النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 09:51 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس قصف السعودية لميليشيات إيرانية في العراق مصر للمعلوماتية تنظم ملتقى توظيف بمشاركة 15 شركة مصرية وعربية وعالمية شراكة إستراتيجية بين ”اتصال” و”هواوي” تطلقان لبناء جيل جديد من الكفاءات الرقمية في مصر مجموعة stc تكشف عن هوية ”pulse by solutions” الجديدة لجيزة سيستمز لتعزيز التوسع الإقليمي توريد 154 ألف طن من القمح المحلي حتى الآن وانتظام صرف مستحقات المزارعين الفضة تتحرك عرضيًا في مصر وسط قفزة تاريخية للنحاس عالميًا محافظ كفرالشيخ يتفقد المركز التكنولوجي ببيلا ويتابع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ويوجه بسرعة إنجاز المعاملات وتيسير الإجراءات محافظ الإسكندرية تطوير إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية في مقدمة اولويات رؤية مصر 2030 رئيس جامعة المنصورة الأهلية يكرم الفائزين بمسابقة “Startup Grind MNU” دعمًا لريادة الأعمال والابتكار جامعة المنصورة تستقبل لجنة «الأعلى للجامعات» لتجديد اعتماد مركز التدريب الرقمي حملات مكثفة للحد من ظاهرة النباشين ورفع كفاءة منظومة النظافة العامة بشوارع الإسكندرية النقل الدولي واللوجستيات بالإسكندرية تقبل استقالة القاضي وتصعّد خالد صبري لرئاسة المجلس

أهم الأخبار

وزيرة البيئة تشارك في المسح الجوي لخليج السويس

استكمالا لمتابعة اعمال الرصد للبيئة البحرية قامت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئه بمسح جوى بالطائرة لمنطقة قناة السويس لمتابعة الوضع البيئى للمنطقة بعد نجاح رجال هيئة قناة السويس فى تعويم السفينه الجانحة "ايفرجفين" و ذلك بالتعاون مع القوات الجوية وهيئة عمليات القوات المسلحة وبحضور رئيس معهد علوم البحار ولفيف من المختصين والاستشاريين فى الحفاظ على البيئه البحرية بالوزارة والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد .

ويأتي ذلك فى إطار التنسيق الدائم والمستمر بين هيئه قناة السويس ووزارة البيئة للحفاظ على السلامه البحريه ولضمان تطبيق كافة مبادئ الإدارة البيئية السليمة.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن المسح الجوى يهدف إلى تفقد منطقة قناة السويس وما حولها و الوقوف على الوضع البيئى بمنطقة تواجد وانتظار السفن بسبب الأزمة والتى تجاوز عددها اكثر من 230 سفينة للوقوف على أية تداعيات بيئية بالمنطقة والتأكد من تطبيق كافة إجراءات الإدارة البيئية وضمان عدم وجود مخلفات ناتجة عن السفن خاصة السفن التى كانت تنقل ماشية حية وعلقت ثلاثة منها ببحيرة التمساح وأربعة بالبحيرات المرة الكبرى بإجمالى سبعون ألف رأس تقريبا كانت جميعها تحت المراقبة الشديدة نظرا لكونهم مصدر شديد الخطورة على البيئة البحرية.

وقد أسفر المسح الجوى عن خلو المسطح المائى من أى آثار ضارة للبيئة سواء مخلفات لماشية نافقة أو مخلقات بترولية.