النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 03:15 مـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حركة الطيران عالمياً.. «النهار» ترصد آخر التطورات هل يجتمع ترامب مع إيران في إسلام آباد هذا الأسبوع؟ أهم الأخبار عالمياً وتطورات الأوضاع.. «النهار» ترصد التفاصيل كاملة دلالات انتقال ذوالقدر من مجمع تشخيص مصلحة النظام إلى إدارة الأمن القومي في إيران كيف ساعد تعيين محمد باقر أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي في تشكل ملامح الجمهورية الأمنية الإيرانية الجديدة؟ محمد صبحي يكرم نجوم الزمن الجميل في الدورة الثانية من ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما (صور) أول تعليق من رضا البحراوى بعد عودته للغناء 25.6 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 7 شهور «تعليم الجيزة» يدعم ذوي الهمم: الكشف الطبي وغرف التكامل الحسي لتطوير مهارات الطلاب كاسبرسكي وأفريبول تجريان تدريباً مشتركاً حول الأمن السيبراني لمؤسسات إنفاذ القانون الإفريقية بتكنولوجيا صادقة وعملية .. HMD تطلق مجموعة إكسسوارات ذكية بالسوق المصري وفاة والدة طفل ضحية حريق منزل بقرية جردو في إطسا بالفيوم متأثرة بإصابتها

تقارير ومتابعات

التليجراف : حرب أفغانستان انتهت.. لكن المعركة مازالت مستمرة


بعد حملة كلفت أمريكا حوالي 2 تريليون دولار وأرواح حوالي 2400 جندي أمريكي، من المقرر أن تنسحب القوات الأمريكية من أفغانستان قبل الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر.

وحسبما تناول تقرير لصحيفة التليجراف البريطانية نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع المستوي ، قوله بأن الولايات المتحدة تعرف منذ فترة طويلة أنه لا يوجد حل عسكري للمشاكل التي تعاني منها أفغانستان.


وأشار التقرير إلى أن قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن يفرض انسحاب بقية حلفاء الناتو، الذين ليس لديهم الرغبة ولا الموارد للبقاء بمفردهم، وبحسب مسؤولي البيت الأبيض فإن بقايا القاعدة في أفغانستان لا تشكل تهديدا للهجوم على أمريكا، وأن أولويات الأمن القومي للولايات المتحدة تمحورت الآن على التنافس مع الصين.

من ناحية أخري تأتي تقديرات المخابرات الأمريكية مختلفة، فقد قالت أحد التقييمات التي سلمت إلى الكونغرس هذا الأسبوع: “ستعاني الحكومة الأفغانية لكبح طالبان إذا سحب التحالف دعمه”، ولا تزال كابول تواجه انتكاسات في ساحة المعركة، وطالبان واثقة من قدرتها على تحقيق نصر عسكري، على الرغم من أن الولايات المتحدة ستواصل دفع الأموال للحكومة الأفغانية، في محاولة لتجنب أخطاء التسعينيات، عندما دفع التخلي الدولي البلاد إلى حرب أهلية.

وأشار التقرير إلى أن بايدن بقراره إعادة القوات إلى الوطن، يكون قادرا على إخبار الناخبين بأنه أنهى حرب أمريكا الأبدية، لكن الأفغان يخشون أن يدخلوا في فصل جديد ربما أكثر قتامة.