النهار
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:06 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا الإثنين.. قافلة طبية مجانية بقرية العليقات في قوص تضم 6 تخصصات نقابة العلاج الطبيعي تتقدم ببلاغ ضد مركز غير مرخص يديره أستاذ تربية رياضية بكفر الشيخ «بحبك يا عيوني.. إنتِ روح قلبي».. أب بالبحيرة يحاول احتضان ابنته من بعيد خلال تنفيذ حكم الرؤية بالبحيرة السفارة الصينية في اليابان تدين التحركات اليابانية بشأن ضريح ياسوكوني وتعتبرها إساءة إلى العدالة التاريخية الزمالك يطالب برابطة الأندية بالتدخل لمخاطبة السفارة السلوفينية لحسم أزمة لقاء الأهلي البدري يتحدث عن صعوبة صدام الأهلي ويؤكد: الشحات وياسر إبراهيم خارج حساباتنا خريف بلا برد ولا حر: دليل المرأة الذكي للبس الصحي والأنيق خاتم سينتيا خليفة يلفت الأنظار في مهرجان الجونة.. هل تعيش قصة حب جديدة؟ أسبوع من الرقصات والألوان.. كيف تحولت الإسماعيلية إلى ملتقى للفنون الشعبية؟ مجلس تحرير «النهار» يهنئ محمد يحيى يوسف بتعيينه مساعدًا لأمين الشئون الرياضية بحزب حماة الوطن حزب العدل: تصريحات السيسي بشأن نهاية ولايته في 2030 تؤسس لتداول السلطة كيف استقبل نواب البرلمان حديث الرئيس السيسي عن الدستور؟

حوادث

مركز شرطة نبروه بالدقهلية يستدعى أم الرضيعة ضحية تعذيب والدها

استدعى مركز شرطة نبروه بمحافظة الدقهلية، أمال .ا، والدة الطفلة الرضيعة ضحية التعذيب على يد والدها، للاستماع إلى أقوالها، ومعرفة تفاصيل الحادث، وتصوير الفيديو الذى أظهر فيه أب يجرد طفلة من ملابسها، وتركها تزحف على الأرض، وسط حالة بكاء شديد لها.

وأكدت أم الطفلة، بأن زوجها اعتاد التعدى عليها بالضرب بشكل يومى دون أى أسباب، رغم أنها تنفذ كل ما يطلبه، فأصبح الاستمرار معه، مستحيل، وعدت إلى منزل والدى مرة أخرى، وتركت منزل الزوجية، ورفعت دعوى قضائية للطلاق منه للضرر، وخلال تلك الفترة لم يسجل طفلته حتى الآن، وتدخل عدد من كبار القرية، وذلك لتسجيل الطفلة ودفع مصاريفها فى العلاج.

وتابعت: جاء زوجى بالأمس وحاول الاعتداء على أفراد أسرتى، ولكن فوجئنا، بأنه يقول :"مش عايز البنت ومش هسجلها" وقام بنزع كل الملابس الموجودة عليها فى الشارع، وتركها ورفض أن يتدخل أحد لإنقاذها، ونشبت مشادة عنيفة كاد أن تحدث فيه إصابات، ولم أستطع فعل شئ غير أن أقوم بتصوير المشهد الصعب لتوثيق الحدث، وتم نشره على موقع التواصل الاجتماعى لكونى لا أستطيع مواجهته.