النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:36 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر محافظ القليوبية يقود حملة موسعة بطوخ تضبط 169 كيلو أغذية وبن فاسد سموحة يطور ”الجرين كورنر”برؤية عصرية لتقديم تجربة ترفيهية عائلية متكاملة خاص.. حسين لبيب يعقد جلسة مطولة مع أعضاء الزمالك ويحسم الجدل حول شركة الكرة الأمن يطارد الخارجين عن القانون في شبرا الخيمة.. حملة موسعة بعدة مناطق حيوية محافظ جنوب سيناء يتابع التوسعات الجديدة بالأحوزة العمرانية للقرى تمهيدًا لتنفيذ المرحلة الثانية من «حياة كريمة» مياه الفيوم تضبط 1122 مخالفة وتوصيلة خلسة لمياه الشرب والصرف الصحى ”تعليم البحيرة” تعزز الشراكة لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي «ليلة الأزياء الهندية» 12 نوفمبر الجاري

حوادث

استمرار حبس عاطل 15 يوما لاتهامه بقتل متسولة أمام مسجد السيدة عائشة

جدد قاضي المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة، حبس عاطل 15 يومًا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بقتل سيدة متسولة أمام مسجد السيدة عائشة في مسكنها بمنطقة الخليفة.

واعترف المتهم أمام النيابة العامة بجنوب القاهرة، بأنه كان يمر بضائقة مالية وخطط لقتل السيدة عقب ترصدها وأنه كسر الباب وتهجم عليها وسرق هاتفها المحمول ومصوغاتها الذهبية، وعرض الموبايل على أحد الجيران يعمل مهندسًا، ووافق على شرائه، وتتبع الهاتف وهو ما كشف الجريمة.

وقررت النيابة إخلاء سبيل مشتري الهاتف والصائغ؛ لثبوت عدم تورطهما ومعرفتهما بالواقعة.

البداية كانت بتلقي قسم شرطة الخليفة بلاغًا يفيد العثور على جثة سيدة متسولة في مسكنها، على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وبالفحص تبين أن الجثة لسيدة في العقد الخامس من العمر، وتعيش بمفردها، وبجسدها طعنات متفرقة بالجسم، ووجود كسر في باب الشقة.

وبعمل التحريات تبين أن المتهم شاب عاطل كان يترصد المجني عليها وكان يعلم بحيازتها للأموال، فتم التهجم عليها وسرقة هاتفها المحمول وغوايش ومصوغات ذهبية كانت تملكها، ووجه لها طعنات نافذة في الجسم، ادت لوفاتها فى الحال .