النهار
الخميس 5 فبراير 2026 12:53 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمام المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي.. أبو الغيط: الأوضاع الإنسانية في السودان وغزة تمثل التحدي الأخطر للعمل العربي المشترك انطلاق اعمال الدورة الوزارية ال١١٧ للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي برئاسة الجزائر «بالم هيلز» تنجح في إتمام إصدار سندات توريق بقيمة 2 مليار جنيه النيابة الإدارية تعاين موقع انهيار عقار بقرية فاو غرب بمركز دشنا ومصرع أحد قاطنيه كل ما تود معرفته عن السيارة الكهربائية التي أهداها أردوغان للرئيس السيسي خلاف مالي ينتهي بجريمة.. عامل يقتل صديقه ويدفنه بمقابر شبين القناطر مسلسل “تاتو”.. مروان يونس يعود من أمريكا لمطاردة “هاكر المشاهير” بمشاركة ميرنا عبدالوارث الإنجاز الطبي الأول.. طوخ المركزي ينجح في أول ولادة منذ افتتاحه التجريبي دون خسائر بشرية.. الحماية المدنية تسيطر علي حريق مخزن أحذية بشبين القناطر مخدرات وسلاح ومقاومة عنيفة.. 6 سنوات سجن لتاجر سموم مسلح بشبرا عصام السقا يروج لمسلسل ”صحاب الأرض” بطريقته الخاصة طرح البرومو الرسمي لمسلسل ”إفراج” لعمرو سعد

ثقافة

مسؤول ترميم المومياوات: قاعدة من الكتان الخالص لكل مومياء بمتحف الحضارة

فتتحت وزارة السياحة والآثار، قاعة المومياوات الملكية بالمتحف القومي للحضارة بالفسطاط بعدما تم افتتاح المتحف يوم 4 أبريل، وذلك عقب الموكب الملكي المهيب الذي شهده العالم كله.

وقال مسئول ترميم المومياوات الملكية، الدكتور مصطفى إسماعيل، إنه تم فتح قاعة المومياوات الملكية اليوم أمام الجمهور، مضيفا أن المومياوات قد خضعت لحظة وصولها إلى عملية التأهيل وذلك تم لحظة نزولها من العربيات التي نقلتها إلى المتحف القومى للحضارة، ليتم دخولها بعد ذلك إلى مخزن المومياوات.

«بعد دخول المومياوات إلى المخزن تم بعد ذلك فتح الكبسولة وتفريغ الغاز من كل كبسولة وفتحها بطريقة معينة بحيث لا تؤثر على الإنسان الذي يقف جانبها، وذلك لأن نقاء النيتروجين 99.99% فإذا لم نكن متحكمين به بشكل كافى فيصاب الملتفين حول الكبسولة بضرر، وذلك لأن سيأتي عليه نتروجين نقي قد يكون 100%، حيث يحدث بذلك أن نسبة الأكسجين فى الجسم تقل ونسبة النيتروجين ترتفع فيحدث ضمور».

وأوضح أنه كان يرتدي ماسكات هو وفريقه أثناء فتح الكبسولة، لتبدء بعد ذلك عملية فض التفريغ مثل الملك «رمسيس الثاني»، ليتم التحكم فى الايد بكل جزئية منعا لحدوث أي تلف، مضيفا أن فض التفريغ من الكبسولة يأخد وقتا ومجهودا، من خلال أخذ المومياء وتناولها وإدخالها داخل حضانة خاصة بها، وهي التي بوظيفتها تقوم بضخ النيتروجين مرة واحدة.

وأشار إلى نقل المومياوات من أسلوب النيتروجين إلى أسلوب آخر تماما وعمل لها تهيئة، وصلت مدتها على الأقل يومين، ومن ثم تم أخد المومياوات وتجهيز لها الـ«الكوشن» وهو القاعدة التي تأخذ شكل الجسكم بالكامل؛ حفاظا على المومياوات عند وضعها على القاعدة ولا يحدث أي تأثير على الجلد والعظام.

وتابع أن القاعدة لكل مومياء من الكتان الخالص 100% وكتان طبيعي معالج بالنانو، لافتا إلى أن الفاترينة نفسها مؤهلة بالنيتروجين والوحدات التدعيميه لها بحث لا تتأثر، مضيفا أنه هناك مومياوات سيتم عرضها لأول مرة فى التاريخ وهي مومياء «رمسيس السادس» من 3 آلاف سنة.

وعن سؤال لماذا يتم منع التصوير داخل قاعة المومياوات الملكية قال إسماعيل إن ذلك حفاظا علي المومياوات منعا لتاثرها، فالتصوير يحدث تلف في الإضاءة بالنسبة للمومياوات ومن ثم تحلل في الألياف الراتينجيه والبروتينيه الموجودة.