النهار
السبت 25 يوليو 2026 12:46 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل المساعدة الافتراضية “حوراء” تبهر متدربي اتحاد الإعلاميين الأفرو آسيوى -- تجربة تدريبية غير مسبوقة تمزج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي اللجنة المشتركة للعودة إلى الديار تستكمل ترتيبات تفويج السودانيين من الإسكندرية والعجمي استعدادًا لانطلاق الرحلة غدًا إخلاء سبيل المحامية المتهمة بحيازة سلاح بكفالة بالإسكندرية ضبط طن و200 كيلو من البهارات والطحينة والعسل مجهولة المصدر وفاسدة خلال حملة تموينية بالرياض بكفر الشيخ

أهم الأخبار

هيئة الدواء تزف بشرى لمرضى السكرى

قال الدكتور تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية، إن أولويات الهيئة توحيد الجهود لتوطين الصناعة الدوائية فى الدولة المصرية، لافتا إلى أن صناعة الدواء فى مصر تنقسم لمحورين.

وأضاف الدكتور تامر عصام، أن هناك مصنعين حصلا على شهادة الجى ان بى الأوروبية، و4 مصانع فى انتظار زيارة المراجعة.

وتابع: "لم نتجه فقط إلى الأدوية والمستحضرات الطبية، ولكننا تحدينا نفسنا فى المستلزمات"، لافتا إلى أن العالم شهد أزمة فى أجهزة التنفس الصناعى، لذلك اتفقننا كدولة ونسقنا مع هيئة الدواء وهيئة الشراء الموحد من وزارة الصحة والسكان.

وأفاد بأن الدولة دائمًا تخطط للمستقبل، وبدأت بخطوط الإنتاج لأدوية الأورام ومثبطات المناعة، لافتًا إلى أن مصر تستورد أدوية أورام بتكلفة تقدر بـ1.8 مليار دولار كل عامين لصالح وزارة الصحة والسكان فقط، بخلاف سوق الدواء.

وكشف أنه يتم تأهيل مدينة الدواء للحصول على شهادات اعتماد دولية، عن طريق تطبيق نظام جودة عالمي متكامل، يتوافق مع المعايير الأوروبية والدولية، يعتمد في الأساس على بناء بيئة الجودة في كل قطاعات العمل، وليس الاعتماد على الرقابة على الدولة.