النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:51 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤسسة هيكل للصحافة العربية تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 سنوات على جوائزها التشجيعية وتعلن الفائزين لعام 2026 سمر إبراهيم وأماني إبراهيم تحصدان جائزتي «هيكل للصحافة العربية» لعام 2026 بحضور كبار الكتاب والصحفيين دلتا يونايتد يكثف إستعدادته لمواجهة الإسماعيلي المفاوضات تتحرك.. ترمب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران جامعة الفيوم: كلية الخدمة الاجتماعية تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كيف أثر النموذج العسكري للحوثيين على حسابات دول القرن الأفريقي؟ رئيس جامعة القاهرة لـ«النهار»: نريد طالبًا يصنع فرصته وجامعة تشارك في صناعة المستقبل رئيس المدينة يستقبل وفدًا من قرية الشغب.. ورفع المياه على نفقة المجلس وبدء حفر آبار لشفطها هل تنجح التنظيمات المسلحة بإثيوبيا في تحدي الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد؟ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمنطقة مصنع المكرونة في العمرانية طبول الحرب تدق في أوروبا.. بوتين يعزز الثالوث النووي والناتو يرفع الجاهزية محمد سعد عبد الحفيظ: لم أرَ تفانيًا وإخلاصًا ودقة مثلما أرى من هدايت تيمور

عربي ودولي

عامل يهشم رأس رئيسه بالعمل فى الإمارات والسبب ”بيمسكه من ودنه”

باشرت محكمة الجنايات في دبي محاكمة عامل آسيوي (22 عاماً) شرع في قتل مشرفه في العمل عمداً مع سبق الإصرار والترصد، إذ انتظر حتى نام وانهال على رأسه بقضيب حديدي سبع مرات قاصداً إزهاق روحه، وتم نقل المشرف إلى مستشفى راشد، وخضع لتدخل طبي أنقذه من الموت، وتسبب الاعتداء في عاهة مستديمة، وأقر المتهم بجريمته عازياً ذلك لسوء معاملة المجني عليه له وإمساكه من أذنه أثناء العمل.

وقال المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة بحسب صحيفة "الإمارات اليوم" إنه خلد إلى النوم، وفوجئ بضربة قوية على رأسه فنهض وشاهد المتهم يقف أمامه وبيده قضيب حديدي، فسأله «ماذا يفعل، ولماذا»، لكنه واصل الاعتداء حتى أغمى عليه، وحين استيقظ وجد نفسه في المستشفى بعد أيام عدة وعلم أن المتهم كان يرغب في قتله.

وقال شاهد عيان (حارس أمن إفريقي)، إنه كان على رأس عمله يتولى حراسة بناية في منطقة البرشاء وسمع صوت أنين صادر من شقة المجني عليه في الطابق الأرضي، فطلب من أصدقائه بشقة أخرى مساعدته في الدخول إلى الشقة، وحاول اثنان منهم مساعدته لكن الباب كان مغلقاً، فتوجهوا إلى النافذة وشاهدوا المجني عليه يجري ويرمي قضيباً حديدياً، فأبلغ الشرطة التي حضرت وشاهد المجني عليه ملقى على بطنه والدماء تسيل من رأسه، فتم نقله بواسطة الإسعاف، مرجحاً أن المتهم كان يقصد إزهاق روحه بسبب قوة الاعتداء.

من جهته قال شاهد من شرطة دبي في تحقيقات النيابة العامة إنه انتقل إلى مكان الواقعة، وعلم من أحد العمال أن المتهم اتصل به بعد الجريمة وطلب منه تسليمه جواز سفره، وتم القبض عليه في ساحة رملية بعد نحو ثلاث ساعات من الإبلاغ عن الحادث.

وبسؤاله المتهم عن دافعه لارتكاب الجريمة، أفاد بأن المتهم كان يسيء معاملته بصورة دائمة ويمسكه من أذنه، ويوم الواقعة سب والدته فقرر الاعتداء عليه وتوجه إلى مخزن في البناية ودخل إلى الشقة عن طريق النافذة، وضربه مباشرة على رأسه، فاستيقظ وحاول منعه لكنه ضربه مرة أخرى، ما أدى إلى سقوطه فاستمر في ضربه على رأسه، ثم جلس في الغرفة نحو خمس دقائق يسمع أنين المجني عليه، ثم شعر بأن أحداً بالخارج، فهرب من النافذة، مقراً بأنه كان يقصد قتله.