النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 09:11 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدحت يوسف للنهار : مصر تستورد 1.25 مليون طن سولار لتغطية احتياجات 3 أشهر.. والمصافي الحالية لا تكفي لسد الفجوة برعاية السيد البدوي.. حزب الوفد يحتفل بعيد الفلاح المصري 9 سبتمبر نائب يطالب بخفض أعداد المقبولين بكليات الطب غير المؤهلة للتدريب السريري إيهاب منصور يفتح ملف حوادث الطرق: لماذا يتكرر نزيف الأسفلت؟ الحكم على طفلي الأهرام 17سبتمبر في قضية دهس بائعة الشاي «بنزين وسولار وبوتاجاز».. بالأرقام خريطة استهلاك المصريين من الوقود والغاز الطبيعي خبير : مصر تستهدف تصنيع مكونات بطاريات تخزين الطاقة بالتعاون مع الصين مدبولي: ارتفاع البنزين والغاز يضغط على الموازنة.. والدولة تتحمل النصيب الأكبر من الزيادة 10 كوادر من «الثروة المعدنية» يبدأون برنامجًا متخصصًا في التعدين بجامعة مردوخ الأسترالية 3 مليارات طن فوسفات و600 مليون طن أكاسيد حديد.. مصر تعرض في أستراليا خطة تعظيم القيمة المضافة للتعدين من الذهب إلى المعادن الحرجة.. مصر تفتح مفاوضات استثمارية مع 4 كيانات تعدين عالمية في أستراليا من «القطاعات المفتوحة» إلى الشباك الواحد.. وزير البترول يعرض في أستراليا خريطة إصلاح قطاع التعدين

عربي ودولي

قاض يلغي إغلاقا في مدينة إسبانية فرضته الحكومة بسبب كورونا

ألغى أحد القضاة في إسبانيا إجراءات إغلاق فرضتها الحكومة في مدينة لاردة الإسبانية لكونها غير متناسبة، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية اليوم الإثنين.

ووضعت حكومة إقليم كتالونيا المنطقة المحيطة بلاردة قيد الإغلاق منذ أسبوع بسبب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، مما يحظر أي حركة إلى /أو من المنطقة.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأن القاضي ألغى القيود المفروضة على مدينة لاردة وسبع بلديات مجاورة، ووصفها بأنها غير متناسبة على الرغم من ارتفاع عدد الإصابات.

وأعلن رئيس إقليم كتالونيا الذي يضم لاردة، كيم تورا، أن الحكومة سوف تقدم مرسوما لفرض الإغلاق، والذي يؤثر على 150 ألف شخص.

ونقلت صحيفة "لا فانجارديا" عن تورا قوله: "نحن لا نتفق مع القرار القضائي ولا نقبله. سأتحمل العواقب الناتجة عن ذلك لكن لا يمكننا أن نعرض صحة الناس للخطر".

وذكرت الصحيفة أنه في البداية أصدر رئيس الإقليم مجرد "توصية" لمغادرة المنزل فقط للقيام بالأنشطة الأساسية والعمل، مما تسبب في ارتباك محلي.

ويأتي العدد المتزايد من الإصابات في المنطقة بشكل رئيسي من العمال الزراعيين الموسميين ودور التقاعد والحي السكني.