النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 11:39 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد عمرو فتحي ” إي آند مصر” ترسخ استراتيجية ذكاء اصطناعي مستدامة قائمة على البيانات والحوكمة والتحول المؤسسي الشامل تعديل موعد معسكر المنتخب قبل مواجهه منتخبي السعوديه واسبانيا

المحافظات

الرشاوى الإجبارية تضرب المحليات بالمنوفية

أصبح أمر طبيعي أن تذهب الى بعض الوحدات المحلية بمحافظة المنوفية كي تستخرج أى شهادة أوتصريح أو معاينة , فتجد عن القيام بختم تلك الأوراق من يطلب منك التبرع الذى أصبح مبلغ متفق ومتعارف عليه مائة جنيه دون أى سند قانونى ودون أى حمرة الخجل.

والغريب أن رسم المعاينة القانونى لايتجاوز ال 5 جنيهات والتى يتم دفعها فى الحزينة , حتى تجد ال 100 جنيه الرشوة الاجبارى بدون اى ايصال , والغريب أنه هناك عرف وخطوط ساخنة بين موظفى الادارت الهندسية وقيادات تلك الوحدات المحلية وعلى مايبدة أن الأمر أصبح الطبيعي دون رقيب على تلك الممارسات.

أنتشار الظاهرة التى تبحث عن قانون رادع لتلك الانتهاكات التى جعلت المواطن هو المسؤول الأول عن شراء بنزين أو جاز لمعدات تلك الوحدات المحلية التى تحصل على ميزانية الدولة . أو شراء مكانس وأدوات التنظيف الخاصة بتلك الوحدات المحلية.

غياب الرقابة من المجالس المحلية واقتصار الرقابة على المتابعة الشكليه وراء انتشار تلك الظاهرة التى أطرحها على مسؤولى المحليات بالمنوفية.