النهار
الأحد 5 أبريل 2026 05:32 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الصحفيين” تعقد جلسة نقاشية حول لائحة القيد الجديدة وميثاق الشرف المُقترح تشييع جثمان سائق عُثر عليه مقتولًا بحي السلخانة في الفيوم تحرك عاجل من ”تعليم الغربية” لإنهاء ملف توزيع الكتب المدرسية مصرع شقيقان وإصابة والدتهما الحامل إثر حادث تصادم سيارتين وموتوسيكل في قنا محافظ كفرالشيخ يتابع أعمال تركيب الانترلوك بسيدي سالم ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية ”ريزن وورد” بمركز شباب محلة منوف.. خطوة جديدة لتمكين المرأة اقتصادياً بالغربية إعلام الفيوم ينظم حوارًا موسعًا مع طلاب علوم الرياضة حول القضايا الوطنية وتعزيز الوعي شراكة إستراتيجية بين ”الري” والغربية لتنمية الأصول واستعدادات مكثفة لموسم الزراعة إزالة فورية لتعديات على الأرض الزراعية بمطوبس في كفرالشيخ الهوبي: منظومة الغذاء تخدم 140 مليون مصري .. ومطالب بمجلس قومي للإنتاج‏ مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة ”التوحد.. قدرات تصنع الفرص” صورا تكشف سر تواجد محمد رمضان في ألبانيا .. تفاصيل

أهم الأخبار

وزيرة العمل السودانية تشكر مصر على سرعة الاستجابة لدعم متضررى الفيضانات

أعربت لينا الشيخ وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية السودانية رئيس اللجنة العليا لدرء ومعالجة آثار السيول والفيضانات (التي شكلها مجلس الأمن والدفاع)، عن شكرها لمصر، على سرعة الاستجابة في إرسال مساعدات لدعم متضرري الفيضانات، وقالت الشيخ، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط في الخرطوم، "الأخوة في مصر سريعون في الاستجابة دائمًا، أرسلوا الحاجات الأساسية التي نحتاج إليها بالفعل في تلك المرحلة، وتم شحنها بأسرع ما يمكن".

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وجه بفتح جسر جوي لتقديم مساعدات عاجلة لمتضرري السيول في دولة السودان الشقيقة.
وأوضحت الشيخ أن اللجنة العليا بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني، والمنظمات الأممية المعنية بالشؤون الإنسانية، تعمل على حصر المتطلبات التي يحتاجها السودان للتعامل مع الموقف الحالي، والموارد الموجودة بالفعل، والفجوة الموجودة بين الحاجات والموارد الذاتية، سنسعى لسدها عبر الدعم الخارجي.
وأضافت أن حالة الطوارئ التي أعلنها مجلس الأمن والدفاع السوداني لمدة 3 أشهر هدفها فقط التعامل مع آثار السيول والفيضانات، والسيطرة على الأضرار التي خلفتها، لكن لن يترتب عليها أي أمور أمنية أو اقتصادية.
وشددت على أن "الحياة طبيعية بالنسبة لمختلف الأعمال، ما لم تتأثر بالفيضانات والسيول"، لافتة إلى أن الولايات تأثرت بدرجات متفاوتة بالفيضانات، والأمر متروك لوالي كل ولاية للتعامل مع الموقف، من حيث تخصيص الموارد للمساعدة في تخفيف آثار السيول أو منح إجازات لبعض المؤسسات، حسب كل منطقة.
وكان مجلس الأمن والدفاع السوداني قرر، يوم الجمعة الماضي، اعتبار البلاد "منطقة كوارث طبيعية"، وإعلان حالة الطوارئ في كافة أرجاء البلاد لمدة 3 أشهر، وذلك على خلفية السيول والفيضانات التي ضربت البلاد، وخلفت أكثر من 100 وفاة، وأضرارا مادية بالغة.
وأعربت وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية بالسودان عن تطلعها لاستنفار جميع الجهود المحلية، من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وأيضا من الأشقاء والأصدقاء في العالم، لمساعدة السودان في نجدة المتضررين، لافتة إلى أنه من أبرز مهام اللجنة تنسيق الجهود لدرء آثار الفيضان، سواء الوطنية أو الإقليمية أو الدولية.