النهار
الأحد 19 أبريل 2026 09:29 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسؤولة أمريكية سابقة: أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترصد تحركات إيران باستمرار وزيرة الثقافة في قنا: جولة ميدانية لتعزيز العدالة الثقافية ودعم البنية الإبداعية في صعيد مصر بعد غياب 31 عامًا.. محافظ كفرالشيخ يهنئ نادي بلطيم بالصعود للممتاز «ب» وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى ”أرض الصومال” في ليلة التراث الكبرى.. الثقافة تحتفي بالكحلاوي وتكشف إبداعات “تراثي 7” من قلب الأوبرا تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الأمن الغذائي العالمي وأسعار السلع ما دلالات إعلان إيران السيطرة على مضيق هرمز في هذا التوقيت؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح برلماني لبناني: مواقف حزب الله تصطدم بواقع الدولة وتثير الجدل تحركات الجيش الأميركي لمداهمة ناقلات نفط مرتبطة بـإيران… تصعيد بحري محتمل اجتماع موسع بالقليوبية.. تحرك عاجل لحسم ملف التصالح ومواجهة البناء العشوائي بذكرى وكلمات مؤثرة وفيديو جمعهم.. كريم محمود عبدالعزيز يحيى الذكرى الأولى لوفاة سليمان عيد أربعة جهات سكندرية تنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

فن

«القاهرة كابول» الحلقة الرابعة..تهديد ضابط المخابرات لأمير التنظيم الإرهابي

استدعى الضابط عادل (خالد الصاوي)، صديقه الإعلامي طارق كساب (فتحي عبد الوهاب)،خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل القاهرة كابول، ووجه له اتهاما صريحًا بمعرفته المسبقة بوجود خطر على كل من عادل وخالد عبد الرحمن (أحمد رزق)، وإن كان من المرجح أن يكون عادل نفسه هو المقصود بعملية الاغتيال ولكن الرصاصة أصابت خالد عن طريق الخطأ، وذلك بأمر من رمزي (طارق لطفي).

وكلف عادل، طارق بتبليغ رسالة لرمزي، مضمونها: "التار تارين.. تار خالد اللي اتقتل وتار عادل اللي كان مقصود بالقتل.

وفي نفس السياق أكد عادل على صديقه بعدم مغادرة البلاد لحين انتهائه من التحقيق وجمع المعلومات حول واقعة اغتيال صديقهم خالد.

وكانت أحداث الحلقة الثانية من القاهرة كابول، شهدت مقتل خالد عبد الرحمن، رميا بالرصاص من قبل مجهولين في الشارع، بعد نزوله من منزل طارق كساب الذي رتب لقاء يجمع بين كل من الضابط عادل، أمير التنظيم الارهابي رمزي، وبحضوره وصديقهم الرابع المخرج خالد عبد الرحمن.