النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 04:54 صـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”العزب” يكشف تفاصيل ”العركة” لـ”العوضي” و ”محمد إمام” ”التحالف الوطني” يهنئ دكتور محمد الرفاعي لاختياره عضوًا بالهيئة العليا ”للتمويل الكشفي العربي” ضربات رقابية قوية بالقليوبية.. 9 مخالفات مخابز وتحفظ على 300 كجم فسيخ فاسد جولة ميدانية تكشف الأزمة.. المحافظ يطرح الحل: نقل الباعة إلي سوق حضارى المحافظ يضع الحل علي الطاولة.. موقف منظم ينهي معاناة المواطنين بالقلج مفتي الجمهورية في ندوة بنادي حدائق الأهرام: مقاصد الشريعة منهج إلهيٌّ لصَون المجتمع وحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال اتحاد كتاب مصر يحسم الجدل: الانتخابات في موعدها رغم الاستشكال على الأحكام القضائية في جولة مفاجئة...«عطية» يُنهي تكليف مديرة مدرسة ببولاق الدكرور لتقصيرها مسرور بارزاني يستقبل قائد قوات التحالف الدولي بالعراق بحضور وزير التعليم العالي...«عين شمس» تشارك في ملتقى الحضارات بالمنيا مركز القيادات الطلابية بجامعة كفر الشيخ ينظم ندوة توعوية حول ترشيد الاستهلاك بكلية التمريض اعتراف إسرائيلي خطير بالهزيمة في حرب إيران.. صحيفة «هآرتس» تكشف التفاصيل

المحافظات

انتشار الالعاب النارية وسلك المواعين الموقد بالنيران في قرى محافظة المنوفية

أصبح شهررمضان الكريم فرصة للتعبير عن البهجة والفرح، ويفضل البعض التعبير عن ذلك باستخدام الأضواء والأصوات التي تصدرها الألعاب النارية، مثل الجير الحى الذى يتم تحويله الى صوت مدفع رمضان ويلجأ الكثيرون خصوصاً الفئات العمرية الصغيرة «الأطفال والصبية» فى محافظة المنوفية إلى استخدام الجير الحي فى الألعاب النارية الممنوعة قانوناً، دون مراعاة الخطورة الكبيرة التي تحدثها هذه الألعاب بكافة أشكالها.

فضلا عن اشعال أسلاك المواعين الموقده بالنيران مما يعرض استخدامها خطر على حياة الأنسان ، ولا يوجد حذيرات من المحافظة او زوارة الصحة من خطورة هذه الألعاب، حيث إن بيعها ما زال منتشراً بلا رقيب، ويقوم بائعوها بتوفيرها في شهر رمضان بشكل فج و هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل على المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي ، وتعتبر هذه الألعاب النارية متفجرات نارية بسيطة للهو واللعب ولكن ما يخيف في الأمر هو أن عدم معرفة استعمالها قد يؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها.