النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 07:37 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي بالمنصورة الجديدة يكرم أوائل الثانوية العامة في الدقهلية ودمياط وكفر الشيخ والغربية التعليم العالي: جاهزية متكاملة للمنشآت الرياضية لاستضافة منافسات «القاهرة 2026» 55 ألف دولار لكل طفل.. لماذا تدفع سنغافورة للأسر مقابل الإنجاب؟ مفتي الجمهورية يتابع استعدادات مؤتمر «التحديات الأسرية» قبيل انطلاقه “الصحفيين” تثمن اعتذار السفارة الأمريكية لـ ”هايدي الدسوقي”.. وتؤكد على حماية حقوق الصحفيين «جوائز الدولة.. الواقع والمأمول».. مائدة مستديرة بنقابة الصحفيين الثلاثاء 1 سبتمبر بمشاركة نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس.. معرض لمواهب أبناء الصحفيين وتكريم المشاركين في ختام ورشة الرسم قيادات الداخلية اليمنية : جاهزية عالية وقرار أمني موحد.. والجبهة الداخلية مستعدة لمعركة استعادة الدولة ناجي الشهابي: المعارضة الوطنية ليست خصومة مع الدولة.. ونحن مع الدولة ولسنا مع كل حكومة مصر تهزم البرازيل 5-2.. عبد الرحمن سعد يمنح الفراعنة أول انتصار في بطولة العالم للبوتشيا ناجي الشهابي: لن أتراجع عن موقفي من 25 يناير.. والست سنوات الحالية للرئاسة أكثر ملاءمة لمصر حملات المرور تضبط 109.5 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة وتكشف تعاطي 45 سائقًا للمواد المخدرة

فن

نسل الأغراب الحلقة 4 .. جليلة تقابل عساف لأول مرة

تضمنت الحلقة الرابعة من مسلسل نسل الأغراب على قناة ON، زيارة فردوس عبد الحميد، إلى منزل غفران "أمير كرارة"، لتطلب منه عدم إيذاء ابنها "علي" دياب، بسبب إدخاله بوكس الشرطة أمام الناس ووضعه فى موقف سيئ وهو كبير البلد لتدافع عن ابنها على بأنه قام بذلك خوفاً على شكله أمام الناس باعتباره رئيس مباحث المركز، لتتدخل جليلة فى الكلام وتدافع عن أخوها على أيضا.

يدور حديث بين "دميرى" محمد جمعة، و"سعادة"، محمد مهران، حيث يحّن الأول إلى أخوه "عساف"، وأنه يريد أن يقف معه بدلاً من تركه بمفرده طوال الوقت أمام الكل، ورغم عمله مع "غفران" طوال الفترة الماضية ومعزته عنده، إلا أنه لن يرضى أن يرى "غفران" يقتل أخوه "عساف".

وتذهب أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل نسل الأغراب، إلى ذهاب خادمة "جليلة" - هدير عن الناصر إلى سرايا "عساف"، وتخبره بأن "جليلة" تريد مقابلته، ويسرع "عساف" لمقابلة "جليلة" ويعاتبا الثنائى بعضهما، حيث تتذكر وقت القبض عليه من 20 سنة، وكان وقتها يده وملابسه مليئة بالدم، وتذكرت ولدهما "حمزة" يبكى وهى تبكى على والدها الذى قتله "عساف"، ولكه ينكر قتله لوالدها.

وتسأل "جليلة" "عساف": قبضت إيه من قتل الكل وحرق البلد والسجن 20 سنة ضاع فيها عمرها وعمره، ليرد بأنه قبض وحشتها وقهرته بعد رفع أخوها "حسيب" إدوراد قضية طلاق وزواجها من "غفران" وإنجابها منه، وأنه لا يلومها لأنها كانت صغيرة ولا تستطيع الرفض، إلا أنه يلوم عليها في تركها لـ"حمزة" يكره والده ويعاتبها على عدم زيارته فى السجن.