النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:44 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مواطن يصرخ في وجه الصحة: بنتي محرومة من لبن الحساسية.. والمركز الوراثي يرفض الكشف عليها وزيرة الإسكان تلتقي مسئولي شركة HDP لمتابعة مبيعات وتسويق مشروعات المدن الجديدة والفرص الاستثمارية شكوى من نقيب المحامين ضد صفحات وهمية تنتحل اسمه وصفته جياني إنفانتينو يلجأ لـ ترامب بعد أزمة بيع بطولات الفيفا تفاصيل وكواليس جديدة في القبض على المتهم بانتحال صفة قاضي بمجلس الدولة ريال مدريد ينهي تسجيل نجمه البرتغالي في رابطة الدوري الإسباني «نحن بحاجة إلى أفكار».. هكذا أقرّت واشنطن بنفاد خياراتها ضد إيران أزمة الهجرة بين المغرب وإسبانيا تكشف انقسام أوروبا البنك المركزي المصري يطلق البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية وزير المالية: برنامج اقتصادي متكامل لمرحلة ما بعد صندوق النقد بقيادة القطاع الخاص توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن ملف الدعم والتموين دعوى قضائية عاجلة بمجلس الدولة لوقف حذف أسعار الأدوية من العبوات واستبدالها بـ«QR Code».. تحذيرات من الإضرار بالمرضى ومخالفة القانون

المحافظات

انتشار الالعاب النارية وسلك المواعين الموقد بالنيران في قرى محافظة المنوفية

أصبح شهررمضان الكريم فرصة للتعبير عن البهجة والفرح، ويفضل البعض التعبير عن ذلك باستخدام الأضواء والأصوات التي تصدرها الألعاب النارية، مثل الجير الحى الذى يتم تحويله الى صوت مدفع رمضان ويلجأ الكثيرون خصوصاً الفئات العمرية الصغيرة «الأطفال والصبية» فى محافظة المنوفية إلى استخدام الجير الحي فى الألعاب النارية الممنوعة قانوناً، دون مراعاة الخطورة الكبيرة التي تحدثها هذه الألعاب بكافة أشكالها.

فضلا عن اشعال أسلاك المواعين الموقده بالنيران مما يعرض استخدامها خطر على حياة الأنسان ، ولا يوجد حذيرات من المحافظة او زوارة الصحة من خطورة هذه الألعاب، حيث إن بيعها ما زال منتشراً بلا رقيب، ويقوم بائعوها بتوفيرها في شهر رمضان بشكل فج و هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل على المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي ، وتعتبر هذه الألعاب النارية متفجرات نارية بسيطة للهو واللعب ولكن ما يخيف في الأمر هو أن عدم معرفة استعمالها قد يؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها.