النهار
الأحد 29 مارس 2026 03:36 مـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يتابع مستجدات تأهيل المنظومة الصحية بالمنيا تمهيدًا لإدراجها صمن منظومة التأمين الصحي الشامل أمام الوزاري العربي.. أبو الغيط يدعو لوقف فوري للاعتداءات الإيرانية ويؤكد حق الدول العربية في الدفاع عن نفسها بتوافق وإجماع عربي كامل..نبيل فهمي اميناً عاما جديدا للجامعة العربية بعد نجاح «بره الكادر».. المطربة الشابة فاطمة تنتهي من تصوير «بنت حكاية» تمهيدًا لطرحه قريبًا أرباح الألومنيوم العربية تتراجع بنسبة 89% خلال عام 2025 ارتفاع خسائر المصرية للدواجن بنسبة 70% خلال 2025 «أمهات مصر» تطرح 10 مطالب لأولياء الأمور قبل اعتماد جدول الثانوية العامة 2026 30 مارس ..انعقاد المؤتمر الدولي بشأن الذكاء الاصطناعي في العمل والابتكار 2026 طرح بوستر الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير محافظ القليوبية من قلب المصانع.. دعم الإستثمار وتوفير سلع مخفضة للمواطنين اعترافات صادمة في أولى جلسات محاكمة قاتل “ميرنا جميل”.. «اشتريت سكينة ب40 جنيه وقررت أنهي حياتها» اللواء محمد زكي الألفي يكشف لـ”النهار” ملامح معادلة الردع الجديدة بين ضغوط التصعيد ومسارات الوساطة وتوازنات القوة في الشرق الأوسط

تقارير ومتابعات

حملة الكترونية لـ ”البحوث الإسلامية” لمواجهة كورونا بعنوان ”الإهمال إثمٌ فاجتنبوه”

أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن إطلاق حملة توعوية إلكترونية لمواجهة وباء كورونا بعد زيادة أعداد المصابين مؤخرًا، يتم تنفيذها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية للمجمع والحسابات الشخصية لوعاظ وواعظات الأزهر على هذه الوسائل، بعنوان: "الإهمال إثمٌ فاجتنبوه"، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر بتكثيف الحملات التوعوية وتوجيه الناس في مثل هذه الظروف الصعبة والتحديات المستمرة.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عيّاد، إن هذه الحملة تأتي في إطار ما يواجهه العالم اليوم من وباء عالمي لم ينج منه أحد ويحتاج منّا جميعًا إلى أن نستشعر المسئولية على المستويين الفردي والمجتمعي، خاصة وأن هذا الوباء لا يفرق بين أحد وإنما الجميع معرض للابتلاء به، وهو ما يدفعنا إلى التعامل بأقصى درجات الحذر وعدم التهاون والحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية في مواجهته، من أجل المحافظة على النفس الإنسانية، خصوصًا مع وجود تزايد مستمر في أعداد المصابين، والتي يلزم عنها تحمل كل فرد لمسؤوليته الشرعية والمجتمعية تجاه نفسه والآخرين.

أضاف عيّاد، أن الحملة توجّه مجموعة من الرسائل التوعوية المهمة من باب التواصي بالحق والنصح للناس، خاصةً وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بأخذ الحيطة والحذر في مواجهة الأوبئة والطواعين، ودلّنا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية الضرورية، ووجّهنا صلى الله عليه وسلم للتعامل مع تلك الأوبئة والأمراض، بالحفاظ على المجتمع والبيئة من مثل هذه الأمراض، لأجل الارتقاء بالوطن والحفاظ على مقدراته خاصة البشرية منها.

أوضح الأمين العام أنه يجب على كل فرد من أفراد المجتمع القيام بالدور الإيجابي الأمثل له، من خلال نشر الوعي المجتمعي ومؤازرة المرضى وذويهم ورفع الروح المعنوية لجميع العاملين في المجال الطبي، واستحضار المنهج النبوي في هذا الشأن وتطبيق ذلك على أرض الواقع للخروج من تلك الأزمة بسلام وبأقل قدر من الخسائر في النفس البشرية.

أشار الأمين العام إلى أنه مع الأخذ بالأسباب في مواجهة البلاء لابد وأن من ابتلي بهذا الوباء أن يصبر، وأن يتوكل على ربه تبارك وتعالى، وأن يعزل نفسه حتى لا يُلحق الضرر بغيره، خاصةً وأن بعض الناس لا يبالون بخطورة الوباء ويمارسون حياتهم بشكل طبيعي مع علمهم بحملهم للوباء، وإن أول من يتأذى من المصاب هم أسرته والمقربون منه، وهذا إثم عظيم وجناية كبرى، محذرًا من القيام بأي عمل من أعمال التنمر وإظهار العداوة للمصاب أو لأي من أفراد أسرته، فهذا أمر منهي عنه شرعًا.