النهار
الخميس 12 فبراير 2026 08:29 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

تقارير ومتابعات

السلفيون والآثار.. فتاوى بالبيع والهدم والطمس والأزهر والافتاء يردان بقوة

دائما ما كان السلفيون مثار جدل بفتاواهم في كل شؤون الحياة وحتى عند الحديث عن الآثار المصرية العظيمة.
وبمناسبة نقل المومياوات المصريات إلى متحف الحضارة تفتح النهار ملف فتاوى السلفيين المثيرة للجدل عن الآثار وكيف نظروا لها.

من اغرب الفتاوى السلفية في هذا الصدد فتوى محمد حسان الداعية السلفي الشهير ، الذى أكد في فتوى له عام 2010 أن الإنسان إذا وجد أثار فى أرضه أو منزله أو أى مكان يملكه فهى ملكه، فيعد هذا رزق وكنز من عند الله ومن حقه أن يبيعها ويصرفها، وتكون أموالها حلال له، لافتا إلى أن إذا وجد أى أثار مجسدة فى صورة أشخاص فلابد من أن يطمسها الإنسان.

حسان تراجع عن هذه الفتوى بعد ذلك وحرم التجارة في الآثار وحرم طمسها وأكد أنها تراث بشري وحضاري.

من ضمن الفتاوى السلفية المثيرة للجدل أيضا في هذا الشأن فتوى المهندس عبد المنعم الشحات، المتحدث الرسمى باسم الدعوة السلفية بالإسكندرية، عام 2011 حيث قال أن التماثيل الفرعونية تشبه التماثيل التى كانت حول الكعبة عندما فتحها الرسول، وطالب بأن يتم النظر فى أمر هذه التماثيل وعلاجها مثلاً بتغطية وجهها بالشمع،وتراجع بعد ذلك بعد الهجوم الشرس الذي شن ضده.

مرجان سالم الجوهرى، القيادى بالسلفية الجهادية فى مصر، والذي توفى منذ فترة كان له فتوى بتحطيم تمثال أبوالهول والأهرامات وكل التماثيل فى مصر ولم يتراجع عن هذه الفتوى حتى وفاته.


وتعليقا على فتاوى السلفيين المتطرفة، قال محمد محروس الخراشي الداعية الأزهري في تصريح خاص ل النهار: دار الإفتاء المصرية بقيادة المفتي الدكتور شوقي علام حرمت بشكل واضح وصريح في العديد من المناسبات التجارة في الآثار معتبرة الأمر جرما ونحن نتفق تماما مع هذه الفتوى.

واضاف في تصريحاته قائلا: وهو نفس موقف الازهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر فضيلة الشيخ الدكتور احمد الطيب الذي أكد في كل المؤتمرات الإسلامية ان الآثار إرث حضاري وتاريخي وثقافي لا يجوز المساس به باي ضرر ولا التجارة فيه مستدلا عن دخول الصحابة لمصر بقيادة الصحابي الجليل عمرو بن العاص والذي لم يمس اي اثر مصري بسوء ولم يعتبرها اصناما كما يعتبرها بعض المتطرفين.