النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 07:22 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

الصحة العالمية محذرة من فشل أخلاقى: توزيع 39 مليون جرعة لقاح بـ49 دولة غنية

حذر تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن العالم مهدد بـ"فشل أخلاقي كارثي" بسبب عدم تكافؤ سياسات توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وأشار أدهانوم وفقا لـ BBC إلى أن نحو 39 مليون جرعة من اللقاحات مُنحت بالفعل في 49 دولة غنية، بينما لم تحصل إحدى الدول الفقيرة إلا على 25 جرعة، وحتى الآن، طورت كل من الصين، والهند، وروسيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة لقاحات مضادة لفيروس كورونا، فيما تطور فرق عمل دولية لقاحات أخرى مثل لقاح فايزر الأمريكي-الألماني، وأعطت كل هذه الدول تقريبا الأولوية في توزيع اللقاحات لسكانها.

وفي اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، قال جيبريسوس: "يجب أن أكون صريحا: العالم على شفا فشل أخلاقي كارثي، وثمن هذا الفشل سيُدفع بالأرواح وسبل العيش في الدول الأفقر في العالم"، وأضاف أن منهج "أنا أولا" سوف يكون مدمرا، لأنه سيشجع على ارتفاع أسعار اللقاحات وتكديسها.

وتابع: "في نهاية المطاف، هذه الأفعال لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الجائحة، والقيود اللازمة لاحتوائها، والمعاناة البشرية والاقتصادية"، وطالب مدير منظمة الصحة العالمية بالتزام كامل بمبادرة كوفاكس لتداول اللقاحات على مستوى العالم، التي يبدأ العمل بها الشهر المقبل.

وأضاف: "التحدي الذي أحمله إلى الدول الأعضاء هو ضمان بدء توزيع لقاحات كوفيد-19 في كل دولة بحلول اليوم العالمي للصحة، في السابع من أبريل، وهو ما أرى أنه سيكون رمزا لاجتياز أزمة الوباء وأزمة غياب المساواة المتأصلة في الكثير من تحديات الصحة العالمية".

وقعت 180 دولة على مبادرة كوفاكس، التي تدعمها منظمة الصحة العالمية ومجموعة من جماعات الدفاع عن الحق في اللقاحات. وتستهدف تلك المبادرة توحيد صف كل دول العالم لتمثل تكتلا واحدا يجعلها في موقف قوة أثناء التفاوض مع شركات الأدوية.

ومن المقرر أن تحصل 92 دولة، جميعها من ذوات الدخل المنخفض أو المتوسط، على تمويل يمكنها من الحصول على اللقاحات برعاية متبرعين.

وقال جيبريسوس: "نجحنا في تأمين ملياري جرعة من اللقاحات من خمسة مُصنّعين مع توافر خيار آخر بالحصول على مليار جرعة إضافية، ونأمل بدء التوزيع في فبراير ".

وفي الشهر الماضي، قال القائمون على حملة "تحالف لقاح الشعب" إن الدول الغنية تكدس اللقاحات وأن الناس في الدول الفقيرة لن يتمكنوا من الحصول عليها.

وأضافوا أن 70 دولة فقط من الدول ذات الدخل المنخفض سوف تتمكن من إعطاء اللقاح لواحد من كل عشرة أشخاص من مواطنيها.

ونالت كندا النصيب الأكبر من الانتقاد، إذ قال القائمون على الحملة إنها طلبت خمسة أضعاف عدد جرعات اللقاح التي تكفي لحماية جميع الكنديين.

وفي ديسمبرالماضي، نفت وزير التنمية الدولية الكندية كارينا جولد مزاعم تكديس بلادها اللقاحات، قائلة إن أي مناقشة لوجود فائض تعتبر "افتراضية" لأن الدفعات المطلوبة لم تصل بعد، وأكدت أن كندا خصصت 485 مليون دولار كندي (380 مليون دولار) لمساعدة الدول النامية على مواجهة فيروس كورونا.