النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 12:20 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان القلاوي حكماً لمباراة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 عاماً الداخلية تحتفل بيوم محو الأمية لمجندي الشرطة.. وتكرم الجهات والمشرفين والمدرسين والمجندين المتفوقين من الدعم إلى الإنتاج.. «التضامن» تكشف تفاصيل منظومة التمكين الاقتصادي وتستعرض أدوار «قادرون باختلاف» وبنك ناصر دعم المشروعات وتعزيز الشمول المالي.. «التضامن» تستعرض دور صندوق الصناعات الريفية والبيئية إيمان مرسال تعلن مقاطعة معرض غوتنبرغ للكتاب احتجاجاً على استضافة ضابط إسرائيلي سابق «قادرون باختلاف».. صندوق يستهدف تعزيز الحماية والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة «التضامن» تدرب الصحفيين على منظومة التمكين الاقتصادي.. والتحول من الدعم إلى الإنتاج

عربي ودولي

بريطانيا تدشن تحالف عالمى لمعالجة آثار تغير المناخ بجانب مصر وشركاء دوليين

أعلن رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون إطلاق تحالف معنى بالتكيّف مع تغير المناخ فى كلمته فى قمة التكيّف مع تغير المناخ التى استضافتها هولندا افتراضيا، وهى أول قمة عالمية تسلط الضوء بشكل خاص على التكيف مع تغير المناخ والصمود فى مواجهته، وفقا لبيان من السفارة البريطانية بالقاهرة.

سوف يعمل هذا التحالف الجديد، الذى شكلته المملكة المتحدة بالمشاركة مع مصر وبنجلاديش وملاوى وهولندا وسانت لوسيا والأمم المتحدة، على تحويل الالتزامات السياسية التى تم التعهد بها خلال نداء الأمم المتحدة للعمل المعنى بالتكيّف والصمود إلى دعم ملموس على أرض الواقع للمجتمعات المعرضة لآثاره.

وقال البيان إن العديد من الدول فى جميع أنحاء العالم يعانى بالفعل من آثار تغير المناخ، من حرائق الغابات في أستراليا إلى الأعاصير التي حدثت مؤخراً في موزمبيق. ودون اتخاذ أى إجراء حيال ذلك، سيتعرض الكثير من الدول إلى اضطرابات كبيرة وظروف مناخية قاسية، بالإضافة إلى تدمير المجتمعات وسبل المعيشة.

لكن مع تقديم الدعم اللازم لهذه الدول والمجتمعات، يمكنها التكيف وتنمية صمودها أمام تأثير تغير المناخ. حيث إن اتخاذ تدابير مثل أنظمة التحذير المبكر من العواصف، والاستثمار فى قنوات لتصريف مياه الفيضانات، وإنتاج محاصيل مقاومة للجفاف تعتبر تدابير فعالة ومجدية من حيث التكلفة، إذ إنها لا توفر المال فحسب، بل تنقذ الأرواح وسبل المعيشة أيضاً.

فى المملكة المتحدة، على سبيل المثال، حيث نشهد المزيد من هطول الأمطار الغزيرة نتيجة لتغير المناخ، خصّصت الحكومة مبلغاً إضافياً قدره 5.2 مليار جنيه إسترلينى لأنظمة دفاعات جديدة لحماية السواحل والحماية من الفيضانات.

قال رئيس الوزراء بوريس جونسون فى قمة التكيّف مع تغير المناخ: "لا يمكن إنكار أنّ ظاهرة تغير المناخ باتت تلوح في الأفق فعلاً، وتؤدي بالفعل إلى تدمير الحياة والاقتصاد. يجب علينا أن نتكيف مع مناخنا المتغير، وعلينا أن نفعل ذلك الآن. سأجعل الحاجة إلى الانتعاش القادر على الصمود في مواجهة تغير المناخ أولوية من أولويات رئاسة المملكة المتحدة لمجموعة السبع هذا العام. وللتأكد من أنّنا لن نحصل على كلمات حماسية فحسب، بل على تغيير حقيقي، أطلق اليوم تحالفا جديدا معنيا بالتكيّف مع تغير المناخ لوضع جدول الأعمال قبل انعقاد قمة العمل المناخى 26. دعونا نعمل معاً للتكيف مع تغير المناخ، ولأن نصبح أكثر صموداً فى مواجهته، ولننقذ الأرواح وسبل المعيشة فى جميع أنحاء العالم."

وقال ألوك شارما، رئيس قمة العمل المناخى 26: "نحن نعلم أن المجتمعات الأكثر حاجة للمساعدة هي الأكثر تعرضاً لخطر تغير المناخ، وأنّها كانت الأقل مساهمة فى تسببه. وبالتالى هنالك حاجة ملحة الآن إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذا الأمر ولتنمية الصمود في مواجهة تغير المناخ، قبل أن يفقد المزيد من الناس أرواحهم أو سبل معيشتهم. إننى أدعو جميع الدول إلى التقدم بخطط طموحة للتكيف مع تغير المناخ. وهذا التحالف الجديد والمهم سيلعب دوراً مهماً فى تركيز العقول فى أنحاء العالم على تسريع تنفيذ خطط التكيّف مع تغير المناخ فى المناطق الأكثر احتياجاً."

سيعتمد التحالف على خبرات العلماء والشركات والمجتمع المدنى وغير ذلك، وسيكون بمثابة منتدى للدول المتقدمة والنامية لتبادل المعرفة والممارسات المثلى حول الحلول المحلية والإقليمية والعالمية للتعامل مع تغير المناخ.

سوف تساعد كل من حملة السباق لأجل الصمود بقيادة مناصري المناخ رفيعي المستوى، والتابعة للأمم المتحدة، وخطة هولندا الجديدة المعنية بالتكيّف، في أن تكون أساسا يسترشد به التحالف لاستضافة سلسلة من الفعاليات الخاصة بقطاعات معينة، والتي تجمع بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمعات والممولين لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الناس والاقتصاد من آثار تغير المناخ.

وتتخذ المملكة المتحدة بالفعل إجراءات على الصعيدين المحلي والدولي لتنمية الصمود في مواجهة تغير المناخ، لتصبح واحدة من أولى الدول في العالم التي تفي بالتزام رئيسي لاتفاق باريس من خلال نشر بيان التكيف الخاص بها في نهاية العام الماضي.