النهار
السبت 31 يناير 2026 12:30 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف إصابة شخصين إثر انهيار سور عليهما في قنا

تقارير ومتابعات

المصريين الأحرار: المنسحبون من التأسيسية لم يدخلوا في مساومات للعودة

أكد الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار أن الأحزاب والهيئات والشخصيات المنسحبة من جمعية الدستور مصممة علي ضرورة العودة لمدينة نصر، عند نقطة بداية الاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشورى للاتفاق على المعايير الوطنية الأساسية لتشكيل الجمعية بما يضمن عدم انفراد فصيل سياسي باسم الأغلبية بكتابة دستور مصر.وأعرب رئيس المصريين الأحرار في بيان صحفي اليوم عن اسفه لمحاولة البعض خلط الأوراق خلال الاجتماع الأخير للجمعية التأسيسية واتهام المنسحبين بالعداء للتيار الإسلامي والإخوان ولمرشحهم للرئاسة أو محاولة اختزال القضية بالقول بأن هناك من يعترض علي أن تكون مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع في الدستور.وقال سعيد : لا خلاف مطلقاً علي الشريعة ولا علي حق كل التيارات الوطنية في الدفع بمرشحيها لانتخابات الرئاسة؛ ولكن الخلاف الرئيسي هو حول احتكار الأغلبية في البرلمان لوضع دستور مصر بقوة التصويت وليس بالتوافق الوطني العام والتمثيل العادل لكل عناصر ومكونات المجتمع المصري في الجمعية.وأوضح أن الخلاف مع تيار الإسلام السياسي الذي يسعى للهيمنة على الدستور لم يكن في أى وقت خلافاً سطحياً حول نصوص أو أسماء أعضاء جمعية الدستور ولكنه خلاف على المبادئ، خاصة حول مبدأ الفصل بين السلطات الذي تقوم عليه الدساتير وهو ما لم يتحقق، حيث قام البرلمان وهو السلطة الأدنى بإنشاء الدستور الذي يمثل السلطة الأعلى للتشريع فى البلاد.وأكد رئيس حزب المصريين الأحرار أن المجموعة المنسحبة من جمعية الدستور لم تدخل في أى مساومات أو تفرض شروطاً مجحفة مقابل العدول عن قرارها، وإن الاقتراح الخاص باستبدال بعض الأسماء من التيار الإسلامي بأسماء أخرى من الأعضاء الاحتياطيين بالجمعية، لم يكن من جانبها ولكنه جاء من قيادات الأغلبية الإسلامية بالجمعية التأسيسية.