النهار
الجمعة 27 مارس 2026 08:30 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا «مصريبثيكس» النقل الدولي بالإسكندرية: الجمارك الجديد يدعم الإفراج السريع ويخفض أعباء الشركات نقابة المهندسين تبحث مع محافظ الاسكندرية سبل التعاون المشترك الجهات الأمنية تكشف ملابسات إختفاء تاجر أجهزة كهربائية بأسيوط ورش عمل وفق أحدث المعايير العالمية تعزز التكامل الصحي على هامش المؤتمر الدولي لمعهد الأورام بجامعة المنوفية للعام الخامس...جامعة الأزهر تواصل صعودها العالمي في تصنيف «QS» وتضيف8 تخصصات جديدة نصف مليار متسوق رقمي في أفريقيا.. هل تبتلع الحيتان الإلكترونية حقوق المستهلك السطحي؟ المهندس ”علي زين” يثمن حرص الرئيس” السيسي” على إزالة جميع التحديات التي تواجه الصناعة .. رغم التوترات الجيوسياسية الراهنة تغييرات مرتقبة تضرب قيادات المحليات بالجيزة.. حركة موسعة تشمل رؤساء الأحياء والمدن ونوابهم لتحسين الأداء وتسريع وتيرة العمل محافظة القاهرة تحسم الجدل حول شوادر العزاء: لا إلغاء ولا مساس بالبعد الإنساني.. وبدء تطبيق مواعيد غلق المحال لترشيد الكهرباء السبت السفير طارق دحروج يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس ”ماكرون” انعقاد جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية حول الموضوعات الإفريقية

تقارير ومتابعات

بركات الشيخ حازم أبو إسماعيل تظهر « يشفى المريض بإذن الله »

حازم ابو اسماعيل
حازم ابو اسماعيل
تناولت صفحات الفيس بوك عبر صفحة الرابطة الشعبية المصرية الإسلامية, عن خبر شاهد عيان عن واقعة للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية, وعن بركاته ومعجزاته في إشفاء المرضى بإذن الله وذلك داخل مسجد أسد بن الفرات بالدقي.ووفقا لما جاء بالصفحة حرفيا فإنه بعد إلقاء الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئسة الجمهورية خطبة يوم الجمعة أمس في مسجد أسد بن الفرات, خرج من الجامع, فرأى سيدة عاجزة مسكينة على كرسي متنقل أمام المسجد, تنظر إليه بعين منكسرة, فمشى الشيخ حازم وحاشيته في إتجاهها وأمسك بيدها فذهلت السيدة جدا.وقالت أنت الشيخ حازم أم شبيها له, فقال الشيخ أنا العبد لله الفقير حازم أبو إسماعيل, فأمسكها من أذنها ونظر بعينه المباركة في عينها نظرة مطولة وقال بعض التلاولات القرأنية, وما هي دقائق معدودة حتى قامت السيدة وركعت لله تدعي للشيخ حازم, بالنصرة وإمتلأ المسجد بصيحات التكبير والتهليل, الله أكبر أن الحمد والشكر إليك يارب ... فكانت المفاجئة عندما إلتفت الناس للشيخ أبو إسماعيل ليقبلو يده فم يجدوه.