النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 07:14 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

حوادث

القبض على متهم بقتل مواطن في قنا بسبب خلافات على الزراعة

كشفت أجهزة الأمن ملابسات واقعة مقتل أحد الأشخاص بقنا وضبط مرتكبى الواقعة، فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات ما تبلغ لمركز شرطة نجع حمادى بمديرية أمن قنا من (سائق - مقيم بدائرة المركز)، بخروج (نجل أحد أقاربه - مقيم بذات الناحية) من مسكنه ولم يعد، وتلقيه رسالة نصية على هاتفه المحمول من مجهول تتضمن اختطاف المذكور والمطالبة بدفع مبلغ مالى قدره (نصف مليون جنيه) نظير إطلاق سراحه.

وفى وقت لاحق تبلغ من (مزارع - مقيم بذات الناحية) بمشاهدته نجل أحد أقارب المتغيب وبرفقته (زوجته - ربة منزل) أثناء حملهما جوال وإلقائه بمنطقة المقابر بذات الناحية.. وبالإنتقال والفحص عُثر على الجوال وبداخله جثة المتغيب.

تم استهدافهما بمأمورية برئاسة قطاع الأمن العام باشراف اللواء علاء الدين سليك ومشاركة إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن قنا أسفرت عن ضبطهما ، وبمواجهتهما إعترفا وقرر المتهم الأول بأنه والمجنى عليه يمتلكان قطعة أرض بالمشاركة بدائرة المركز وتقابلهما مصادفة بالزراعات بذات الناحية فحدثت بينهما مشادة كلامية لعدم مساعدة المجنى عليه له فى زراعة الأرض تطورت لمشاجرة تعدى خلالها عليه بفأس على رأسه فأودى بحياته وترك جثته بذات المكان وتوجه لمسكنه وعاد مرة أخرى هو وزوجته لنقله وإخفاء جثته ووضعه داخل جوال وقاما بنقله بإستخدام مركبة توك توك إلى منطقة المقابر (محل الضبط) وأضاف بإرساله رسالة على هاتف المبلغ على النحو المشار إليه.

وفرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد ، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد ، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام ، والثانية السجن المؤبد أو المشدد ، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.

وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.

ونصت المادة 233 على: "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.

وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل ، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد.