النهار
الجمعة 30 يناير 2026 08:12 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كل هذا الاصرار من ترامب علي جرينلاند ؟ جمهور الأوبرا يعيش ليلة من حكايات التسعينات الغنائية على المسرح الكبير اقتراح برغبة من النائب أيمن الصفتي لهيئة التأمين الصحي لوقف تقديم خدمات معينة بعد طرد القائم بأعمالها.. إسرائيل تردّ على خطوة جنوب إفريقيا الدنمارك تعلن إصلاحا قضائيا يتيح ترحيل الأجانب المدانين بجرائم خطيرة الخارجية الروسية: تحذيرات دول البلطيق والشمال بشأن حركة ناقلات النفط غير مقبولة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة السيسي تحدد رؤية مصر الاستراتيجية للتعامل مع تحديات الإقليم السيد البدوي رئيسًا لحزب الوفد رسميًا: عودة قوية للحزب العريق السيد البدوي يدعو أعضاء الوفد لانتخاب من يحافظ على الحزب حازم الجندي يدلي بصوته في انتخابات رئاسة الوفد: الجميع ينتصر لحب الحزب الحرية المصري: خطاب الرئيس بالأكاديمية العسكرية يمثل خارطة طريق للتعامل مع تحديات الإقليم حتى 16 فبراير.. معرض «ديارنا» للحرف التراثية يفتح أبوابه بسيتي ستارز

تقارير ومتابعات

حملة الكترونية لـ ”البحوث الإسلامية” لمواجهة كورونا بعنوان ”الإهمال إثمٌ فاجتنبوه”

أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن إطلاق حملة توعوية إلكترونية لمواجهة وباء كورونا بعد زيادة أعداد المصابين مؤخرًا، يتم تنفيذها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية للمجمع والحسابات الشخصية لوعاظ وواعظات الأزهر على هذه الوسائل، بعنوان: "الإهمال إثمٌ فاجتنبوه"، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر بتكثيف الحملات التوعوية وتوجيه الناس في مثل هذه الظروف الصعبة والتحديات المستمرة.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عيّاد، إن هذه الحملة تأتي في إطار ما يواجهه العالم اليوم من وباء عالمي لم ينج منه أحد ويحتاج منّا جميعًا إلى أن نستشعر المسئولية على المستويين الفردي والمجتمعي، خاصة وأن هذا الوباء لا يفرق بين أحد وإنما الجميع معرض للابتلاء به، وهو ما يدفعنا إلى التعامل بأقصى درجات الحذر وعدم التهاون والحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية في مواجهته، من أجل المحافظة على النفس الإنسانية، خصوصًا مع وجود تزايد مستمر في أعداد المصابين، والتي يلزم عنها تحمل كل فرد لمسؤوليته الشرعية والمجتمعية تجاه نفسه والآخرين.

أضاف عيّاد، أن الحملة توجّه مجموعة من الرسائل التوعوية المهمة من باب التواصي بالحق والنصح للناس، خاصةً وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بأخذ الحيطة والحذر في مواجهة الأوبئة والطواعين، ودلّنا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية الضرورية، ووجّهنا صلى الله عليه وسلم للتعامل مع تلك الأوبئة والأمراض، بالحفاظ على المجتمع والبيئة من مثل هذه الأمراض، لأجل الارتقاء بالوطن والحفاظ على مقدراته خاصة البشرية منها.

أوضح الأمين العام أنه يجب على كل فرد من أفراد المجتمع القيام بالدور الإيجابي الأمثل له، من خلال نشر الوعي المجتمعي ومؤازرة المرضى وذويهم ورفع الروح المعنوية لجميع العاملين في المجال الطبي، واستحضار المنهج النبوي في هذا الشأن وتطبيق ذلك على أرض الواقع للخروج من تلك الأزمة بسلام وبأقل قدر من الخسائر في النفس البشرية.

أشار الأمين العام إلى أنه مع الأخذ بالأسباب في مواجهة البلاء لابد وأن من ابتلي بهذا الوباء أن يصبر، وأن يتوكل على ربه تبارك وتعالى، وأن يعزل نفسه حتى لا يُلحق الضرر بغيره، خاصةً وأن بعض الناس لا يبالون بخطورة الوباء ويمارسون حياتهم بشكل طبيعي مع علمهم بحملهم للوباء، وإن أول من يتأذى من المصاب هم أسرته والمقربون منه، وهذا إثم عظيم وجناية كبرى، محذرًا من القيام بأي عمل من أعمال التنمر وإظهار العداوة للمصاب أو لأي من أفراد أسرته، فهذا أمر منهي عنه شرعًا.