النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:04 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التموين: 146 شادرًا لمعارض «أهلًا رمضان» وخصومات تصل إلى 25% رئيسة سلوفينيا تبدأ زيارة رسمية إلى مصر رئيسة فنزويلا تستقبل وفد اقتصادي من البرتغال معاكسة فتاة تنتهي بمقتل شاب على يد نجل صاحب مخبز في الخصوص ”أنا بخير وبصحة جيدة ” كريم فهمى ينفى تعرضه لو عكة صحية من 2.74 إلى 1.92 جنيه.. تفاصيل خفض سعر كهرباء العدادات الكودية 30% خلافات زوجية تنتهي بالضرب.. ضبط نجار اعتدى على طليقته في طوخ توطين صناعة الخلايا الشمسية في مصر..تحرك جديد بين وزارتي الكهرباء والإنتاج الحربي وشركة صينية لنقل التكنولوجيا مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال ينطلق بحضور المحافظ ونجوم الفن.. وصفاء أبو السعود تطلق وثيقة «من حقنا نحلم» عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل «جثة حية».. ويدافع عن دراما الجريمة في أول تعليق على تصريحات كاملة أبو ذكري غدًا.. ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية «بدلة الرقص» ببنها بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف

عربي ودولي

أسوشيتدبرس: آلاف الفارين من صراع تيجراى يعانون الجوع الشديد ونقص المياه

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، إن آلاف الأشخاص الذين كانوا مختبئين فى المناطق الريفية فى تيجراى الإثيوبية قد بدأوا الوصول إلى مجتمع لا يستطيع دعمهم بالكاد، وهم جوعى أجسادهم نحيلة فارين من تهديدات العنف. ويقال إن المزيد فى الطريق.

وأشارت الوكالة، إنه على مدار أشهر، كان أحد الأشياء المجهولة فى صراع تيجراى هو مصير مئات الآلاف من الأشخاص من مناطق ريفية شاسعة بعيدة عن وصول المساعدات الخارجية. وقد زادت مخاوف الجوع والعنف مع عزل المنطقة إلى حد كبير عن العالم منذ نوفمبر الماضى.

والآن، فإن هؤلاء بدأوا يصلون، أغلبهم على الأقدام، فى مجتمع شاير، بحسب ما يقول العاملون فى مجال الإغاثة ومن زاروا المنطقة. وحصلت أسوشيتدبرس على ترخيص باستخدام صور نادرة أغلبها من لجنة الإنقاذ الدولية للأوضاع السيئة والتى تواجه هؤلاء النازحين. هذه الصور من المنطقة كان من الصعب الحصول عليها مع انقطاع التيار الكهربائى معظم الوقت. كما قال سكان تيجراى إن التقاط الصور يعرض حياتهم للخطر.

وقال أوليفر بيهن، مدير عام منظمة أطباء بلا حدود، إن حوالى 5 آلاف شخص وصلوا بين الأربعاء والأحد هذا الأسبوع، وأن الفرق الإنسانية ترسل لمن يقال إنهم فى طريق وصولهم.

وأضاف بيهن إنهم يأتون فى ظروف سيئة للغاية مرهقين وأجسامهم نحيلة ويعانون من نقص المياه، متابعا أنهم يصبحون فى وقف بائس سريعا جدا.

ويأتى الوافدون بفكرة الحرمان الذى يعانى منهم ريف تيجراى. ويقول عمال الإغاثة إن البعض بقى على قيد الحياة بأكل أوراق الشجر أو البذور التى خصصوها للزراعة فى علامة على جوع أسوأ سيأتى لاحقا.