النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 12:01 صـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بوابة المستقبل.. وزارة العمل تطلق قطار التوظيف بمرتبات استثنائية %65 من الخدمات الصحية بالإسكندرية يقدمها القطاع الخاص محافظ الإسكندرية يبحث مع سفير فرنسا فتح آفاق استثمارية جديدة فورت كابيتال جروب” ترسم مستقبل الكوادر المهنية كراعي ذهبي لـ ”Egypt Career Summit” رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يؤكد رغبة بلاده في إعطاء زخم أكبر لعلاقات البلدين اورنچ مصر تفتح باب التقدم لمسابقة OSVP 2026 لدعم المبتكرين ورواد الأعمال المشرق يطلق حسابات فورية رقمية عبر الحدود للمصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل صعوده المسرح.. وزيرة الثقافة تلتقي عمر خيرت بالأوبرا وتؤكد: موسيقاه مرآة لجمال الروح المصرية أسبوع الآلام في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.. طقوس البصخة ومعانيها ليلة تتعانق فيها الريشة مع النغم.. وزيرة الثقافة تفتتح “كنوز الأوبرا التشكيلية” على أنغام عمر خيرت قائمة الأهلي لمواجهة سيراميكا كليوباترا في المباراة المرتقبة غدا قبلة مثيرة للجدل في “The Sandman” تضع Netflix تحت نيران الانتقادات

المحافظات

انتشار الالعاب النارية وسلك المواعين الموقد بالنيران في قرى محافظة المنوفية

أصبح شهررمضان الكريم فرصة للتعبير عن البهجة والفرح، ويفضل البعض التعبير عن ذلك باستخدام الأضواء والأصوات التي تصدرها الألعاب النارية، مثل الجير الحى الذى يتم تحويله الى صوت مدفع رمضان ويلجأ الكثيرون خصوصاً الفئات العمرية الصغيرة «الأطفال والصبية» فى محافظة المنوفية إلى استخدام الجير الحي فى الألعاب النارية الممنوعة قانوناً، دون مراعاة الخطورة الكبيرة التي تحدثها هذه الألعاب بكافة أشكالها.

فضلا عن اشعال أسلاك المواعين الموقده بالنيران مما يعرض استخدامها خطر على حياة الأنسان ، ولا يوجد حذيرات من المحافظة او زوارة الصحة من خطورة هذه الألعاب، حيث إن بيعها ما زال منتشراً بلا رقيب، ويقوم بائعوها بتوفيرها في شهر رمضان بشكل فج و هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل على المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي ، وتعتبر هذه الألعاب النارية متفجرات نارية بسيطة للهو واللعب ولكن ما يخيف في الأمر هو أن عدم معرفة استعمالها قد يؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها.