النهار
الإثنين 1 يونيو 2026 04:24 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إدارة مخاطر السمعة الرقمية ودور صناعة التأمين في حماية العلامات التجارية مدير «تعليم القاهرة» تتابع إنشاء مبنى جديد بمدرسة الشعراوي لخفض الكثافات وإنهاء الفترة المسائية وسط إجراءات متكاملة.. انتظام امتحانات الفصل الدراسي الثاني بجامعة العاصمة ”الزراعة” تعلن قفزة في توريد القمح المحلي: الوصول إلى أكثر من 4.3 مليون طن بنسبة 86% من المستهدف حتى الآن حجاج بيت الله الحرام يشيدون بالخدمات المقدمة لهم في المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج الإعلان عن قائمة منتخب العراق المشاركة في كأس العالم 2026 تحرير 154 مخالفة تموينية بالدقهلية تشغيل منفذ جديد لصرف حصص الخبز المدعم بتمي الأمديد قيمتهم 146 مليون جنيه.. ضبط 2 طن من المواد المخدرة ومصرع عنصرين جنائيين عقب تبادل إطلاق النيران مع الشرطة بقنا وأسوان اتحاد الكرة يعلن غلق باب التقدم للحصول على الرخصة المحلية للموسم الجديد بسبب خلاف على قطعة أرض.. الداخلية تكشف ملابسات اتهام شخص لسيدة بالتعدى عليه رئيس الوزراء يبحث مقترح إنشاء مركز توزيع لوجيستي عالمي بـ ”اقتصادية قناة السويس”

المحافظات

انتشار الالعاب النارية وسلك المواعين الموقد بالنيران في قرى محافظة المنوفية

أصبح شهررمضان الكريم فرصة للتعبير عن البهجة والفرح، ويفضل البعض التعبير عن ذلك باستخدام الأضواء والأصوات التي تصدرها الألعاب النارية، مثل الجير الحى الذى يتم تحويله الى صوت مدفع رمضان ويلجأ الكثيرون خصوصاً الفئات العمرية الصغيرة «الأطفال والصبية» فى محافظة المنوفية إلى استخدام الجير الحي فى الألعاب النارية الممنوعة قانوناً، دون مراعاة الخطورة الكبيرة التي تحدثها هذه الألعاب بكافة أشكالها.

فضلا عن اشعال أسلاك المواعين الموقده بالنيران مما يعرض استخدامها خطر على حياة الأنسان ، ولا يوجد حذيرات من المحافظة او زوارة الصحة من خطورة هذه الألعاب، حيث إن بيعها ما زال منتشراً بلا رقيب، ويقوم بائعوها بتوفيرها في شهر رمضان بشكل فج و هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل على المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي ، وتعتبر هذه الألعاب النارية متفجرات نارية بسيطة للهو واللعب ولكن ما يخيف في الأمر هو أن عدم معرفة استعمالها قد يؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها.