النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 05:59 مـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد ”الأقصى” بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور محمد إسماعيل كرار لاختياره سفيرًا للبحث العلمي لـ«DAAD» ويؤكد: إنجاز يعزز الحضور الدولي للجامعة 14 أكتوبر.. نظر أولى جلسات دعوى آيا صوفيا ضد مالكة صفحة منتجات تجميل كانت بتغسل.. مصرع سيدة إثر سقوطها من الطابق الثالث في قنا جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة Enactus مصر 2026 وتؤكد تفوقها في الابتكار وريادة الأعمال مصرع شاب إثر حادث تصادم أعلى كوبري المعنا في قنا تضامن قنا تنظم تدريبًا للرائدات الاجتماعيات لتعزيز دورهن في دعم وتمكين الأسر المؤتمر الثالث لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يختتم أعماله في القاهرة برؤية جديدة لتعزيز إعلام الجنوب العالمي اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يكرّم الدكتور عبد الرازق كرار تقديراً لإسهاماته الفكرية والإعلامية الإمارات تدين بشدة هجوم استهدف سفينتين في ميناء دمياط وتؤكد تضامنها مع مصر اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يكرّم حيدر الجبوري تقديرًا لدوره في دعم الإعلام العربي قطع المياه 8 ساعات عن مناطق بالهرم وفيصل الليلة

فن

نسل الأغراب الحلقة 4 .. جليلة تقابل عساف لأول مرة

تضمنت الحلقة الرابعة من مسلسل نسل الأغراب على قناة ON، زيارة فردوس عبد الحميد، إلى منزل غفران "أمير كرارة"، لتطلب منه عدم إيذاء ابنها "علي" دياب، بسبب إدخاله بوكس الشرطة أمام الناس ووضعه فى موقف سيئ وهو كبير البلد لتدافع عن ابنها على بأنه قام بذلك خوفاً على شكله أمام الناس باعتباره رئيس مباحث المركز، لتتدخل جليلة فى الكلام وتدافع عن أخوها على أيضا.

يدور حديث بين "دميرى" محمد جمعة، و"سعادة"، محمد مهران، حيث يحّن الأول إلى أخوه "عساف"، وأنه يريد أن يقف معه بدلاً من تركه بمفرده طوال الوقت أمام الكل، ورغم عمله مع "غفران" طوال الفترة الماضية ومعزته عنده، إلا أنه لن يرضى أن يرى "غفران" يقتل أخوه "عساف".

وتذهب أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل نسل الأغراب، إلى ذهاب خادمة "جليلة" - هدير عن الناصر إلى سرايا "عساف"، وتخبره بأن "جليلة" تريد مقابلته، ويسرع "عساف" لمقابلة "جليلة" ويعاتبا الثنائى بعضهما، حيث تتذكر وقت القبض عليه من 20 سنة، وكان وقتها يده وملابسه مليئة بالدم، وتذكرت ولدهما "حمزة" يبكى وهى تبكى على والدها الذى قتله "عساف"، ولكه ينكر قتله لوالدها.

وتسأل "جليلة" "عساف": قبضت إيه من قتل الكل وحرق البلد والسجن 20 سنة ضاع فيها عمرها وعمره، ليرد بأنه قبض وحشتها وقهرته بعد رفع أخوها "حسيب" إدوراد قضية طلاق وزواجها من "غفران" وإنجابها منه، وأنه لا يلومها لأنها كانت صغيرة ولا تستطيع الرفض، إلا أنه يلوم عليها في تركها لـ"حمزة" يكره والده ويعاتبها على عدم زيارته فى السجن.