النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 01:19 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بديل ليفاندوفسكي.. فليك يفكر في ضم حمزة عبدالكريم للفريق الأول الأهلي يحسم ملف حسين الشحات.. اتفاق مبدئي على التجديد ومفاجأة في الراتب توتر داخل الأهلي.. وكيل ييس توروب يصل القاهرة وسط جدل حول مستقبل المدرب أبو العينين: مصر نجحت في حماية شبكة الأمان الاجتماعي رغم التحديات هشام شكري: 2 مليار دولار حصيلة تصدير العقار.. ونمو متوقع حتى 20% عبدالخالق إبراهيم: 3 سيناريوهات تحكم مستقبل العقار في مصر.. ودعم متوسطي الدخل ضرورة تحالف استراتيجي بين «أورا» و«علمني» لضمان استمرارية التعلم للأطفال في المناطق النائية أردوغان : أوروبا اليوم بحاجة إلى تركيا وغدًا ستزداد هذه الحاجة مصرع شخصين وإصابة 10 في حادث تصادم ميكروباص بعمود إنارة بطريق أبو جندير في الفيوم 10 شركات ناشئة تمثل جامعة المنصورة في المنافسة على «نوبل الطلاب» «حياة كريمة» تواصل دعم ذوي الهمم بصرف مساعدات نقدية للأسر وزير الاستثمار يبحث مع منظمة الأمم المتحدة سبل تعزيز التنافسية وجذب الاستثمارات

عربي ودولي

البرلمان العربي يكشف النقاب عن تفاصيل وثيقته لتطوير التعليم فى العالم العربي بعد اعتمادها من وزراء التعليم العرب 

كشف البرلمان العربي النقاب عن " وثيقة تطوير التعليم في العالم العربي " و التي اعتمدها وزراء التعليم العرب فى اجتماعهم الافتراضي ( عن بعد ) الذي استضافته المملكة العربية السعودية اليوم برئاسة وزير التعليم السعودي أ.د حمد بن محمد آل الشيخ وبحضور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية .

وافاد البرلمان العربي فى بيان له ان لجنة التعليم و البحث العلمي بالبرلمان العربي برئاسة النائب الدكتوره مستورة الشمري عضو البرلمان العربي وعضو مجلس الشورى السعودي أعدت الوثيقة ، و تهدف الوثيقة لإقامة نظام تعليمي عربي عالي الجودة إيماناً من البرلمان العربي بأن التعليم أحد أهم أسس الأمن القومي العربي.

وقد حرصت الدكتورة الشمري خلال إعداد الوثيقة على الارتكاز على أهمية إقامة نظام تعليمي قائم على الاستثمار في العنصر البشري ، كما نوّهت الشمري خلال إعداد للوثيقة بأن التعليم هو أساس التقدم والنهضة في الدول والمجتمعات العربية وهو أحد الركائز الأساسية لصيانة الامن القومي العربي.

وتشير الوثيقة التعليمية إلى إقامة نظام تعليمي قادر على المنافسة العالمية وتحقيق التقدم والنهضة للدول العربية، وامتلاك أدوات مجتمع المعرفة باستيعاب المتغيرات العالمية في مجال التعليم ومواكبة التطورات وثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .

وتؤكد الوثيقة على أهمية تطوير المناهج التعليمية التي تنمي قدرات الطالب العلمية والإبداعية من خلال الاستثمار في العنصر البشري من خلال بناء شخصية الطالب على التفكير النقدي والبناء والقدرة على حل المشكلات.

إضافة إلى ذلك، فإن من أحد أهداف هذه الوثيقة هو تطوير كافة مكونات العملية التعليمية سواء من الكوادر البشرية أو المناهج الدراسية أو الأدوات والوسائل والبنية التحتية والبيئة التعليمية، كما تبني الوثيقة فكرة التطوير الشامل في جميع المراحل التعليمي من رياض الأطفال وحتى التعليم العالي والتعليم المستمر مدى الحياة.

كما تؤكد الوثيقة على إلزامية ومجانية التعليم في جميع مراحل التعليم العام، وربط مؤسسات التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بهيكل التعليم الرسمي بما يتناسب مع أهمية هذه المرحلة العمرية للطفل العربي.

وتربط الوثيقة بين التعليم والتنمية المستدامة من خلال تطوير مخرجات العملية التعليمية لتلبية احتياجات ومتطلبات سوق العمل والإنتاج والتنمية، كما خصصت الوثيقة محوراً مستقلاً للتعليم عن بعد كأحد الخيارات المستقبلية للتعليم في العالم العربي.