النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 08:31 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: متوسط العمر في مصر وصل إلى نحو 72 عامًا وتحسن الخدمات الصحية يطيل حياة الإنسان وزير الصحة: الرعاية الأولية الجيدة ممكن تمنع 70% من المواطنين من الوصول للمستشفى عبدالغفار: الإنفاق على الصحة لا يقتصر على موازنة وزارة الصحة.. والتعليم والمياه والطرق تؤثر على صحة المواطن وزير الصحة: سنصل إلى 28 أو 30 ألف طبيب سنويًا.. والتحدي الحقيقي جودة التدريب وزير الصحة: التأمين الصحي يغطي نحو 70 مليون مواطن.. والموازنة السنوية ارتفعت إلى 17 مليار جنيه عبدالغفار: رفعنا معدل الأطباء من 9.3 إلى 11.4 لكل 10 آلاف مواطن ونستهدف 16 طبيبًا عبدالغفار: الولادات القيصرية في مصر وصلت لنحو 80% مقابل 22% عالميًا وزير الصحة: التقزم يؤثر على قدرات الطفل وإدراكه وليس مجرد مشكلة في الطول عبدالغفار: مصر قضت على فيروس سي بعد 15 عامًا من العمل عبدالغفار: قاعدة البيانات الصحية أصبحت أساسًا لمعرفة مشكلات مصر وتحديد أولويات التدخل وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الاستراتيجي التعبوي التخصصي لإدارة الحرب الكيميائية «من غير موافقات؟».. ثلاجات آيس كريم داخل مدارس شبين القناطر تفتح باب التحقيق

تقارير ومتابعات

السلفيون والآثار.. فتاوى بالبيع والهدم والطمس والأزهر والافتاء يردان بقوة

دائما ما كان السلفيون مثار جدل بفتاواهم في كل شؤون الحياة وحتى عند الحديث عن الآثار المصرية العظيمة.
وبمناسبة نقل المومياوات المصريات إلى متحف الحضارة تفتح النهار ملف فتاوى السلفيين المثيرة للجدل عن الآثار وكيف نظروا لها.

من اغرب الفتاوى السلفية في هذا الصدد فتوى محمد حسان الداعية السلفي الشهير ، الذى أكد في فتوى له عام 2010 أن الإنسان إذا وجد أثار فى أرضه أو منزله أو أى مكان يملكه فهى ملكه، فيعد هذا رزق وكنز من عند الله ومن حقه أن يبيعها ويصرفها، وتكون أموالها حلال له، لافتا إلى أن إذا وجد أى أثار مجسدة فى صورة أشخاص فلابد من أن يطمسها الإنسان.

حسان تراجع عن هذه الفتوى بعد ذلك وحرم التجارة في الآثار وحرم طمسها وأكد أنها تراث بشري وحضاري.

من ضمن الفتاوى السلفية المثيرة للجدل أيضا في هذا الشأن فتوى المهندس عبد المنعم الشحات، المتحدث الرسمى باسم الدعوة السلفية بالإسكندرية، عام 2011 حيث قال أن التماثيل الفرعونية تشبه التماثيل التى كانت حول الكعبة عندما فتحها الرسول، وطالب بأن يتم النظر فى أمر هذه التماثيل وعلاجها مثلاً بتغطية وجهها بالشمع،وتراجع بعد ذلك بعد الهجوم الشرس الذي شن ضده.

مرجان سالم الجوهرى، القيادى بالسلفية الجهادية فى مصر، والذي توفى منذ فترة كان له فتوى بتحطيم تمثال أبوالهول والأهرامات وكل التماثيل فى مصر ولم يتراجع عن هذه الفتوى حتى وفاته.


وتعليقا على فتاوى السلفيين المتطرفة، قال محمد محروس الخراشي الداعية الأزهري في تصريح خاص ل النهار: دار الإفتاء المصرية بقيادة المفتي الدكتور شوقي علام حرمت بشكل واضح وصريح في العديد من المناسبات التجارة في الآثار معتبرة الأمر جرما ونحن نتفق تماما مع هذه الفتوى.

واضاف في تصريحاته قائلا: وهو نفس موقف الازهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر فضيلة الشيخ الدكتور احمد الطيب الذي أكد في كل المؤتمرات الإسلامية ان الآثار إرث حضاري وتاريخي وثقافي لا يجوز المساس به باي ضرر ولا التجارة فيه مستدلا عن دخول الصحابة لمصر بقيادة الصحابي الجليل عمرو بن العاص والذي لم يمس اي اثر مصري بسوء ولم يعتبرها اصناما كما يعتبرها بعض المتطرفين.