النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 04:44 صـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يستقبل وفدًا خدميًا من بنسلفانيا ويؤكد: خدمة الوطن والكنيسة مسؤولية مشتركة اختراق علمي قد يغيّر مستقبل تسكين الألم.. طريقة جديدة تجعل المورفين أكثر فاعلية وأقل خطورة قداسة البابا يستقبل مجموعة من خدام كنيسة مارمرقس في بوسطن ويشيد بحماسهم للخدمة في مصر إطلاق خدمة التكامل الإلكتروني بين النيابة العامة ومحاكم الجنايات بالتعاون مع وزارة العدل تامر حسني يحيي احتفالية ”100 مليون شكرًا” باستاد القاهرة غدًا بالفيديو والصور.. أسباب رفض ترخيص نادي أورانج بالفيوم كيف سببت وفاة السيناتور ليندسي جراهام صدمة لإسرائيل؟ منافسة جادي أيزنكوت لبنيامين نتنياهو على منصب رئيس الوزراء في انتخابات 2026.. ما الكواليس؟ من هو ليندسي غراهام.. أقرب سيناتور لترامب وطالب بتسوية غزة بالأرض ”الإسكندرية في عيون مبدعيها” ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي جامعة المنوفية تواصل تعزيز منظومة الجودة.. ورئيس الجامعة: دعم كامل للكليات للحصول على الاعتماد مدحت صالح والحجار علي مسرح أوبرا الإسكندرية ”سيد درويش”

ثقافة

مسؤول ترميم المومياوات: قاعدة من الكتان الخالص لكل مومياء بمتحف الحضارة

فتتحت وزارة السياحة والآثار، قاعة المومياوات الملكية بالمتحف القومي للحضارة بالفسطاط بعدما تم افتتاح المتحف يوم 4 أبريل، وذلك عقب الموكب الملكي المهيب الذي شهده العالم كله.

وقال مسئول ترميم المومياوات الملكية، الدكتور مصطفى إسماعيل، إنه تم فتح قاعة المومياوات الملكية اليوم أمام الجمهور، مضيفا أن المومياوات قد خضعت لحظة وصولها إلى عملية التأهيل وذلك تم لحظة نزولها من العربيات التي نقلتها إلى المتحف القومى للحضارة، ليتم دخولها بعد ذلك إلى مخزن المومياوات.

«بعد دخول المومياوات إلى المخزن تم بعد ذلك فتح الكبسولة وتفريغ الغاز من كل كبسولة وفتحها بطريقة معينة بحيث لا تؤثر على الإنسان الذي يقف جانبها، وذلك لأن نقاء النيتروجين 99.99% فإذا لم نكن متحكمين به بشكل كافى فيصاب الملتفين حول الكبسولة بضرر، وذلك لأن سيأتي عليه نتروجين نقي قد يكون 100%، حيث يحدث بذلك أن نسبة الأكسجين فى الجسم تقل ونسبة النيتروجين ترتفع فيحدث ضمور».

وأوضح أنه كان يرتدي ماسكات هو وفريقه أثناء فتح الكبسولة، لتبدء بعد ذلك عملية فض التفريغ مثل الملك «رمسيس الثاني»، ليتم التحكم فى الايد بكل جزئية منعا لحدوث أي تلف، مضيفا أن فض التفريغ من الكبسولة يأخد وقتا ومجهودا، من خلال أخذ المومياء وتناولها وإدخالها داخل حضانة خاصة بها، وهي التي بوظيفتها تقوم بضخ النيتروجين مرة واحدة.

وأشار إلى نقل المومياوات من أسلوب النيتروجين إلى أسلوب آخر تماما وعمل لها تهيئة، وصلت مدتها على الأقل يومين، ومن ثم تم أخد المومياوات وتجهيز لها الـ«الكوشن» وهو القاعدة التي تأخذ شكل الجسكم بالكامل؛ حفاظا على المومياوات عند وضعها على القاعدة ولا يحدث أي تأثير على الجلد والعظام.

وتابع أن القاعدة لكل مومياء من الكتان الخالص 100% وكتان طبيعي معالج بالنانو، لافتا إلى أن الفاترينة نفسها مؤهلة بالنيتروجين والوحدات التدعيميه لها بحث لا تتأثر، مضيفا أنه هناك مومياوات سيتم عرضها لأول مرة فى التاريخ وهي مومياء «رمسيس السادس» من 3 آلاف سنة.

وعن سؤال لماذا يتم منع التصوير داخل قاعة المومياوات الملكية قال إسماعيل إن ذلك حفاظا علي المومياوات منعا لتاثرها، فالتصوير يحدث تلف في الإضاءة بالنسبة للمومياوات ومن ثم تحلل في الألياف الراتينجيه والبروتينيه الموجودة.