النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 12:52 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كوبا تفتح النار على أمريكا وتطالب بتفعيل دور الأمم المتحدة حفاظاً على الشعوب تجديد الثقة في ناصر القحطاني المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بمشاركة وتنظيم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.. انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للموانئ السودانية في بورتسودان الجامعة البريطانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يفتتحان البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ COP31 في يوم الزراعة العربي 2026.. المنظمة العربية للتنمية الزراعية: استدامة المراعي بوابة لتعزيز الأمن الغذائي العربي غداً الاثنين ”ماذا لوعاش عبد الناصر”.. في المركز الثقافي الروسي الجامعة العربية تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية محافظ الإسكندرية وقنصل لبنان يبحثان إنشاء خط ملاحي وجوي ومعارض مشتركة مصدر يكشف لـ«النهار» تفاصيل واقعة طفلة مستشفى 15 مايو: الطب الشرعي يحسم الواقعة والطبيب يخضع للمساءلة محافظ الإسكندرية: عروس المتوسط ستبقى جسراً للحضارات .. وماضون في تطوير السياحة المستدامة محافظ الإسكندرية يكرم قنصل روسيا: بعد ستة سنوات تعاون ثقافي واقتصادي وسياحي تجار الإسكندرية يكرمون قنصل روسيا: 10 مليارات دولار تبادل تجاري ومن الضبعة لـ”الروسية” بقناة السويس

حوادث

السجن عاما للمتهمين بالشروع فى سرقة وإصابة مراسلة صحفية بالفيوم

قضت محكمة جنايات الفيوم، برئاسة المستشار جنيدى الوكيل، حكمها بالسجن عام كامل لإثنين من اللصوص اللذين احترفا سرقة حقائب وهواتف المواطنين بشوارع مدينة الفيوم، وذلك عقب القبض عليهما بعد سرقة مراسلة صحفيه بشارع أحمد شوقى بمنطقة لطف الله وذلك بجلسة أمس الأحد.

تعود الواقعة لشهر شهر سبتمبر من العام الماضى عندما تلقى مدير البحث الجنائى الحالى بمديرية أمن الفيوم، اخطارا من قسم أول الفيوم، وتمكن رجال الأمن من ضبط لصين مسجلين فى سرقة الحقائب والهواتف المحمولة بشوارع مدينة الفيوم، والمتهمين بتنفيذ عدد من السرقات المختلفة بواسطة دراجة بخارية بدون لوحات معدنية فى مختلف أرجاء الفيوم، وتم تحرير عن ذلك المحضر اللازم وأخطر النيابة العامة التى تولت التحقيق وأمرت بحبس المتهمان أربعة أيام على ذمة التحقيقات، ثم جددت حبسهما 15 يوماً 3 مرات على التوالى وتأييد حبسهم حتى إعلان تحديد جلسة للحكم عليهم.

وتعرضت الصحفية "ف.ب"، لحادث شروع بالسرقة بالإكراه على يد أثنين مجهولين يستقلون دراجة بخارية بشارع أحمد شوقى بمنطقة لطف الله بمدينة الفيوم، أثناء توجهها إلى مسكنها بالقرب من هذه المنطقة، وإحداث إصابات بها، وفر المتهمان هاربين.

وكانت البداية أثناء سير الصحفية بشارع أحمد شوقى بمنطقة لطف الله عشية الأربعاء الماضى بتاريخ 23 سبتمبر، وأثناء توجهها إلى محل سكنها بالقرب هذه المنطقة فوجئت بشخصين يقوما بخطف حقيبة يدها وسحلها أرضا مسافة كبيرة مما أحدث لها إصابات وكدمات شديدة برأسها وانحاء جسدها جعلها تفقد التركيز وأصابها الاعياء الشديد والتى افقدها توازنها ولم تتمكن من النهوض على قدميها.

إلا أن المارة أنقذوها وفروا هاربين بشارع جانبى خشية الإمساك بهم من المارة، عندما هرول المارة خلفهم ليمسكوا بهما بالسيارات والدراجات البخارية وتعالى الأصوات بـ"امسك حرامى" وعلى الفور بعد أن فاقت تواصلت مع اللواء صبرى عزب مدير البحث الجنائى بمديرية أمن الفيوم والدفع بقوة عقب الواقعة بدقائق بفريق بحث برئاسة كل من النقيبين على ياسر وإبراهيم طنطاوى معاونى مباحث قسم أول الفيوم، ونقل الصحفية إلى المستشفى لعمل الاسعافات الأولية لها واشاعة مقطعية على الرأس للاطمئنان على الإصابات برأسها، وتم تحرير محضر رقم 11131 جنح قسم اول الفيوم، والمسجله برقم كلى 1038.

وكلف اللواء صبرى عزب مدير البحث الجنائى بمديرية أمن الفيوم الرائد حسين فؤاد مدير مباحث قسم اول الفيوم بتشكيل فريق بحث للتحرى حول الواقعة وظروفها وملابساتها ومراجعة كاميرات المنطقة التى وقعت بها، وعلى الفور قام الفريق بقيادة رئيس المباحث ومعاونيه النقيبان محمد عبد الناصر وإبراهيم طنطاوى ومحمد عبد الناصر بمتابعة خط سير المتورطين بالواقعة ومراجعة الكاميرات بالمنطقة.

وتابع اللواء صبرى عزب مدير البحث الجنائى سير الواقعة والتى أكدت بتحريات الرائد حسين فؤاد أن المتورطين بالواقعة هما كل من "أحمد .ر.م.ع " (30 سنه )، و"إسلام .ط.ع"25 سنه )ـ مقيمان بعلواية سعادة التابعة للصوفى بدائرة قسم اول الفيوم، والمسجلين بعدد من القضايا منها سرقة بالإكراه ومخدرات وحيازة اسلحة نارية، وشكلت قوة شارك بها العميد أمير السحلى مأمور قسم اول الفيوم وبرئاسة رئيس المباحث ومعاونية والقاء القبض عليهما بعد إعداده عدة أكمنة لهما بمحيط سكنها والاماكن التى ترددون عليها، وتكثيف التحقيقات ومناقشتهما حول ارتكاهم أى جرائم آخري.