النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 10:04 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفاة النائبة أماني أبو سحلي عضو مجلس النواب عن قنا حسام حسن يدرس تصعيد مواهب منتخب الشباب إلى معسكر نوفمبر صلاح ومرموش وحمزة عبد الكريم.. اختبارات قوية تنتظر نجوم مصر في الملاعب الأوروبية 4 محطات في شهر واحد.. عصام كاريكا يجوب القاهرة ودبي وإسطنبول ولبنان بصورة لسيارته معلقة.. محمد عبد العظيم يعلن نجاته من حادث سير ويعلق: «قدر الله وما شاء فعل» محمد الحلو يتألق في «ملحمة العبور».. مسرح البالون يحتفل بانتصارات أكتوبر..«صور» «النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي هل تمنح أزمات مهرجان الموسيقى العربية المواهب الشابة بطاقة تعارف جديدة مع الجمهور؟.. «تقرير» أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل

اقتصاد

أبرزها ضعف التمثيل التجاري والمجالس التصديرية.. شباب الأعمال تحدد 6 مشكلات وراء أزمة الصادرات المصرية

حددت الجمعية المصرية لشباب الأعمال، أبرز مشاكل التصدير والنفاذ إلى الأسواق الدولية، التي تواجه المنتجات المصرية.

وأشارت الجمعية المصرية لشباب الأعمال إلى أن أبرز مشاكل التصدير تتمثل في ضعف أداء جمعيات الأعمال واتحادات الصناعة والتجارة في توفير بيانات وأبحاث حول كيفية الإنتاج بجودة تتناسب مع متطلبات الأسواق الدولية، والعمل على تخفيض أعباء الإنتاج بما يرفع من تنافسية سعر المنتج المصري في السوق الدولي، وتدريب المصدرين على شروط ومعايير دخول الأسواق الدولية، وتأهيل المصدر لدخول السوق الخارجي، حيث تحتاج إلى الكثير من القطاعات التصديرية ومنها الصناعات الهندسية والمقاولات إلى استيفاء مواصفات ومعايير فنية وإدارية لتستطيع العمل في كل سوق بما يتناسب مع طبيعته، وعقد ورش عمل وتوفير معلومات حول الاتفاقات التجارية غير المستغلة مثل اتفاقات الكوميسا والسوق العربية والشراكة مع الاتحاد الأوروبي، لأن كثير من الشركات التي لها قدرة تصديرية ليست على دراية بتفاصيل هذه الاتفاقيات وكيفية الاستفادة منها.

وأضافت الجمعية، في تقرير لها حول أبرز مشاكل التصدير، حصل "صدى البلد "، على نسخة منه"، أن ضعف أداء جمعيات الأعمال واتحادات الصناعة والتجارة، سببه أيضًا عدم توفير التدريب حول أساليب التسويق الحديثة، حيث يجد المصدر يبحث عن شريك محلي في السوق الخارجي دون دراسة واعية لمعايير انتقاء هذا الشريك، وعدم توفير التدريب حول التسويق الإلكتروني والوصول إلى الأسواق عبر الإنترنت، وعدم بناء منصات تسويق دائمة للمنتج المصري في معظم الأسواق الدولية.

وتابعت المشكلة الثانية وهي ضعف أداء مكاتب التمثيل التجاري، فبالرغم من الانتشار الواسع لمكاتب التمثيل التجاري في أكثر من 50 دولة حول العالم إلا أن هذه المكاتب بها قصور حاد في دراسة الأسواق الدولية وتحديد المنتجات المطلوبة في كل سوق، بالإضافة إلى أن المسئولين في هذه المكاتب تنقصهم الخبرة والمعرفة الكافية بالجوانب التجارية والاقتصادية، وعدم توفير بيانات دقيقة وتفصيلية تساعد المصدرين في اتخاذ قرار سليم مبني على معرفة جيدة بالفرص المتاحة بالأسواق الدولية.

وذكرت الجمعية، ثالث المشاكل وهي ضعف المجالس التصديرية التابعة لوزارة التجارة والصناعة، حيث يغلب عليها الطابع البيروقراطي، وتفتقر معظمها إلى وجود رؤية واضحة وخطط عملية ومتناسقة لترويج المنتج المصري بالخارج، علاوة على قصور في تقديم المشورة والمعلومات عن أفضل الأساليب للتعامل مع مختلف الأسواق الخارجية، رابعًا العشوائية في تنفيذ البرامج الترويجية، حيث تعتمد خطط الترويج للمنتج المصري بالخارج بشكل كبير على تنظيم المعارض والمؤتمرات ولكن في ظل غياب لمستهدفات واقعية ومعايير لقياس نجاح الحملة الترويجية، ويكون تأثير هذه الحملات ضعيف جدًا في تحقيق زيادة ملموسة ومستدامة في الصادرات المصرية.

وأوضحت أن برنامج المساندة التصديرية، فالبرنامج بصورته الحالية ليس فعالًا في إحداث نمو ملموس للصادرات المصرية، بل أن بعض الشركات العالمية التي لها فروع منتجة في مصر تستفيد من هذا البرنامج بالرغم من عدم احتياجها له مما يعد إهدارًا للمال العام، سادسًا الفجوة التكنولوجية في الإنتاج، حيث تعاني معظم قطاعات التصنيع في مصر وبالأخص في قطاع المنسوجات من تقادم المعدات والآلات وعدم مواكبتها للتقدم العالمي في خطوط الإنتاج، وهو ما يجعل المنتج المصري أقل جودة وأعلى سعرًا من مثيله في الأسواق الدولية، ويرجع السبب الرئيسي في بطئ إدخال التقنيات الحديثة في التصنيع إلى ارتفاع التكلفة الاستثمارية لخطوط الإنتاج الجديدة بشكل يفوق قدرة المصانع المتوسطة والصغيرة على تمويل شرائها وتركيبها بسبب الأعباء الاستيرادية والجمركية والضريبية.