النهار
الخميس 1 يناير 2026 05:43 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يلتقى أسقفى العموم ووكيل البطريركية بالإسكندرية محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» خماسي شباب الأهلي يجذبون أنظار كبار أوروبا في ميركاتو يناير تعرف على مطالب الأهلي لبرشلونة قبل الموافقة على بيع حمزة عبد الكريم موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في يناير بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وبنين فى بطولة أمم أفريقيا سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان

تقارير ومتابعات

حملة الكترونية لـ ”البحوث الإسلامية” لمواجهة كورونا بعنوان ”الإهمال إثمٌ فاجتنبوه”

أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن إطلاق حملة توعوية إلكترونية لمواجهة وباء كورونا بعد زيادة أعداد المصابين مؤخرًا، يتم تنفيذها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية للمجمع والحسابات الشخصية لوعاظ وواعظات الأزهر على هذه الوسائل، بعنوان: "الإهمال إثمٌ فاجتنبوه"، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر بتكثيف الحملات التوعوية وتوجيه الناس في مثل هذه الظروف الصعبة والتحديات المستمرة.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عيّاد، إن هذه الحملة تأتي في إطار ما يواجهه العالم اليوم من وباء عالمي لم ينج منه أحد ويحتاج منّا جميعًا إلى أن نستشعر المسئولية على المستويين الفردي والمجتمعي، خاصة وأن هذا الوباء لا يفرق بين أحد وإنما الجميع معرض للابتلاء به، وهو ما يدفعنا إلى التعامل بأقصى درجات الحذر وعدم التهاون والحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية في مواجهته، من أجل المحافظة على النفس الإنسانية، خصوصًا مع وجود تزايد مستمر في أعداد المصابين، والتي يلزم عنها تحمل كل فرد لمسؤوليته الشرعية والمجتمعية تجاه نفسه والآخرين.

أضاف عيّاد، أن الحملة توجّه مجموعة من الرسائل التوعوية المهمة من باب التواصي بالحق والنصح للناس، خاصةً وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بأخذ الحيطة والحذر في مواجهة الأوبئة والطواعين، ودلّنا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية الضرورية، ووجّهنا صلى الله عليه وسلم للتعامل مع تلك الأوبئة والأمراض، بالحفاظ على المجتمع والبيئة من مثل هذه الأمراض، لأجل الارتقاء بالوطن والحفاظ على مقدراته خاصة البشرية منها.

أوضح الأمين العام أنه يجب على كل فرد من أفراد المجتمع القيام بالدور الإيجابي الأمثل له، من خلال نشر الوعي المجتمعي ومؤازرة المرضى وذويهم ورفع الروح المعنوية لجميع العاملين في المجال الطبي، واستحضار المنهج النبوي في هذا الشأن وتطبيق ذلك على أرض الواقع للخروج من تلك الأزمة بسلام وبأقل قدر من الخسائر في النفس البشرية.

أشار الأمين العام إلى أنه مع الأخذ بالأسباب في مواجهة البلاء لابد وأن من ابتلي بهذا الوباء أن يصبر، وأن يتوكل على ربه تبارك وتعالى، وأن يعزل نفسه حتى لا يُلحق الضرر بغيره، خاصةً وأن بعض الناس لا يبالون بخطورة الوباء ويمارسون حياتهم بشكل طبيعي مع علمهم بحملهم للوباء، وإن أول من يتأذى من المصاب هم أسرته والمقربون منه، وهذا إثم عظيم وجناية كبرى، محذرًا من القيام بأي عمل من أعمال التنمر وإظهار العداوة للمصاب أو لأي من أفراد أسرته، فهذا أمر منهي عنه شرعًا.