النهار
الجمعة 26 يونيو 2026 06:05 مـ 10 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل ستوافق دول الخليج على تمويل صندوق لإعادة إعمار إيران؟ كيف تعرقل الأصول الإيرانية المجمدة المفاوضات بين أمريكا وإيران؟ غدًا.. مصر تعلن رسميًا استضافة المهرجان العالمي لريادة الأعمال 2026 عاجل.. مصدر بصحة المنوفية يكشف لـ”النهار” حقيقة سقوط مسن من العناية المركزة بمستشفى منوف العام وزير الاستثمار ومحافظ الإسكندرية في لقاء موسع مع مجتمع الأعمال بالغرفة التجارية ترقيق اليورانيوم الإيراني.. هل يكون الحل الأخير قبل استئناف الحرب مرة أخرى؟ حوله العربية لقطع غيار.. القبض علي ميكانيكي ونجله لسرقة أجزاء من سيارة مسن في بورسعيد وزير الاستثمار ومحافظ الإسكندرية ورئيس هيئة ميناء الإسكندرية في جولة تفقدية بميناء الدخيلة منتخب مصر لكرة السلة يستعد لتصفيات المونديال بودية كاب فيردي في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. الداخلية تستعرض جهودها في مواجهة التهريب وتوعية الشباب نصائح للتغلب على الغثيان والدوخة أثناء ركوب السيارة مياه كفر الشيخ تنتهي من إصلاح خط مياه 10 بوصة أمام حديقة صنعاء وإعادة ضخ المياه للمناطق المتأثرة

المحافظات

انتشار الالعاب النارية وسلك المواعين الموقد بالنيران في قرى محافظة المنوفية

أصبح شهررمضان الكريم فرصة للتعبير عن البهجة والفرح، ويفضل البعض التعبير عن ذلك باستخدام الأضواء والأصوات التي تصدرها الألعاب النارية، مثل الجير الحى الذى يتم تحويله الى صوت مدفع رمضان ويلجأ الكثيرون خصوصاً الفئات العمرية الصغيرة «الأطفال والصبية» فى محافظة المنوفية إلى استخدام الجير الحي فى الألعاب النارية الممنوعة قانوناً، دون مراعاة الخطورة الكبيرة التي تحدثها هذه الألعاب بكافة أشكالها.

فضلا عن اشعال أسلاك المواعين الموقده بالنيران مما يعرض استخدامها خطر على حياة الأنسان ، ولا يوجد حذيرات من المحافظة او زوارة الصحة من خطورة هذه الألعاب، حيث إن بيعها ما زال منتشراً بلا رقيب، ويقوم بائعوها بتوفيرها في شهر رمضان بشكل فج و هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل على المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي ، وتعتبر هذه الألعاب النارية متفجرات نارية بسيطة للهو واللعب ولكن ما يخيف في الأمر هو أن عدم معرفة استعمالها قد يؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها.