النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 01:42 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين إرث أكسوم ومأساة الحاضر.. كيف تحول إقليم تيجراي من عمق تاريخي لإثيوبيا إلى ساحة إقصاء؟ عندما تنطق المقاعد الفارغة.. دلالات الانسحاب الجماعي أثناء خطاب نتنياهو الأممي أول تحرك من رمضان صبحي بعد تأييد إيقافه 4 سنوات فى قضية المنشطات خطة الـ3 محطات.. كيف يستعد الزمالك لقمة الدوري المصري أمام الأهلي؟ الداخلية تضبط 110975 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. و30 سائقًا إيجابيًا للمخدرات التأمين الصحي ببني سويف يواصل تنفيذ برامجه التدريبية لرفع كفاءة الكوادر الطبية في 7 أيام: تحرير أكثر من 460 محضرًا لمخالفات خلال حملات التموين ببني سويف نائب شمال بني سويف يلتقي المواطنين للاستماع إلى مطالبهم ضبط 1500 لتر زيت بدون بيانات و14 ألفًا و916 عبوة مواد غذائية ومشروبات مجهولة المصدر بحملة تموينية في قلين بكفر الشيخ إراحة محمد صلاح من مباراة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة شخص مع شقيقة بمساعدة نجله وزوجته حكم ببراءة 3 مشرفين في قضية مصحة البدرشين

عربي ودولي

أسوشيتدبرس: آلاف الفارين من صراع تيجراى يعانون الجوع الشديد ونقص المياه

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، إن آلاف الأشخاص الذين كانوا مختبئين فى المناطق الريفية فى تيجراى الإثيوبية قد بدأوا الوصول إلى مجتمع لا يستطيع دعمهم بالكاد، وهم جوعى أجسادهم نحيلة فارين من تهديدات العنف. ويقال إن المزيد فى الطريق.

وأشارت الوكالة، إنه على مدار أشهر، كان أحد الأشياء المجهولة فى صراع تيجراى هو مصير مئات الآلاف من الأشخاص من مناطق ريفية شاسعة بعيدة عن وصول المساعدات الخارجية. وقد زادت مخاوف الجوع والعنف مع عزل المنطقة إلى حد كبير عن العالم منذ نوفمبر الماضى.

والآن، فإن هؤلاء بدأوا يصلون، أغلبهم على الأقدام، فى مجتمع شاير، بحسب ما يقول العاملون فى مجال الإغاثة ومن زاروا المنطقة. وحصلت أسوشيتدبرس على ترخيص باستخدام صور نادرة أغلبها من لجنة الإنقاذ الدولية للأوضاع السيئة والتى تواجه هؤلاء النازحين. هذه الصور من المنطقة كان من الصعب الحصول عليها مع انقطاع التيار الكهربائى معظم الوقت. كما قال سكان تيجراى إن التقاط الصور يعرض حياتهم للخطر.

وقال أوليفر بيهن، مدير عام منظمة أطباء بلا حدود، إن حوالى 5 آلاف شخص وصلوا بين الأربعاء والأحد هذا الأسبوع، وأن الفرق الإنسانية ترسل لمن يقال إنهم فى طريق وصولهم.

وأضاف بيهن إنهم يأتون فى ظروف سيئة للغاية مرهقين وأجسامهم نحيلة ويعانون من نقص المياه، متابعا أنهم يصبحون فى وقف بائس سريعا جدا.

ويأتى الوافدون بفكرة الحرمان الذى يعانى منهم ريف تيجراى. ويقول عمال الإغاثة إن البعض بقى على قيد الحياة بأكل أوراق الشجر أو البذور التى خصصوها للزراعة فى علامة على جوع أسوأ سيأتى لاحقا.