النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 07:05 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن تعبئة البوتاجاز بطور سيناء.. ويوجه بتكثيف الرقابة وضمان انتظام التوزيع اللواء سعيد رمضان لـ «النهار»: تجار المخدرات قديمًا استعانوا بـ«الناضورجية».. واليوم يقودون شبكاتهم من السيارات الفارهة المواهب المصرية تغزو أوروبا.. سباق جديد بين الأندية لتصدير الناشئين إلى الدوريات الكبرى جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية​​​​​​​: أفضلية المنتج المصري بالمشتريات الحكومية تفتح أسواقًا أمام المصانع وائل رياض بعد تأهل لبنان إلى نصف نهائي كأس العرب للكرة الشاطئية: أعتزّ بثقة الاتحاد وبما حقّقه المنتخب مهرجان «كلاويش» بالسليمانية يناقش القوة الناعمة وحوار الثقافات ضبط 300 كيلو بانيه غير صالح و400 لتر سولار و900 كيلو دقيق مدعم بالفيوم وكيل صحة بني سويف يشدد على الانضباط وتحسين الخدمات بالوحدات الصحية رئيس سموحة يلتقي رواد التاي تشي ويتابع انتظام التدريبات إصابة 3 شباب إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا تدخل للصلح فلقي مصرعه.. تفاصيل مقتل عامل وإصابة شقيقه في مشاجرة بين عائلتين بشبين القناطر «الاتصالات»: توفير ما يصل إلى 1 جيجاوات من الكهرباء لدعم إنشاء مراكز البيانات في مصر

المحافظات

الرشاوى الإجبارية تضرب المحليات بالمنوفية

أصبح أمر طبيعي أن تذهب الى بعض الوحدات المحلية بمحافظة المنوفية كي تستخرج أى شهادة أوتصريح أو معاينة , فتجد عن القيام بختم تلك الأوراق من يطلب منك التبرع الذى أصبح مبلغ متفق ومتعارف عليه مائة جنيه دون أى سند قانونى ودون أى حمرة الخجل.

والغريب أن رسم المعاينة القانونى لايتجاوز ال 5 جنيهات والتى يتم دفعها فى الحزينة , حتى تجد ال 100 جنيه الرشوة الاجبارى بدون اى ايصال , والغريب أنه هناك عرف وخطوط ساخنة بين موظفى الادارت الهندسية وقيادات تلك الوحدات المحلية وعلى مايبدة أن الأمر أصبح الطبيعي دون رقيب على تلك الممارسات.

أنتشار الظاهرة التى تبحث عن قانون رادع لتلك الانتهاكات التى جعلت المواطن هو المسؤول الأول عن شراء بنزين أو جاز لمعدات تلك الوحدات المحلية التى تحصل على ميزانية الدولة . أو شراء مكانس وأدوات التنظيف الخاصة بتلك الوحدات المحلية.

غياب الرقابة من المجالس المحلية واقتصار الرقابة على المتابعة الشكليه وراء انتشار تلك الظاهرة التى أطرحها على مسؤولى المحليات بالمنوفية.