النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 08:27 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدحت يوسف للنهار : مصر تستورد 1.25 مليون طن سولار لتغطية احتياجات 3 أشهر.. والمصافي الحالية لا تكفي لسد الفجوة برعاية السيد البدوي.. حزب الوفد يحتفل بعيد الفلاح المصري 9 سبتمبر نائب يطالب بخفض أعداد المقبولين بكليات الطب غير المؤهلة للتدريب السريري إيهاب منصور يفتح ملف حوادث الطرق: لماذا يتكرر نزيف الأسفلت؟ الحكم على طفلي الأهرام 17سبتمبر في قضية دهس بائعة الشاي «بنزين وسولار وبوتاجاز».. بالأرقام خريطة استهلاك المصريين من الوقود والغاز الطبيعي خبير : مصر تستهدف تصنيع مكونات بطاريات تخزين الطاقة بالتعاون مع الصين مدبولي: ارتفاع البنزين والغاز يضغط على الموازنة.. والدولة تتحمل النصيب الأكبر من الزيادة 10 كوادر من «الثروة المعدنية» يبدأون برنامجًا متخصصًا في التعدين بجامعة مردوخ الأسترالية 3 مليارات طن فوسفات و600 مليون طن أكاسيد حديد.. مصر تعرض في أستراليا خطة تعظيم القيمة المضافة للتعدين من الذهب إلى المعادن الحرجة.. مصر تفتح مفاوضات استثمارية مع 4 كيانات تعدين عالمية في أستراليا من «القطاعات المفتوحة» إلى الشباك الواحد.. وزير البترول يعرض في أستراليا خريطة إصلاح قطاع التعدين

فن

نسل الأغراب الحلقة 4 .. جليلة تقابل عساف لأول مرة

تضمنت الحلقة الرابعة من مسلسل نسل الأغراب على قناة ON، زيارة فردوس عبد الحميد، إلى منزل غفران "أمير كرارة"، لتطلب منه عدم إيذاء ابنها "علي" دياب، بسبب إدخاله بوكس الشرطة أمام الناس ووضعه فى موقف سيئ وهو كبير البلد لتدافع عن ابنها على بأنه قام بذلك خوفاً على شكله أمام الناس باعتباره رئيس مباحث المركز، لتتدخل جليلة فى الكلام وتدافع عن أخوها على أيضا.

يدور حديث بين "دميرى" محمد جمعة، و"سعادة"، محمد مهران، حيث يحّن الأول إلى أخوه "عساف"، وأنه يريد أن يقف معه بدلاً من تركه بمفرده طوال الوقت أمام الكل، ورغم عمله مع "غفران" طوال الفترة الماضية ومعزته عنده، إلا أنه لن يرضى أن يرى "غفران" يقتل أخوه "عساف".

وتذهب أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل نسل الأغراب، إلى ذهاب خادمة "جليلة" - هدير عن الناصر إلى سرايا "عساف"، وتخبره بأن "جليلة" تريد مقابلته، ويسرع "عساف" لمقابلة "جليلة" ويعاتبا الثنائى بعضهما، حيث تتذكر وقت القبض عليه من 20 سنة، وكان وقتها يده وملابسه مليئة بالدم، وتذكرت ولدهما "حمزة" يبكى وهى تبكى على والدها الذى قتله "عساف"، ولكه ينكر قتله لوالدها.

وتسأل "جليلة" "عساف": قبضت إيه من قتل الكل وحرق البلد والسجن 20 سنة ضاع فيها عمرها وعمره، ليرد بأنه قبض وحشتها وقهرته بعد رفع أخوها "حسيب" إدوراد قضية طلاق وزواجها من "غفران" وإنجابها منه، وأنه لا يلومها لأنها كانت صغيرة ولا تستطيع الرفض، إلا أنه يلوم عليها في تركها لـ"حمزة" يكره والده ويعاتبها على عدم زيارته فى السجن.