النهار
الأحد 26 أبريل 2026 03:28 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محاولة الأمس ليست الأخيرة.. مسلسل استهداف دونالد ترامب مستمر أحلام على الدكة يزلزل السوشيال ميديا ويفتح ملف العدالة في كرة القدم “PMS” تطلق محطة طاقة شمسية تُنتج 89 ميجاوات سنويًا وتخفض 49 طن انبعاثات تركي آل شيخ يعلن انطلاق تصوير فيلمه التركي ”SOY”| تفاصيل النفط يقفز فوق 105 دولارات.. تحذيرات من “ندرة طاقة” عالمية مع استمرار أزمة مضيق هرمز حقوق الإنسان والطوارئ والبيئة ضمن البرامج.. انطلاق فعاليات الأسبوع التدريبي الـ32 بسقارة د. سمير غطاس: ”واشنطن وطهران تديران الأزمة بعقلية الماضي وهو ما يعقد فرص الوصول إلى حلول” انطلاقة قوية لقطاع البترول في البورصة.. إدراج 10 شركات خلال 60 يومًا وطرح يصل إلى 20% من الأسهم اورنچ تفتتح مركزا لرعاية الأطفال ذوي اضطرابات التوحد بالتعاون مع جمعية «كاريتاس مصر» وصول 66 الف طن قمح روسي لميناء سفاجا 15 ألف فرصة عمل.. «التعليم» تطلق لأول مرة ملتقى أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني لأول مرة.. التعليم تطلق ”أسبوع التوظيف” بـ15 ألف فرصة لخريجي التعليم الفني

المحافظات

انتشار الالعاب النارية وسلك المواعين الموقد بالنيران في قرى محافظة المنوفية

أصبح شهررمضان الكريم فرصة للتعبير عن البهجة والفرح، ويفضل البعض التعبير عن ذلك باستخدام الأضواء والأصوات التي تصدرها الألعاب النارية، مثل الجير الحى الذى يتم تحويله الى صوت مدفع رمضان ويلجأ الكثيرون خصوصاً الفئات العمرية الصغيرة «الأطفال والصبية» فى محافظة المنوفية إلى استخدام الجير الحي فى الألعاب النارية الممنوعة قانوناً، دون مراعاة الخطورة الكبيرة التي تحدثها هذه الألعاب بكافة أشكالها.

فضلا عن اشعال أسلاك المواعين الموقده بالنيران مما يعرض استخدامها خطر على حياة الأنسان ، ولا يوجد حذيرات من المحافظة او زوارة الصحة من خطورة هذه الألعاب، حيث إن بيعها ما زال منتشراً بلا رقيب، ويقوم بائعوها بتوفيرها في شهر رمضان بشكل فج و هذه المواد تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط بل على المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحياناً من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي ، وتعتبر هذه الألعاب النارية متفجرات نارية بسيطة للهو واللعب ولكن ما يخيف في الأمر هو أن عدم معرفة استعمالها قد يؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها.