النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 06:51 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسام بسيوني يشارك رجل الأعمال شعبان الجنايني فرحة زفاف نجله الدكتور أحمد الدفاع الروسية: نواصل ضرب موانئ أوكرانية وسفنا تستحدمها قوات كييف ترامب يتهم إيران بخرق الاتفاق: نحن نسيطر على مضيق هرمز مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق عبد الكريم ينتظم في تدريبات برشلونة استعدادًا للموسم الجديد بعد مشاركته مع منتخب مصر الكاف يطلق دوري الأمم الإفريقية.. بطولة جديدة تُشعل المنافسة بين منتخبات القارة وسائل إعلام تكشف هوية الملثم الغامض في جنازة المرشد الاعلي علي خامنئي لقاء الرئيس السيسي بن زايد في العلمين تعزيزا للتنسيق الاستراتيجي وتعميق الشراكة بين البلدين فيفا يستبعد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير من إدارة مباريات كأس العالم بعد تأهل فرنسا للمربع الذهبي الزمالك يترقب رد وزارة الشباب والرياضة لتحديد موعد الجمعية العمومية الخاصة بشركة الكرة مجلس النواب يناقش مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز «مستقبل مصر».. تعرف على أبرز أهدافه بوتين: النصر سيكون حليف روسيا لا محالة

المحافظات

انتشار الالعاب النارية وسلك المواعين الموقد بالنيران في قرى محافظة المنوفية

أصبح شهررمضان الكريم فرصة للتعبير عن البهجة والفرح، ويفضل البعض التعبير عن ذلك باستخدام الأضواء والأصوات التي تصدرها الألعاب النارية، مثل الجير الحى الذى يتم تحويله الى صوت مدفع رمضان ويلجأ الكثيرون خصوصاً الفئات العمرية الصغيرة «الأطفال والصبية» فى محافظة المنوفية إلى استخدام الجير الحي فى الألعاب النارية الممنوعة قانوناً، دون مراعاة الخطورة الكبيرة التي تحدثها هذه الألعاب بكافة أشكالها.

فضلا عن اشعال أسلاك المواعين الموقده بالنيران مما يعرض استخدامها خطر على حياة الأنسان ، ولا يوجد حذيرات من المحافظة او زوارة الصحة من خطورة هذه الألعاب، حيث إن بيعها ما زال منتشراً بلا رقيب، ويقوم بائعوها بتوفيرها في شهر رمضان بشكل فج و هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل على المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي ، وتعتبر هذه الألعاب النارية متفجرات نارية بسيطة للهو واللعب ولكن ما يخيف في الأمر هو أن عدم معرفة استعمالها قد يؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها.