النهار
الجمعة 13 مارس 2026 11:09 مـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء درس التراويح بالأزهر يوضح أهمية نعمة الأمن في استقرار المجتمعات ”العلوم الصحية” تكرم 14 أما مثالية في حفل الإفطار السنوي لنقابة الجيزة بروايات« حفص وإسحاق وأبوالحارس ورويس».. قرّاء الجامع الأزهر يحيون صلاة التراويح في الليلة الرابعة والعشرين من رمضان

أهم الأخبار

وزيرة البيئة تشارك في المسح الجوي لخليج السويس

استكمالا لمتابعة اعمال الرصد للبيئة البحرية قامت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئه بمسح جوى بالطائرة لمنطقة قناة السويس لمتابعة الوضع البيئى للمنطقة بعد نجاح رجال هيئة قناة السويس فى تعويم السفينه الجانحة "ايفرجفين" و ذلك بالتعاون مع القوات الجوية وهيئة عمليات القوات المسلحة وبحضور رئيس معهد علوم البحار ولفيف من المختصين والاستشاريين فى الحفاظ على البيئه البحرية بالوزارة والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد .

ويأتي ذلك فى إطار التنسيق الدائم والمستمر بين هيئه قناة السويس ووزارة البيئة للحفاظ على السلامه البحريه ولضمان تطبيق كافة مبادئ الإدارة البيئية السليمة.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن المسح الجوى يهدف إلى تفقد منطقة قناة السويس وما حولها و الوقوف على الوضع البيئى بمنطقة تواجد وانتظار السفن بسبب الأزمة والتى تجاوز عددها اكثر من 230 سفينة للوقوف على أية تداعيات بيئية بالمنطقة والتأكد من تطبيق كافة إجراءات الإدارة البيئية وضمان عدم وجود مخلفات ناتجة عن السفن خاصة السفن التى كانت تنقل ماشية حية وعلقت ثلاثة منها ببحيرة التمساح وأربعة بالبحيرات المرة الكبرى بإجمالى سبعون ألف رأس تقريبا كانت جميعها تحت المراقبة الشديدة نظرا لكونهم مصدر شديد الخطورة على البيئة البحرية.

وقد أسفر المسح الجوى عن خلو المسطح المائى من أى آثار ضارة للبيئة سواء مخلفات لماشية نافقة أو مخلقات بترولية.