النهار
الخميس 23 أبريل 2026 02:26 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في احتفالية بسفارة تركيا بالقاهرة ..تدشين كتاب الصدر الأعظم العثماني ”كامل باشا القبرصي ” بعنوان ”التاريخ السياسي للدولة العلية العثمانية” السفير محمد الحلواني يعزز العلاقات المصرية- الغينية من قلب المؤسسات التدريبية بالقاهرة المغرب والنمسا يؤكدان عزمهما على تدشين مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة والحقيقية إنجاز جديد.. طالب بـ«القاهرة التكنولوجية» يحصد برونزية «هواوي» الدولية الوكيل في ملتقي فنلندا .. مصر أرض الفرص الواعده إصابة 4 أشحاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية بمشاركة 31 شركة الاثنين المقبل جامعة كفر الشيخ تستعد لانطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية التجارة تحت شعار “الثورة الرقمية وذكاء واستدامة الأعمال” ”تعليم البحيرة” ثانى الجمهورية فى مسابقة الإذاعة للتعليم العام والتربية الخاصة بالتنسيق مع التضامن الإجتماعي: إفتتاح معرض ملابس مجاني للأسر الأولى بالرعاية بمركز فوه في كفرالشيخ مأساة على قضبان القطار.. مصرع طفل “بائع عسلية” أسفل عجلات قطار بالشوبك

فن

نسل الأغراب الحلقة 4 .. جليلة تقابل عساف لأول مرة

تضمنت الحلقة الرابعة من مسلسل نسل الأغراب على قناة ON، زيارة فردوس عبد الحميد، إلى منزل غفران "أمير كرارة"، لتطلب منه عدم إيذاء ابنها "علي" دياب، بسبب إدخاله بوكس الشرطة أمام الناس ووضعه فى موقف سيئ وهو كبير البلد لتدافع عن ابنها على بأنه قام بذلك خوفاً على شكله أمام الناس باعتباره رئيس مباحث المركز، لتتدخل جليلة فى الكلام وتدافع عن أخوها على أيضا.

يدور حديث بين "دميرى" محمد جمعة، و"سعادة"، محمد مهران، حيث يحّن الأول إلى أخوه "عساف"، وأنه يريد أن يقف معه بدلاً من تركه بمفرده طوال الوقت أمام الكل، ورغم عمله مع "غفران" طوال الفترة الماضية ومعزته عنده، إلا أنه لن يرضى أن يرى "غفران" يقتل أخوه "عساف".

وتذهب أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل نسل الأغراب، إلى ذهاب خادمة "جليلة" - هدير عن الناصر إلى سرايا "عساف"، وتخبره بأن "جليلة" تريد مقابلته، ويسرع "عساف" لمقابلة "جليلة" ويعاتبا الثنائى بعضهما، حيث تتذكر وقت القبض عليه من 20 سنة، وكان وقتها يده وملابسه مليئة بالدم، وتذكرت ولدهما "حمزة" يبكى وهى تبكى على والدها الذى قتله "عساف"، ولكه ينكر قتله لوالدها.

وتسأل "جليلة" "عساف": قبضت إيه من قتل الكل وحرق البلد والسجن 20 سنة ضاع فيها عمرها وعمره، ليرد بأنه قبض وحشتها وقهرته بعد رفع أخوها "حسيب" إدوراد قضية طلاق وزواجها من "غفران" وإنجابها منه، وأنه لا يلومها لأنها كانت صغيرة ولا تستطيع الرفض، إلا أنه يلوم عليها في تركها لـ"حمزة" يكره والده ويعاتبها على عدم زيارته فى السجن.