النهار
السبت 4 أبريل 2026 06:14 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي

أهم الأخبار

هيئة الدواء تزف بشرى لمرضى السكرى

قال الدكتور تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية، إن أولويات الهيئة توحيد الجهود لتوطين الصناعة الدوائية فى الدولة المصرية، لافتا إلى أن صناعة الدواء فى مصر تنقسم لمحورين.

وأضاف الدكتور تامر عصام، أن هناك مصنعين حصلا على شهادة الجى ان بى الأوروبية، و4 مصانع فى انتظار زيارة المراجعة.

وتابع: "لم نتجه فقط إلى الأدوية والمستحضرات الطبية، ولكننا تحدينا نفسنا فى المستلزمات"، لافتا إلى أن العالم شهد أزمة فى أجهزة التنفس الصناعى، لذلك اتفقننا كدولة ونسقنا مع هيئة الدواء وهيئة الشراء الموحد من وزارة الصحة والسكان.

وأفاد بأن الدولة دائمًا تخطط للمستقبل، وبدأت بخطوط الإنتاج لأدوية الأورام ومثبطات المناعة، لافتًا إلى أن مصر تستورد أدوية أورام بتكلفة تقدر بـ1.8 مليار دولار كل عامين لصالح وزارة الصحة والسكان فقط، بخلاف سوق الدواء.

وكشف أنه يتم تأهيل مدينة الدواء للحصول على شهادات اعتماد دولية، عن طريق تطبيق نظام جودة عالمي متكامل، يتوافق مع المعايير الأوروبية والدولية، يعتمد في الأساس على بناء بيئة الجودة في كل قطاعات العمل، وليس الاعتماد على الرقابة على الدولة.