النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 07:54 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسوب طلاب الطب بالصعيد يثير الجدل.. عضو بالنقابة العامة للأطباء: معايير القبول تحتاج مراجعة وحركة النيابات افتقدت الشفافية راشد السبع: الشائعات أخطر أسلحة هدم المجتمعات في عصر الذكاء الاصطناعي ودور الإعلام محوري لتوعية المجتمع محافظ كفرالشيخ خلال اجتماعه مع مدير إدارة المرور تطوير المنظومة المرورية وتحقيق السيولة بالشوارع على رأس أولويات المرحلة المقبلة OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الإصطناعي احياء الاسكندرية غلق 11منشاة وتحصيل 96 الف جنية غرامات فورية شراكة إستراتيجية بين ”يلّا ساحل” وTikTok لتطوير السياحة والترفيه فودكس تختتم النسخة الثالثة من مبادرة التدريب الصيفى ”Foodics Folks” علي عوف: غياب الإحصاءات الدقيقة لحجم الأدوية المغشوشة في مصر.. وهيئة الدواء تبذل جهوداً مكثفة لمواجهة الظاهرة أورنچ مصر تواصل رعاية «إيناكتس مصر» للعام العشرين على التوالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة موقف أبو المطامير العمومي لخدمة المواطنين محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع المجلس التنفيذي ويوجه بحل كافة المعوقات التي تواجه قطاعي الكهرباء والمياه ضبط مواد بترولية مدعمة وسلع غذائية مجهولة المصدر خلال حملة تموينية بمحافظة كفرالشيخ

عربي ودولي

بريطانيا تدشن تحالف عالمى لمعالجة آثار تغير المناخ بجانب مصر وشركاء دوليين

أعلن رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون إطلاق تحالف معنى بالتكيّف مع تغير المناخ فى كلمته فى قمة التكيّف مع تغير المناخ التى استضافتها هولندا افتراضيا، وهى أول قمة عالمية تسلط الضوء بشكل خاص على التكيف مع تغير المناخ والصمود فى مواجهته، وفقا لبيان من السفارة البريطانية بالقاهرة.

سوف يعمل هذا التحالف الجديد، الذى شكلته المملكة المتحدة بالمشاركة مع مصر وبنجلاديش وملاوى وهولندا وسانت لوسيا والأمم المتحدة، على تحويل الالتزامات السياسية التى تم التعهد بها خلال نداء الأمم المتحدة للعمل المعنى بالتكيّف والصمود إلى دعم ملموس على أرض الواقع للمجتمعات المعرضة لآثاره.

وقال البيان إن العديد من الدول فى جميع أنحاء العالم يعانى بالفعل من آثار تغير المناخ، من حرائق الغابات في أستراليا إلى الأعاصير التي حدثت مؤخراً في موزمبيق. ودون اتخاذ أى إجراء حيال ذلك، سيتعرض الكثير من الدول إلى اضطرابات كبيرة وظروف مناخية قاسية، بالإضافة إلى تدمير المجتمعات وسبل المعيشة.

لكن مع تقديم الدعم اللازم لهذه الدول والمجتمعات، يمكنها التكيف وتنمية صمودها أمام تأثير تغير المناخ. حيث إن اتخاذ تدابير مثل أنظمة التحذير المبكر من العواصف، والاستثمار فى قنوات لتصريف مياه الفيضانات، وإنتاج محاصيل مقاومة للجفاف تعتبر تدابير فعالة ومجدية من حيث التكلفة، إذ إنها لا توفر المال فحسب، بل تنقذ الأرواح وسبل المعيشة أيضاً.

فى المملكة المتحدة، على سبيل المثال، حيث نشهد المزيد من هطول الأمطار الغزيرة نتيجة لتغير المناخ، خصّصت الحكومة مبلغاً إضافياً قدره 5.2 مليار جنيه إسترلينى لأنظمة دفاعات جديدة لحماية السواحل والحماية من الفيضانات.

قال رئيس الوزراء بوريس جونسون فى قمة التكيّف مع تغير المناخ: "لا يمكن إنكار أنّ ظاهرة تغير المناخ باتت تلوح في الأفق فعلاً، وتؤدي بالفعل إلى تدمير الحياة والاقتصاد. يجب علينا أن نتكيف مع مناخنا المتغير، وعلينا أن نفعل ذلك الآن. سأجعل الحاجة إلى الانتعاش القادر على الصمود في مواجهة تغير المناخ أولوية من أولويات رئاسة المملكة المتحدة لمجموعة السبع هذا العام. وللتأكد من أنّنا لن نحصل على كلمات حماسية فحسب، بل على تغيير حقيقي، أطلق اليوم تحالفا جديدا معنيا بالتكيّف مع تغير المناخ لوضع جدول الأعمال قبل انعقاد قمة العمل المناخى 26. دعونا نعمل معاً للتكيف مع تغير المناخ، ولأن نصبح أكثر صموداً فى مواجهته، ولننقذ الأرواح وسبل المعيشة فى جميع أنحاء العالم."

وقال ألوك شارما، رئيس قمة العمل المناخى 26: "نحن نعلم أن المجتمعات الأكثر حاجة للمساعدة هي الأكثر تعرضاً لخطر تغير المناخ، وأنّها كانت الأقل مساهمة فى تسببه. وبالتالى هنالك حاجة ملحة الآن إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذا الأمر ولتنمية الصمود في مواجهة تغير المناخ، قبل أن يفقد المزيد من الناس أرواحهم أو سبل معيشتهم. إننى أدعو جميع الدول إلى التقدم بخطط طموحة للتكيف مع تغير المناخ. وهذا التحالف الجديد والمهم سيلعب دوراً مهماً فى تركيز العقول فى أنحاء العالم على تسريع تنفيذ خطط التكيّف مع تغير المناخ فى المناطق الأكثر احتياجاً."

سيعتمد التحالف على خبرات العلماء والشركات والمجتمع المدنى وغير ذلك، وسيكون بمثابة منتدى للدول المتقدمة والنامية لتبادل المعرفة والممارسات المثلى حول الحلول المحلية والإقليمية والعالمية للتعامل مع تغير المناخ.

سوف تساعد كل من حملة السباق لأجل الصمود بقيادة مناصري المناخ رفيعي المستوى، والتابعة للأمم المتحدة، وخطة هولندا الجديدة المعنية بالتكيّف، في أن تكون أساسا يسترشد به التحالف لاستضافة سلسلة من الفعاليات الخاصة بقطاعات معينة، والتي تجمع بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمعات والممولين لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الناس والاقتصاد من آثار تغير المناخ.

وتتخذ المملكة المتحدة بالفعل إجراءات على الصعيدين المحلي والدولي لتنمية الصمود في مواجهة تغير المناخ، لتصبح واحدة من أولى الدول في العالم التي تفي بالتزام رئيسي لاتفاق باريس من خلال نشر بيان التكيف الخاص بها في نهاية العام الماضي.