النهار
الخميس 2 أبريل 2026 09:25 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“كل ضوء حكاية إنسان”.. مبرمج مصري يحوّل أسماء ضحايا غزة إلى ذاكرة رقمية تنبض بالحياة وزير الخارجية يلتقي سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي مراكز فكر مصرية وروسية تناقش... روسيا حصاد عام 2025 ورؤية 2026 وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من رئيس الجمهورية إلى الرئيس الروسي إجراءات أمنية إسرائيلية تثير انتقادات دينية ودولية واسعة.. وسط مخاوف على احتفالات عيد القيامة وزير البترول يشهد توقيع مذكرة نوايا مع إينى لتجديد الالتزام فى شمال بورسعيد محافظ البحيرة تشهد احتفالية يوم اليتيم وتكرم الأم المثالية والطلبة المتفوقين رئاسة مدينة رأس سدر يكرم زميلتهم لبلوغها سن التقاعد القانونية «بتروجاس» و«إيبروم» تجددان اتفاقية الخدمات لتعزيز كفاءة التشغيل والتحول الرقمي في “إيجبس 2026” غدًا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل ب ”جمعة ختام الصوم” 2026 وزير البترول يشهد توقيع مذكرة نوايا مع “إيني” لتجديد الالتزام بمنطقة شمال بورسعيد سيتي إيدج تحقق 61.4 مليار جنيه مبيعات وتسلم 5425 وحدة في 2025

أهم الأخبار

شيعة مصر يرفضون تأسيسة الدستور

جانب من الاجتماع المشترك للبرلمان
جانب من الاجتماع المشترك للبرلمان
كتب-علي رجبرفض شيعة اهل البيت في مصر انتخاب اللجنة التاسيسة للدستور واليت تم اليوم لانها لاتمل جميع مكونات الشعب المصريقال السيد الطاهر الهاشمي ،الامين العام لإتحاد ال البيت:إن اصرار البرلمان المصرى المسيطر عليه أغلبية من التيار الأخوانى والسلفى على إختيار 50% من أعضاء البرلمان للجنة إعداد الدستور وبالتالى من الأغلبية ، وكذلك أختيار البرلمان لل 50 % الأخرين من خارج البرلمان ، أصاب الشعب بصدمة ، بل وندم على الثقة التى أولاها بالذات لمرشحى الأخوانواضاف :ونحن محبى وشيعة أهل البيت بمصر كطيف من أطياف الشعب نرى أن لنا حقا فى التمثيل فى هذه اللجنة وخاصة أنه يوجد بيننا مستشارين وقضاه لهم الخبرة المهنية والسياسية فى هذا المجال ، لقد كان يجب أن نتحرر من دكتاتورية الأغلبية ، وإلا فما الفرق فى الممارسة البرلمانية بين الحزب الوطنى المنحل وبين حزب الحرية و العدالة ، أين التمثيل العادل أيضاللمرأة والأقباط وفئات الشعب المختلفةواوضح الطاهر الهاشمي: إن الدستور هو عقد أجتماعى لكل المصريين وليس لحزب معين أو تيار واحد، وليس لفترة معينه نعيشها بل هو للأجيال القادمة ، إنه بعد هذا الذى حدث لا يمكن أن نستبعد فكرة الصفقه ، أننا نرى في هذا العمل رائحة الحزب الوطنى ولكن بثياب أخوانية وسلفية ، وكذلك لا نستبعد أن الدستور معد الأن سلفا ومتفق عليه .