النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 03:34 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيرنا المكسيكية تستهدف تعزيز حضورها في سوق الدواء المصري الكحكي : الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات لها دور المحوري الحبيب : مكافحة الآفات العابرة للحدود تتطلب عمل تشاركي وطني وإقليمي ودولي الواعر : يمكننا بناء نظم وطنية للصحة النباتية أكثر كفاءة النهار تنفرد بنشر دليل فعاليات مهرجان She Arts 2026.. جدول الحفلات والعروض السينمائية والورش تحول إستراتيجي للهجمات السيبرانية: التركيز على بيانات العملاء ووثائق الشركات ​24 دولة أفريقية تحت مظلة واحدة: ”أفريكسيم بنك” يقود طفرة جديدة في تمويل الملكية وتحفيز التجارة البينية لجنة المصورين بغرفة الإسكندرية تبحث تحديات القطاع وتراخيص النشاط د.العكل لجريدة ”النهار””استغنى عن المرارة وعش طبيعي؟” جراح مناظير يجيب على أكبر 3 مخاوف لتعزيز البحث العلمي والتدريب في مجال الرصد الزلزالي والجيوفيزياء التطبيقية..رئيس جامعة بنى سويف يستقبل رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية شريك التكنولوجيا الكامل: كيف مكنت منصة «banknbox» أول بنك رقمي في المالديف من الإنطلاق القياسي؟ ​هواوي تقود سوق الساعات الذكية في النصف الأول من 2026 بفضل تنوع منتجاتها

حوادث

العثور على جثة مسجل خطر خلف مدرسة بالمنصورة فى ظروف غامضة

عثرت الأجهزة الأمنية بالدقهلية على جثة مسجل خطر مقتولا بجوار إحدى المدارس بقرية طناح التابعة لمركز المنصورة، تلقى اللواء رأفت عبد الباعث مدير أمن الدقهلية، إخطارا من اللواء مصطفى كمال مدير مباحث المديرية، بورود بلاغ من أهالى قرية طناح التابعة لمركز المنصورة ، لمأمور مركز المنصورة، بالعثور على جثة شاب مقتولا خلف المدرسة التجارية بناحية القرية.

وعلى الفور انتقل الرائد أحمد توفيق رئيس مباحث المركز إلى مكان البلاغ ، وبالفحص تبين العثور على جثة شاب يدعى" أحمد .ع.ا" 35 سنة مقيم بذات القرية ، وتبين أنه مسجل شقى خطر، وتبين أنه مصاب بطلق ناري، ومصاب بالعديد من الجروح القطعية بوجه.

على الفور تم استدعاء النيابة العامة لمعاينة الجثة والمكان، و تبين بوجود ( عتله) بمكان الحادث، وبسؤال الجيران قالوا إنهم سمعوا فجرا صوت إطلاق نار واعتقدوا بأنه صوت انفجار إطار سيارة، وتبين أنه صوت طلق ناري، وقامت قوات الأمن بعمل كردون أمنى حول مكان الجثة، وجارى تحرير محضر ونقل الجثة إلى مشرحة المستشفى.