النهار
الخميس 4 يونيو 2026 05:28 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر تكرار الهجمات على الكويت خلال الفترة الأخيرة وفيما تتمثل مناطق الاستهداف الحقيقية؟ ترامب يحسم الأمر حول استئناف الحرب مع إيران.. ماذا قال؟ كيف سيوازن رئيس الوزراء العراقي الجديد بين واشنطن وطهران؟ ماذا تعني المناطق التجريبية في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان؟ الكونجرس الأمريكي يتحدى ترامب واتفاق بين إسرائيل ولبنان.. كواليس أحداث الساعات الأخيرة أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟ وساطة نقابية تنهي خلافًا بين «المصري اليوم» و«القاهرة 24».. ولجنة مرتقبة لتلقي شكاوى حقوق النشر ”الأعلى للإعلام” يحفظ شكوى ”المصري اليوم” ضد ”القاهرة 24” بعد طلب الجريدة سحبها مصر ضمن أفضل خمسة مشروعات في جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026 عن مبادرة المواطنة الرقمية رئيس الهيئة العامة للاستثمار يبحث تطوير آليات العمل بالمكتب الفني وتعزيز منظومة علاقات العملاء والتحول الرقمي النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل العاشر من رمضان الشعبة العامة للمصدرين: 90 مليار جنيه لدعم الإنتاج والصادرات يعزز النمو الاقتصادي

ثقافة

مسؤول ترميم المومياوات: قاعدة من الكتان الخالص لكل مومياء بمتحف الحضارة

فتتحت وزارة السياحة والآثار، قاعة المومياوات الملكية بالمتحف القومي للحضارة بالفسطاط بعدما تم افتتاح المتحف يوم 4 أبريل، وذلك عقب الموكب الملكي المهيب الذي شهده العالم كله.

وقال مسئول ترميم المومياوات الملكية، الدكتور مصطفى إسماعيل، إنه تم فتح قاعة المومياوات الملكية اليوم أمام الجمهور، مضيفا أن المومياوات قد خضعت لحظة وصولها إلى عملية التأهيل وذلك تم لحظة نزولها من العربيات التي نقلتها إلى المتحف القومى للحضارة، ليتم دخولها بعد ذلك إلى مخزن المومياوات.

«بعد دخول المومياوات إلى المخزن تم بعد ذلك فتح الكبسولة وتفريغ الغاز من كل كبسولة وفتحها بطريقة معينة بحيث لا تؤثر على الإنسان الذي يقف جانبها، وذلك لأن نقاء النيتروجين 99.99% فإذا لم نكن متحكمين به بشكل كافى فيصاب الملتفين حول الكبسولة بضرر، وذلك لأن سيأتي عليه نتروجين نقي قد يكون 100%، حيث يحدث بذلك أن نسبة الأكسجين فى الجسم تقل ونسبة النيتروجين ترتفع فيحدث ضمور».

وأوضح أنه كان يرتدي ماسكات هو وفريقه أثناء فتح الكبسولة، لتبدء بعد ذلك عملية فض التفريغ مثل الملك «رمسيس الثاني»، ليتم التحكم فى الايد بكل جزئية منعا لحدوث أي تلف، مضيفا أن فض التفريغ من الكبسولة يأخد وقتا ومجهودا، من خلال أخذ المومياء وتناولها وإدخالها داخل حضانة خاصة بها، وهي التي بوظيفتها تقوم بضخ النيتروجين مرة واحدة.

وأشار إلى نقل المومياوات من أسلوب النيتروجين إلى أسلوب آخر تماما وعمل لها تهيئة، وصلت مدتها على الأقل يومين، ومن ثم تم أخد المومياوات وتجهيز لها الـ«الكوشن» وهو القاعدة التي تأخذ شكل الجسكم بالكامل؛ حفاظا على المومياوات عند وضعها على القاعدة ولا يحدث أي تأثير على الجلد والعظام.

وتابع أن القاعدة لكل مومياء من الكتان الخالص 100% وكتان طبيعي معالج بالنانو، لافتا إلى أن الفاترينة نفسها مؤهلة بالنيتروجين والوحدات التدعيميه لها بحث لا تتأثر، مضيفا أنه هناك مومياوات سيتم عرضها لأول مرة فى التاريخ وهي مومياء «رمسيس السادس» من 3 آلاف سنة.

وعن سؤال لماذا يتم منع التصوير داخل قاعة المومياوات الملكية قال إسماعيل إن ذلك حفاظا علي المومياوات منعا لتاثرها، فالتصوير يحدث تلف في الإضاءة بالنسبة للمومياوات ومن ثم تحلل في الألياف الراتينجيه والبروتينيه الموجودة.