النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 04:58 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة دمنهور: استكمال كلية الطب والمستشفى الجامعي يستهدف خدمة 7 ملايين مواطن أكثر من 50 لوحة في معرض «الباحث عن بقعة الضوء» بدار الأوبرا المصرية أوقاف الفيوم تفتتح مسجد الهجرة بقرية مطرطارس بعد الإحلال والتجديد أوقاف كفر الشيخ تفتتح مسجدين جديدين وتؤدي فيهما شعائر صلاة الجمعة مصدر لـ«النهار»: تأجيل عمومية نقابة الأطباء إلى 23 أكتوبر لعدم اكتمال النصاب القانوني 14 سائحًا من فرنسا وأوكرانيا واليونان يزورون ممشى كورنيش بني سويف سفير سريلانكا يدعو شركات وترسانات قناة السويس للمشاركة في «إكسبو 2027» وبحث التعاون البحري تقرير الغرفة التجارية بالإسكندرية: الذهب يقفز لأعلى مستوى في أسبوع وعيار 21 يسجل 6160 جنيهاً. مصرع شخص في تصادم ميكروباص وتروسيكل ببورسعيد السيطرة على حريق محل بقالة بقرية الغرق في الفيوم.. والماس الكهربائي وراء اشتعال النيران بتكلفة تجاوزت 8 ملايين جنيه.. افتتاح مسجدين في بني سويف الأهلي يتفوق هجوميا والزمالك دفاعيا.. ماذا تقول أرقام القمة؟

تقارير ومتابعات

التليجراف : حرب أفغانستان انتهت.. لكن المعركة مازالت مستمرة


بعد حملة كلفت أمريكا حوالي 2 تريليون دولار وأرواح حوالي 2400 جندي أمريكي، من المقرر أن تنسحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر.

وحسبما تناول تقرير لصحيفة التليجراف البريطانية نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع المستوي ، قوله بأن الولايات المتحدة تعرف منذ فترة طويلة أنه لا يوجد حل عسكري للمشاكل التي تعاني منها أفغانستان.


وأشار التقرير إلى أن قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن يفرض انسحاب بقية حلفاء الناتو، الذين ليس لديهم الرغبة ولا الموارد للبقاء بمفردهم، وبحسب مسؤولي البيت الأبيض فإن بقايا القاعدة في أفغانستان لا تشكل تهديدا للهجوم على أمريكا، وأن أولويات الأمن القومي للولايات المتحدة تمحورت الآن على التنافس مع الصين.

من ناحية أخري تأتي تقديرات المخابرات الأمريكية مختلفة، فقد قالت أحد التقييمات التي سلمت إلى الكونغرس هذا الأسبوع: “ستعاني الحكومة الأفغانية لكبح طالبان إذا سحب التحالف دعمه”، ولا تزال كابول تواجه انتكاسات في ساحة المعركة، وطالبان واثقة من قدرتها على تحقيق نصر عسكري، على الرغم من أن الولايات المتحدة ستواصل دفع الأموال للحكومة الأفغانية، في محاولة لتجنب أخطاء التسعينيات، عندما دفع التخلي الدولي البلاد إلى حرب أهلية.

وأشار التقرير إلى أن بايدن بقراره إعادة القوات إلى الوطن، يكون قادرا على إخبار الناخبين بأنه أنهى حرب أمريكا الأبدية، لكن الأفغان يخشون أن يدخلوا في فصل جديد ربما أكثر قتامة.