النهار
السبت 15 أغسطس 2026 02:40 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أحمد بشير الغزاوي دفاع أحد متهمي منصة FBC: تعذر حضورهم سبب التأجيل ومرافعة قوية أمام المحكمة في 19 أكتوبر التعليم العالي: 221 ألف طالب سجلوا رغباتهم في تنسيق المرحلة الثانية للقبول بالجامعات حتى الآن تهدد حياة المواطنين.. فيديو متداول لمخلفات سرنجات ومستلزمات طبية ملقاة داخل حوش مدرسة إعدادية في قنا نجاح العرض المسرحي ”دراما الشحاذين” علي مسرح وقصر ثقافة الطور الصيفي جامعة قناة السويس تستعد للعام الجامعي 2026/2027 بمنظومة أكاديمية متطورة و35 برنامجًا متميزًا تلبي احتياجات سوق العمل... تعليم جنوب سيناء يبدأ مقابلات اختيار القيادات والوظائف الإشرافية بالمديرية مشروع الارتقاء والتجديد العمراني بشارع المنشية في طور سيناء طلاب هندسة المنوفية يحصدون المركز الأول في مسابقة «Innovative Bridge Competition IBC 2026» حريق ببدروم عقار في الإسماعيلية يخلف مصابين بالاختناق ضبط المتهم بقتل طليقته في سيدي سالم.. واعترف بارتكاب الجريمة وأرشد عن السلاح المستخدم محافظة الغربية تحتفي بختام أنشطة برنامج ”مسار” لرفع وعي طلاب الإعدادية بالتعليم الفني وسوق العمل اصابة 12 شخص فى انقلاب ميكروباص بطريق اللاهون بالفيوم

حوادث

رفض طعن أستاذة على حكم باللوم بسبب انتقاصها من حقوق زملائها في كلية التجارة

قضت المحكمة التأديببة لمستوى الإدارة العليا، بعدم قبول طعن مقام من أستاذ بقسم الاقتصاد بكلية التجارة في إحدى الجامعات، شكلًا، لإلغاء قرار مجازاتها بعقوبة اللوم لما نُسب إليها من عدم قيامها بواجباتها كرئيس للقسم، والتعامل مع أعضاء القسم بشكل ينتقص من حقوقهم.

وجاء حكم المحكمة لإقامة الطعن بغير الطريق القانونى الرسمي، صدر الحكم برئاسة المستشار حاتم داود نائب رئيس مجلس الدولة وسكرتارية محمد حسن. أقامت الطعن الأستاذة الجامعية، وطلبت إلغاء قرار مجازاتها بعقوبة اللوم، وإلزام الجامعة أن تؤدي إليها التعويض المناسب.

وثبت أن الطاعنة أقامت طعنها الماثل عام 2019 بعد العمل بأحكام القانون رقم 7 لسنة 2000، بطلب إلغاء القرار المطعون فيه وطلب التعويض عنه، دون اللجوء إلى لجنة التوفيق المختصة في شأن أي من طلبيها، فإنها بذلك قد أغفلت إجراءً شكليا جوهريا، مما يتعين معه القضاء بعدم قبول الطعن شكلاً لإقامته بغير الطريق الذي رسمه القانون، وهو ما تقضي به المحكمة.