النهار
الخميس 29 يناير 2026 03:38 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا

حوادث

العثور على جثة مسجل خطر خلف مدرسة بالمنصورة فى ظروف غامضة

عثرت الأجهزة الأمنية بالدقهلية على جثة مسجل خطر مقتولا بجوار إحدى المدارس بقرية طناح التابعة لمركز المنصورة، تلقى اللواء رأفت عبد الباعث مدير أمن الدقهلية، إخطارا من اللواء مصطفى كمال مدير مباحث المديرية، بورود بلاغ من أهالى قرية طناح التابعة لمركز المنصورة ، لمأمور مركز المنصورة، بالعثور على جثة شاب مقتولا خلف المدرسة التجارية بناحية القرية.

وعلى الفور انتقل الرائد أحمد توفيق رئيس مباحث المركز إلى مكان البلاغ ، وبالفحص تبين العثور على جثة شاب يدعى" أحمد .ع.ا" 35 سنة مقيم بذات القرية ، وتبين أنه مسجل شقى خطر، وتبين أنه مصاب بطلق ناري، ومصاب بالعديد من الجروح القطعية بوجه.

على الفور تم استدعاء النيابة العامة لمعاينة الجثة والمكان، و تبين بوجود ( عتله) بمكان الحادث، وبسؤال الجيران قالوا إنهم سمعوا فجرا صوت إطلاق نار واعتقدوا بأنه صوت انفجار إطار سيارة، وتبين أنه صوت طلق ناري، وقامت قوات الأمن بعمل كردون أمنى حول مكان الجثة، وجارى تحرير محضر ونقل الجثة إلى مشرحة المستشفى.