النهار
الإثنين 9 مارس 2026 02:52 مـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كارتر لـ طليقته شيماء سيف: مبروك علي نجاح المسلسل رقم 1 ياشوشو ”مدير أوقاف القليوبية” يشدد علي منع التصوير وتوزيع المطويات أثناء الإعتكاف بطائرات مسيّرة... الجيش الإيراني يستهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في الكويت رأفت هندي يشهد ختام البطولة الرمضانية لقطاع الاتصالات .. والمصرية تحصد اللقب للمرة الخامسة وزيرة الإسكان تصدر 11 قرارًا لإزالة تعديات ومخالفات بناء بالساحل الشمالي ومدينتي ”القاهرة الجديدة وغرب بورسعيد” وزير المالية:الرهان على القطاع الخاص فى تعزيز تنافسية الاقتصاد المصرى دايمًا كسبان الأمن يكشف عصابة ترويج المخدرات بالعبور.. 17 كيلو شادو وحشيش وبودرة مخدرة عمرو عبدالجليل لشقيقه أيمن في برنامج توأم رمضان: أنا بفتخر أنك أخويا الرئيس السيسي: لا تسويات دون حوار ولا حلول دون تفاوض الرئيس السيسي: نرفض أي محاولات للاِلتفاف على اِتفاق وقف إطلاق النار في غزة أو تعطيله الرئيس السيسي يحذر من محاولات إشعال الفتن في حوض النيل والقرن الإفريقي يطل على مآذن القاهرة وشاهد على تمسكه بمبادئه.. صور بيت عمرو سعد في ”إفراج”

أهم الأخبار

وزيرة البيئة تشارك في المسح الجوي لخليج السويس

استكمالا لمتابعة اعمال الرصد للبيئة البحرية قامت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئه بمسح جوى بالطائرة لمنطقة قناة السويس لمتابعة الوضع البيئى للمنطقة بعد نجاح رجال هيئة قناة السويس فى تعويم السفينه الجانحة "ايفرجفين" و ذلك بالتعاون مع القوات الجوية وهيئة عمليات القوات المسلحة وبحضور رئيس معهد علوم البحار ولفيف من المختصين والاستشاريين فى الحفاظ على البيئه البحرية بالوزارة والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد .

ويأتي ذلك فى إطار التنسيق الدائم والمستمر بين هيئه قناة السويس ووزارة البيئة للحفاظ على السلامه البحريه ولضمان تطبيق كافة مبادئ الإدارة البيئية السليمة.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن المسح الجوى يهدف إلى تفقد منطقة قناة السويس وما حولها و الوقوف على الوضع البيئى بمنطقة تواجد وانتظار السفن بسبب الأزمة والتى تجاوز عددها اكثر من 230 سفينة للوقوف على أية تداعيات بيئية بالمنطقة والتأكد من تطبيق كافة إجراءات الإدارة البيئية وضمان عدم وجود مخلفات ناتجة عن السفن خاصة السفن التى كانت تنقل ماشية حية وعلقت ثلاثة منها ببحيرة التمساح وأربعة بالبحيرات المرة الكبرى بإجمالى سبعون ألف رأس تقريبا كانت جميعها تحت المراقبة الشديدة نظرا لكونهم مصدر شديد الخطورة على البيئة البحرية.

وقد أسفر المسح الجوى عن خلو المسطح المائى من أى آثار ضارة للبيئة سواء مخلفات لماشية نافقة أو مخلقات بترولية.