النهار
الأحد 14 يونيو 2026 05:56 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

أهم الأخبار

هيئة الدواء تزف بشرى لمرضى السكرى

قال الدكتور تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية، إن أولويات الهيئة توحيد الجهود لتوطين الصناعة الدوائية فى الدولة المصرية، لافتا إلى أن صناعة الدواء فى مصر تنقسم لمحورين.

وأضاف الدكتور تامر عصام، أن هناك مصنعين حصلا على شهادة الجى ان بى الأوروبية، و4 مصانع فى انتظار زيارة المراجعة.

وتابع: "لم نتجه فقط إلى الأدوية والمستحضرات الطبية، ولكننا تحدينا نفسنا فى المستلزمات"، لافتا إلى أن العالم شهد أزمة فى أجهزة التنفس الصناعى، لذلك اتفقننا كدولة ونسقنا مع هيئة الدواء وهيئة الشراء الموحد من وزارة الصحة والسكان.

وأفاد بأن الدولة دائمًا تخطط للمستقبل، وبدأت بخطوط الإنتاج لأدوية الأورام ومثبطات المناعة، لافتًا إلى أن مصر تستورد أدوية أورام بتكلفة تقدر بـ1.8 مليار دولار كل عامين لصالح وزارة الصحة والسكان فقط، بخلاف سوق الدواء.

وكشف أنه يتم تأهيل مدينة الدواء للحصول على شهادات اعتماد دولية، عن طريق تطبيق نظام جودة عالمي متكامل، يتوافق مع المعايير الأوروبية والدولية، يعتمد في الأساس على بناء بيئة الجودة في كل قطاعات العمل، وليس الاعتماد على الرقابة على الدولة.