النهار
الأحد 8 فبراير 2026 01:51 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«عطية» في جولة ميدانية لمتابعة انضباط العملية التعليمية بمدارس الجيزة «آي صاغة»: تراجع 150 جنيهًا في أسعار الذهب محليًا رغم صعود الأوقية عالميًا خلال أسبوع خبراء في ندوة وطنية: الأسرة هي المصنع الحقيقي للمستقبل وحمايتها مسؤولية مشتركة شريف فاروق وعلاء فاروق وبهاء الغنام يعلنوا عن اتفاق ثلاثي لاستيراد دواجن مجمدة وطرحها بالمنافذ قبل شهر رمضان لتعزيز المعروض وضبط الأسواق السفير خطابي : دعم القضية الفلسطينية وتطوير الإعلام العربي ملفات اساسية امام الدورة ال 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام بالكويت إدراج جامعة الأمير محمد بن فهد ضمن قائمة أفضل مائة جامعة في براءات الاختراع على مستوى العالم الانتهاء من أعمال تطوير مستشفى دار الشفاء للمعلمين بملوي وديرمواس «أطفال ابتدائي حتى الغروب».. قرار مفاجئ بمدرسة الطرفاية بالبدرشين يشعل غضب أولياء الأمور الطوارئ تتحول لمسرح للعنف.. مشاجرة بكفر شكر تؤدي لإحداث تلفيات بالمستشفى مفتي الجمهورية يفتتح دَورة التعريف بالقضية الفلسطينية ويؤكد: القضية الفلسطينية ليست ملفًا سياسيًّا عابرًا بل هي قضية حق ومحور عدل وميزان ضمير... الرعب والدماء على الطريق الدائري بالقليوبية.. مصرع رجل وسيدة في اصطدام مميت اتفاق ثلاثي بين التموين والزراعة ومستقبل مصر لاستيراد دواجن مجمدة وطرحها قبل رمضان

حوادث

رفض طعن أستاذة على حكم باللوم بسبب انتقاصها من حقوق زملائها في كلية التجارة

قضت المحكمة التأديببة لمستوى الإدارة العليا، بعدم قبول طعن مقام من أستاذ بقسم الاقتصاد بكلية التجارة في إحدى الجامعات، شكلًا، لإلغاء قرار مجازاتها بعقوبة اللوم لما نُسب إليها من عدم قيامها بواجباتها كرئيس للقسم، والتعامل مع أعضاء القسم بشكل ينتقص من حقوقهم.

وجاء حكم المحكمة لإقامة الطعن بغير الطريق القانونى الرسمي، صدر الحكم برئاسة المستشار حاتم داود نائب رئيس مجلس الدولة وسكرتارية محمد حسن. أقامت الطعن الأستاذة الجامعية، وطلبت إلغاء قرار مجازاتها بعقوبة اللوم، وإلزام الجامعة أن تؤدي إليها التعويض المناسب.

وثبت أن الطاعنة أقامت طعنها الماثل عام 2019 بعد العمل بأحكام القانون رقم 7 لسنة 2000، بطلب إلغاء القرار المطعون فيه وطلب التعويض عنه، دون اللجوء إلى لجنة التوفيق المختصة في شأن أي من طلبيها، فإنها بذلك قد أغفلت إجراءً شكليا جوهريا، مما يتعين معه القضاء بعدم قبول الطعن شكلاً لإقامته بغير الطريق الذي رسمه القانون، وهو ما تقضي به المحكمة.