النهار
الخميس 12 مارس 2026 11:02 مـ 23 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إقبال جماهيري كبير على «الليلة الكبيرة» وفرقة «راحة الأرواح» في الليلة الثالثة عشرة من «هل هلالك 10» بساحة الهناجر تعرّف على أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» كيف استغلت إيران ورقة مضيق هرمز لشل أمريكا تجارياً؟ وزير الشباب والرياضة يبحث مع اتحاد رفع الأثقال استعدادات استضافة بطولة العالم استثمارات تصل إلى 1.5 مليون جنيه للشركة… إطلاق مسرعة VMS في مصر لدعم توسع الشركات الناشئة نحو السوق السعودي إندرايف. سفر تقدم حلولًا عملية وموفرة للعائلات المصرية خلال عطلة عيد الفطر خالد ابراهبم : نعتز بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين وزارة الاتصالات وغرفة ” CIT ” في دعم الاقتصاد الرقمي السفير البريطاني السابق في طهران يكشف كواليس مهمة بشأن الحرب الجارية بين أمريكا وإيران تنفيذًا لقرارات مجلس الوزراء.. وزير الرياضة يعلن إجراءات لترشيد الإنفاق وزير الشباب والرياضة يجتمع بمديري المديريات عبر الفيديو كونفرانس لمتابعة الأنشطة بالمحافظات اليوم.. انطلاق منافسات ربع نهائي دوري أليانز الممتاز لكرة السلة كيف تتجنب الإرهاق بعد الإفطار في رمضان؟

أهم الأخبار

وزيرة البيئة تشارك في المسح الجوي لخليج السويس

استكمالا لمتابعة اعمال الرصد للبيئة البحرية قامت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئه بمسح جوى بالطائرة لمنطقة قناة السويس لمتابعة الوضع البيئى للمنطقة بعد نجاح رجال هيئة قناة السويس فى تعويم السفينه الجانحة "ايفرجفين" و ذلك بالتعاون مع القوات الجوية وهيئة عمليات القوات المسلحة وبحضور رئيس معهد علوم البحار ولفيف من المختصين والاستشاريين فى الحفاظ على البيئه البحرية بالوزارة والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد .

ويأتي ذلك فى إطار التنسيق الدائم والمستمر بين هيئه قناة السويس ووزارة البيئة للحفاظ على السلامه البحريه ولضمان تطبيق كافة مبادئ الإدارة البيئية السليمة.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن المسح الجوى يهدف إلى تفقد منطقة قناة السويس وما حولها و الوقوف على الوضع البيئى بمنطقة تواجد وانتظار السفن بسبب الأزمة والتى تجاوز عددها اكثر من 230 سفينة للوقوف على أية تداعيات بيئية بالمنطقة والتأكد من تطبيق كافة إجراءات الإدارة البيئية وضمان عدم وجود مخلفات ناتجة عن السفن خاصة السفن التى كانت تنقل ماشية حية وعلقت ثلاثة منها ببحيرة التمساح وأربعة بالبحيرات المرة الكبرى بإجمالى سبعون ألف رأس تقريبا كانت جميعها تحت المراقبة الشديدة نظرا لكونهم مصدر شديد الخطورة على البيئة البحرية.

وقد أسفر المسح الجوى عن خلو المسطح المائى من أى آثار ضارة للبيئة سواء مخلفات لماشية نافقة أو مخلقات بترولية.