النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 07:15 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تريزيجيه يقود تشكيل الرياض أمام نيوم في الدوري السعودي محمد مصطفى كشر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعزز التنسيق السياسي بين القاهرة وبكين مجانًا.. أميرة أديب تطلق مبادرة لتوزيع هواتف محمولة عبر السوشيال ميديا.. والجمهور يعلق: «إنسانة حقيقية» فتوى الحاخامات تهزم أوامر القادة.. أزمة تمرد ديني تعصف بلواء «جفعاتي» الإسرائيلي فيديو «حصان طروادة».. حيلة نتنياهو الأخيرة لضرب شعبية آيزنكوت وحسم الانتخابات هل ستؤتي الحرب الاقتصادية ضد إيران ثمارها؟ أزمة التجديد النصفي 2026.. كيف تحكم الحسابات الانتخابية الأمريكية السياسة تجاه إيران؟ ترامب يسعى لتصفير نفط إيران.. وطهران تهدد بقطع شريان الطاقة الخليجي بالكامل خيارات بوتين الجديدة للضغط على أوروبا وزعزعة دعمها لأوكرانيا.. «فورين بوليسي» توضح كيف أصبحت المسيرات عيناً للمدافع في اليمن؟ مصر تتأهل لنهائي تنس الطاولة رجال في ألعاب البحر المتوسط «مخابز بورسعيد» تقترح ملف أداء إلكتروني لكل مخبز ضمن مبادرة للرقابة الذكية

أهم الأخبار

وزيرة البيئة تشارك في المسح الجوي لخليج السويس

استكمالا لمتابعة اعمال الرصد للبيئة البحرية قامت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئه بمسح جوى بالطائرة لمنطقة قناة السويس لمتابعة الوضع البيئى للمنطقة بعد نجاح رجال هيئة قناة السويس فى تعويم السفينه الجانحة "ايفرجفين" و ذلك بالتعاون مع القوات الجوية وهيئة عمليات القوات المسلحة وبحضور رئيس معهد علوم البحار ولفيف من المختصين والاستشاريين فى الحفاظ على البيئه البحرية بالوزارة والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد .

ويأتي ذلك فى إطار التنسيق الدائم والمستمر بين هيئه قناة السويس ووزارة البيئة للحفاظ على السلامه البحريه ولضمان تطبيق كافة مبادئ الإدارة البيئية السليمة.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن المسح الجوى يهدف إلى تفقد منطقة قناة السويس وما حولها و الوقوف على الوضع البيئى بمنطقة تواجد وانتظار السفن بسبب الأزمة والتى تجاوز عددها اكثر من 230 سفينة للوقوف على أية تداعيات بيئية بالمنطقة والتأكد من تطبيق كافة إجراءات الإدارة البيئية وضمان عدم وجود مخلفات ناتجة عن السفن خاصة السفن التى كانت تنقل ماشية حية وعلقت ثلاثة منها ببحيرة التمساح وأربعة بالبحيرات المرة الكبرى بإجمالى سبعون ألف رأس تقريبا كانت جميعها تحت المراقبة الشديدة نظرا لكونهم مصدر شديد الخطورة على البيئة البحرية.

وقد أسفر المسح الجوى عن خلو المسطح المائى من أى آثار ضارة للبيئة سواء مخلفات لماشية نافقة أو مخلقات بترولية.