النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 11:45 صـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صحيفة معاريف تفجر مفاجأة بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وصورتها تسجيل أكثر من 51 مليون مستخدم لتطبيق ”نسك” حول العالم «المستعمرة» ينطلق للجمهور عبر ”شاهد VIP” بعد جولة مهرجانات دولية ”إل جي إلكترونيكس” تبيع أكثر من 3.2 مليون وحدة من غسالة LG WashTower حول العالم الرقابة المالية تقر إجراءات مضاعفة رأسمال شركة أكتوبر فارما شيركو حبيب: الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية عطلت تشكيل الحكومة العراقية.. وتواجد القواعد الأجنبية تحكمه اتفاقيات خاصة محافظ كفرالشيخ: ضبط سلع مجهولة المصدر في حملات مكثفة على الأسواق بمراكز المحافظة سكرتير عام الفيوم يناقش أعمال رفع كفاءة وصيانة الطرق بخطة المحافظة المفكر الاستراتيجي اللواء طارق مهدي في تصريحات خاصة للنهار : تحالف مصر والسعودية وتركيا وباكستان طوق نجاة للشرق الأوسط والعالم مسارح الدولة تفتح أبوابها للنشء.. انطلاقة وطنية لاكتشاف مواهب جديدة عبر المهرجان القومي للمسرح المدرسي الثقافة في قلب الأمن القومي: رؤية شاملة لوزارة الثقافة نحو إعادة بناء الوعي وتحديث المنظومة الثقافية في مصر مانيفستو ”ميدان”: تشريح الوثيقة الفكرية لتيار الإخوان المسلح.. من القطبية إلى ”تأصيل الإرهاب”

اقتصاد

خبراء: إغلاق مصانع السيراميك يهدد مصر بكارثة اقتصادية

تشهد صناعة السيراميك في مصر هذه الأيام كارثة حقيقية هذه الأيام، لم تعد الحكومة قادرة على حلها ، إذ أغلقت خمسة مصانع في منطقة العاشر من رمضان، أبوابها في وجه عمالها، وذلك بعدما فشل أصحابها في حل مشاكل عمالها والتي تتمثل في زيادة الرواتب والحوافز ولعل من أبرز هذه الشركات شركة فينوس للسيراميك، في حين استطاعت شركة سيراميكا كليوباترا والتي يرأسها محمد أبو عينين الاستجابة لمطالب عمالها، الامر الذي أدي لحدوث أزمة بعد أن استجابت إحدى هذه الشركات لمطالب عمالها في حين فشلت الشركة الأخرى.ورغم إغلاق المصانع إلا أن عمال شركة فينوس للسيراميك بمدينة العاشر من رمضان لازالوا يواصلوا اضرابهم عن العمل وذلك لعدم تنفيذ الاتفاق الذي تم بين رئيس مجلس إدارة الشركة وبحضور الحاكم العسكري وبين مندوب من مكتب عمل مدينة العاشر في 9 فبراير المنقضي، حيث نص الاتفاق على زيادة المرتبات لتتساوى مع عمال شركات السيراميك وصرف الأرباح السنوية بنسبة 10% مع صرف بدلات الطبيعة والمخاطر والورادى وصرف وجبة غذائية كما هو مُتبع في باقي الشركات مؤكدين أن إدارة الشركة لم تنفذ سوى بند واحد من هذه الاتفاقية.لذا حاولت النهار معرفة رأي الخبراء في حدوث مثل هذه الكارثة التي باتت تهدد صناعة السيراميك، وما هي السبل التي يمكن إتباعها للتغلب على مثل هذه الأزمات التي تمر بها الصناعات؟في البداية حذر عبد السلام سلام خبير اقتصاد من انهيار صناعة السيراميك بشكل خاص، وكل الصناعات بشكل عام، حيث إن إغلاق المصانع سيؤدى تسريح العمال وزيادة البطالة، وفتح باب الاستيراد من الخارج، وهو ما يزيد العبء على الموازنة العامة للدولة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد المصري.وطالب سلام رئيس اتحاد البنوك المهندس طارق عامر والحكومة بسرعة التدخل لحل مشاكل المتعثرة من خلال منحها قروض، خاصة وأن إغلاق بعض مصانع السيراميك بات يضر باقتصاديات التشغيل وتحمل الصناعة عبئاً ماديا لا قبل للصناعة بها مما يؤثر بالسالب على اقتصاديات التشغيل، ومستقبل المصانع وقدرتها على الاستمرار.بينما أبدى الدكتور حمدي عبد العظيم الخبير الاقتصادي والرئيس السابق لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية تخوفه من من استمرار توقف مصانع السيراميك عن الإنتاج، مؤكداً أن هذا الأمر سيؤدي إلى خسارة تقدر بنحو مليون دولار يوميا في الاقتصاد القومي المصري نتيجة الإضرابات التي يقوم بها عمال هذه المصانع.وأوضح عبد العظيم أن الحل الوحيد لتلك المشكلة هو أن تقوم البنوك المصرية بإقراض تلك الشركة لحل أزمتها، وتستطيع صرف رواتب العاملين بها، وحتى تدور عجلة الإنتاج لهم مرة أخرى، وذلك مقابل توقيع اتفاق قانوني معهم لزيادة نسبة فوائد هذه القروض.ودعا عبد العظيم إلى ضرورة أن تسعى حكومة الدكتور كمال الجنزوري وأعضاء البرلمان إلى حل هذه الأزمة، لاسيما وأن مصر باتت في أشد الحاجة لدعم الصناعات المصرية بها.