النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:26 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مواطن يصرخ في وجه الصحة: بنتي محرومة من لبن الحساسية.. والمركز الوراثي يرفض الكشف عليها وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة HDP لمتابعة مبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة والفرص الاستثمارية شكوى من نقيب المحامين ضد صفحات وهمية تنتحل اسمه وصفته جياني إنفانتينو يلجأ لـ ترامب بعد أزمة بيع بطولات الفيفا تفاصيل وكواليس جديدة في القبض على المتهم بانتحال صفة قاضي بمجلس الدولة ريال مدريد ينهي تسجيل نجمه البرتغالي في رابطة الدوري الإسباني «نحن بحاجة إلى أفكار».. هكذا أقرّت واشنطن بنفاد خياراتها ضد إيران أزمة الهجرة بين المغرب وإسبانيا تكشف انقسام أوروبا البنك المركزي المصري يطلق البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية وزير المالية: برنامج اقتصادي متكامل لمرحلة ما بعد صندوق النقد بقيادة القطاع الخاص توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن ملف الدعم والتموين دعوى قضائية عاجلة بمجلس الدولة لوقف حذف أسعار الأدوية من العبوات واستبدالها بـ«QR Code».. تحذيرات من الإضرار بالمرضى ومخالفة القانون

تقارير ومتابعات

التليجراف : حرب أفغانستان انتهت.. لكن المعركة مازالت مستمرة


بعد حملة كلفت أمريكا حوالي 2 تريليون دولار وأرواح حوالي 2400 جندي أمريكي، من المقرر أن تنسحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر.

وحسبما تناول تقرير لصحيفة التليجراف البريطانية نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع المستوي ، قوله بأن الولايات المتحدة تعرف منذ فترة طويلة أنه لا يوجد حل عسكري للمشاكل التي تعاني منها أفغانستان.


وأشار التقرير إلى أن قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن يفرض انسحاب بقية حلفاء الناتو، الذين ليس لديهم الرغبة ولا الموارد للبقاء بمفردهم، وبحسب مسؤولي البيت الأبيض فإن بقايا القاعدة في أفغانستان لا تشكل تهديدا للهجوم على أمريكا، وأن أولويات الأمن القومي للولايات المتحدة تمحورت الآن على التنافس مع الصين.

من ناحية أخري تأتي تقديرات المخابرات الأمريكية مختلفة، فقد قالت أحد التقييمات التي سلمت إلى الكونغرس هذا الأسبوع: “ستعاني الحكومة الأفغانية لكبح طالبان إذا سحب التحالف دعمه”، ولا تزال كابول تواجه انتكاسات في ساحة المعركة، وطالبان واثقة من قدرتها على تحقيق نصر عسكري، على الرغم من أن الولايات المتحدة ستواصل دفع الأموال للحكومة الأفغانية، في محاولة لتجنب أخطاء التسعينيات، عندما دفع التخلي الدولي البلاد إلى حرب أهلية.

وأشار التقرير إلى أن بايدن بقراره إعادة القوات إلى الوطن، يكون قادرا على إخبار الناخبين بأنه أنهى حرب أمريكا الأبدية، لكن الأفغان يخشون أن يدخلوا في فصل جديد ربما أكثر قتامة.