النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 09:28 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مثمنا العلاقات بين القاهرة والخرطوم ….وزير الخارجية السوداني يدشن المقر الجديد للقنصلية العامة بالإسكندرية نبيل فهمي من قمة الذكاء الاصطناعي في تونس : لا نريد أن يكون العرب مجرد مستهلكين للذكاء الاصطناعي بل مشاركين في... السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى أراضي سوريا تعظيما للتنمية البشرية خاصة بعد الحرب …ختام الدورة التدريبية لمنسوبي ديوان الزكاة بالخرطوم سفارة فلسطين بالقاهرة تنظم المعرض الفني ”أنامل مبدعة ” للأطفال القادمين من قطاع غزة رئيس البرلمان العربي يدين التوغلات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية…ويؤكد: تهديد للأمن القومي العربي ولأمن واستقرار المنطقة السفير عبدالمطلب ثابت يبحث مع الأونروا تطورات الأوضاع الإنسانية في غزة وتعزيز التنسيق الإنساني مع ليبيا بمشاركة مصرية رفيعة المستوى : الهند تستضيف القمة الثامنة عشرة لمجموعة الالبريكس اللواء عمر عبد النعيم في قلب الشارع.. حملات مرورية حاسمة لإعادة الانضباط بحدائق الأهرام بهدف رفع الكفاءة المهنية ..نقيب الإعلاميين يبحث مع الجامعة العربية المفتوحة إطلاق برامج أكاديمية لتأهيل أعضائها تنطلق من قلب القاهرة.. محمد رمضان يعلن عن مفاجأة جديدة لجمهوره ” تفاصيل ” وديًا.. الأهلي يخسر أمام أهلي بنغازي بهدف

فن

نسل الأغراب الحلقة 4 .. جليلة تقابل عساف لأول مرة

تضمنت الحلقة الرابعة من مسلسل نسل الأغراب على قناة ON، زيارة فردوس عبد الحميد، إلى منزل غفران "أمير كرارة"، لتطلب منه عدم إيذاء ابنها "علي" دياب، بسبب إدخاله بوكس الشرطة أمام الناس ووضعه فى موقف سيئ وهو كبير البلد لتدافع عن ابنها على بأنه قام بذلك خوفاً على شكله أمام الناس باعتباره رئيس مباحث المركز، لتتدخل جليلة فى الكلام وتدافع عن أخوها على أيضا.

يدور حديث بين "دميرى" محمد جمعة، و"سعادة"، محمد مهران، حيث يحّن الأول إلى أخوه "عساف"، وأنه يريد أن يقف معه بدلاً من تركه بمفرده طوال الوقت أمام الكل، ورغم عمله مع "غفران" طوال الفترة الماضية ومعزته عنده، إلا أنه لن يرضى أن يرى "غفران" يقتل أخوه "عساف".

وتذهب أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل نسل الأغراب، إلى ذهاب خادمة "جليلة" - هدير عن الناصر إلى سرايا "عساف"، وتخبره بأن "جليلة" تريد مقابلته، ويسرع "عساف" لمقابلة "جليلة" ويعاتبا الثنائى بعضهما، حيث تتذكر وقت القبض عليه من 20 سنة، وكان وقتها يده وملابسه مليئة بالدم، وتذكرت ولدهما "حمزة" يبكى وهى تبكى على والدها الذى قتله "عساف"، ولكه ينكر قتله لوالدها.

وتسأل "جليلة" "عساف": قبضت إيه من قتل الكل وحرق البلد والسجن 20 سنة ضاع فيها عمرها وعمره، ليرد بأنه قبض وحشتها وقهرته بعد رفع أخوها "حسيب" إدوراد قضية طلاق وزواجها من "غفران" وإنجابها منه، وأنه لا يلومها لأنها كانت صغيرة ولا تستطيع الرفض، إلا أنه يلوم عليها في تركها لـ"حمزة" يكره والده ويعاتبها على عدم زيارته فى السجن.