النهار
الأحد 8 مارس 2026 04:26 صـ 19 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لابيد يدعو لتصعيد واسع ضد إيران: تدمير حقول النفط وإسقاط النظام هدف الحرب وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تواصل تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين بمدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان بالسودان وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة” في درس التراويح..الجامع الأزهر يوضح «أخلاق الحرب في الإسلام خلال جولة مسائية مفاجئة.. محافظ الجيزة يوجه بالتصدي لإشغالات المقاهي باللبيني وتكثيف النظافة بالهرم وبولاق محمد بن زايد: لا تنخدعوا في الإمارات «لحمنا مر» وجلدنا غليظ سفير مصر في المغرب ينظم حفل إفطار للجالية ويكرّم عدداً من أعضائها تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. الاتحاد المصري للألعاب الترفيهية يختتم الدورة الرمضانية للكورف بول سفير الإمارات لدى مصر: كلمة محمد بن زايد رسالة صادقة تعكس التلاحم بين القيادة والشعب نقيب المعلمين: نحترم أحكام القضاء...وإجراء الانتخابات في مواعيدها بـ 320 لجنة نقابية إصابة شخص بعد تعدي شقيقه عليه بمطرقة وسلاح أبيض في كفر الشيخ بسبب خلافات مالية محافظ البحر الأحمر يكرّم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم الثلاثاء المقبل بمسجد الميناء الكبير

المحافظات

الرشاوى الإجبارية تضرب المحليات بالمنوفية

أصبح أمر طبيعي أن تذهب الى بعض الوحدات المحلية بمحافظة المنوفية كي تستخرج أى شهادة أوتصريح أو معاينة , فتجد عن القيام بختم تلك الأوراق من يطلب منك التبرع الذى أصبح مبلغ متفق ومتعارف عليه مائة جنيه دون أى سند قانونى ودون أى حمرة الخجل.

والغريب أن رسم المعاينة القانونى لايتجاوز ال 5 جنيهات والتى يتم دفعها فى الحزينة , حتى تجد ال 100 جنيه الرشوة الاجبارى بدون اى ايصال , والغريب أنه هناك عرف وخطوط ساخنة بين موظفى الادارت الهندسية وقيادات تلك الوحدات المحلية وعلى مايبدة أن الأمر أصبح الطبيعي دون رقيب على تلك الممارسات.

أنتشار الظاهرة التى تبحث عن قانون رادع لتلك الانتهاكات التى جعلت المواطن هو المسؤول الأول عن شراء بنزين أو جاز لمعدات تلك الوحدات المحلية التى تحصل على ميزانية الدولة . أو شراء مكانس وأدوات التنظيف الخاصة بتلك الوحدات المحلية.

غياب الرقابة من المجالس المحلية واقتصار الرقابة على المتابعة الشكليه وراء انتشار تلك الظاهرة التى أطرحها على مسؤولى المحليات بالمنوفية.