النهار
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 09:01 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي ينهي استعداداته لمواجهة بترول أسيوط في كأس عاصمة مصر «وقفة أخ بيسند».. صابرين تشكر للشاعر أحمد حسن راؤول لهذا السبب طلاب فرنسا ينتفضون.. والحكومة تفتح النار على اليسار إنذار روسي من قلب الحرب.. غادروا كييف قبل الضربات الجديدة قطار العريش–طابا يقلق إسرائيل.. ماذا وراء الاهتمام الإسرائيلي بمشروع سيناء؟ السلاح من موسكو.. والمفاوضات عبر واشنطن.. الوجه الآخر لحرب أكتوبر مسرح الجمهورية يستقبل ليلتين لعروض الرقص الحديث أكتوبر الجاري.. تفاصيل بعد ابتزازها.. ضبط صاحب شركة و4 من أسرة زوج سيدة سقطت من شرفة منزلها ببورسعيد غرفة التطوير العقارى: تعديلات مرتقبة على عقود المطورين لحماية حقوق المشترين أسرة الطفل لم تتهمها بشيء.. إخلاء سبيل السيدة المتهمة بضرب تلميذ بالعصا في الإسماعيلية تأجيل محاكمة طفلي حدائق الأهرام إلى جلسة 13 أكتوبر في قضية هدير بائعة الشاي سيدة بورسعيد تقفز من الشرفة بسبب التشهير والابتزاز.. والداخلية تكشف التفاصيل

المحافظات

انتشار الالعاب النارية وسلك المواعين الموقد بالنيران في قرى محافظة المنوفية

أصبح شهررمضان الكريم فرصة للتعبير عن البهجة والفرح، ويفضل البعض التعبير عن ذلك باستخدام الأضواء والأصوات التي تصدرها الألعاب النارية، مثل الجير الحى الذى يتم تحويله الى صوت مدفع رمضان ويلجأ الكثيرون خصوصاً الفئات العمرية الصغيرة «الأطفال والصبية» فى محافظة المنوفية إلى استخدام الجير الحي فى الألعاب النارية الممنوعة قانوناً، دون مراعاة الخطورة الكبيرة التي تحدثها هذه الألعاب بكافة أشكالها.

فضلا عن اشعال أسلاك المواعين الموقده بالنيران مما يعرض استخدامها خطر على حياة الأنسان ، ولا يوجد حذيرات من المحافظة او زوارة الصحة من خطورة هذه الألعاب، حيث إن بيعها ما زال منتشراً بلا رقيب، ويقوم بائعوها بتوفيرها في شهر رمضان بشكل فج و هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل على المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي ، وتعتبر هذه الألعاب النارية متفجرات نارية بسيطة للهو واللعب ولكن ما يخيف في الأمر هو أن عدم معرفة استعمالها قد يؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها.