النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 12:47 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوء سلوك أم انتهاء المدة.. لماذا قدمت الصديقة السابقة لنجل ترامب استقالتها من منصبها الرفيع في اليونان؟ منتخب الناشئين يخوض مرانه الأول في الدوحة استعدادًا لكأس الخليج البلشي يدعو إلى تصور متكامل وعبدالحفيظ يقترح جلسات أسبوعية.. وتباين حول شروط القيد والتزامات المؤسسات منتخب مصر تحت 15 عامًا يواصل استعداداته للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان حزب الوعي: احترام الدستور ضمانة لاستقرار الدولة.. والوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الوطن كيف تتغلب على الكسل الصباحي في الشتاء؟ 6 عادات تساعدك على الاستيقاظ بنشاط بعد تصريحات السيسي.. خالد يوسف يطالب بحياة سياسية طبيعية ومجال عام مفتوح مهرجان الجونة يختار 155 موهبة شابة من 16 دولة لبرنامج «سيني جونة» «الجيش المصري ده أسطورة».. ماذا قدم حمادة هلال في احتفالية أكتوبر؟ خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان

أهم الأخبار

وزير الأوقاف يؤكد ضرورة التضامن لمواجهة الإرهاب

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزيرالأوقاف ، إن مهمة النائب العربى هى خدمة وطنه، وأمته، والإنسانية، وبعبارة أخرى خدمة وطنه من خلال خدمة أمته والإنسانية، مؤكدًا أن قوة الأمة العربية فى وحدة صفها وتماسك بنيانها، كما أكد على احترام سيادة الدول في ضوء ما يقرره القانوني الدولى، وأن حرمة الدول كحرمة البيوت وأشد، فكما لا يجوز أن تدخل بيت أحد إلا بإذنه لا يجوز أن تدخل أي دولة دون الإذن القانوني المعتبر لدخولها، وأن الصدق كما يطلب من الأفراد يطلب من الدول، فالدول الصادقة هي التي تفي بعهودها والتزاماتها ومواثيقها الدولية .

جاء ذلك خلال محاضرة "أون لاين" ألقاها وزير الأوقاف اليوم الاثنين، حول حوار الأديان والثقافات ووثيقة القاهرة للحوار ودور المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، بحضور النائب عادل العسومي رئيس البرلمان العربي، والسفير مختار عمر كبير مستشارى البرلمان الدولي وأكثر من 30 نائبا من مختلف الدول العربية.

وأكد جمعة، أهمية التضامن في مواجهة قوى الإرهاب والشر والجماعات المتاجرة باسم الدين التي تستغل الدين لتحقيق مطامعها وأغراضها مع نبذ كل أنواع التطرف، سواء أكان تطرفا يمينيا أم يساريا، محذرًا من الخونة والعملاء، منبها إلى ضرورة العمل الجاد والضرب بيد من حديد على أيدي كل من يحاول أن ينال من وطنه أو يخونه أو يتآمر عليه أو يعمل لصالح أعدائه .

كما أوضح جمعة، خلال محاضرته عددًا من المفاهيم مثل ضرورة التفرقة بين الثابت والمتغير، وعدم إنزال المتغيرات منزلة الثوابت، مع الحفاظ على الثوابت وعدم السماح بالنيل منها، والتفرقة بين العادات والعبادات، وشرح مفهوم أن الفتوى قد تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال، كما بين التطور الدلالي لمفهوم كلمة الجهاد، ومفرقا بين الجهاد والقتال، وأن إعلان حالة الحرب والسلم أو التعبئة العامة والخاصة ليست لأحد من الناس أو لحزب أو جماعة، إنما هي حق لولي الأمر وفق ما يقرره القانون والدستور في كل دولة.

وحذر وزير الأوقاف، من مخاطر الجماعات التكفيرية التي تتخذ من التكفير وسيلة لاستباحة الدماء والأعراض والأموال، مؤكدًا أن تكفير شخص بعينه ليس من حق آحاد الناس ولا حتى العلماء، إنما هو حق للقضاء وللقضاء أن يستأنس بالرأي الشرعي من الجهات العلمية المتخصصة، مؤكدا أهمية إحلال ثقافة الحوار محل ثقافة الاحتراب والاقتتال، موجهًا شكره لكل من البرلمان الدولي والعربي على دعوته لهذه المحاضرة مع تلك النخبة من النواب المحترمين .

وذكر بيان للوزارة اليوم، أن كل من رئيس البرلمان العربي وكبير مستشاري البرلمان الدولي وجميع المتحدثين في اللقاء أشادوا بجهود وزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز حوار الأديان والثقافات، مشيدين بإصدارات الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية وبيان مشروعيتها، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ومواجهة الفكر المتطرف، حيث أكد السفير مختار عمر كبير مستشاري البرلمان الدولي أن البرلمان الدولي في شراكة واسعة في هذا المجال مع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ويفيد كثيرًا من إصداراته التي يعدها مصادر هامة وأساسية لديه في ترسيخ التعايش السلمي بين البشر، وتعزيز الحوار والسلام العالمي، مؤكدًا دعم البرلمان الدولي لمركز "سلام" لحوار الأديان والثقافات بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية .

فيما أكد رئيس البرلمان العربي اعتزازه الكبير بالعلاقة بين البرلمان العربي والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في مصر، مؤكدًا على مزيد من التعاون بينهما في تعزيز أسس الحوار والسلام والعيش المشترك في عالمنا وعلى المستوى الدولى.