النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:51 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد إشادته بموهبته.. تامر صقر يطالب الزمالك بالاعتماد الفوري على نجمه الشاب الفراعنة الصغار في القمة.. منتخب مصر للشباب يتخطى عقبة تونس ويتصدر مجموعته جمال عبد الحميد: كنت زملكاويًا وأنا في الأهلي جمال عبد الحميد: صلاح يستحق معاملة خاصة.. وحسام أخطأ 70 مرة والحظ أنقذه أزمة ثقة تلاحق الانتخابات الأمريكية.. أستاذ علاقات دولية: إدارة الانتخابات تواجه مشكلات كبرى القوات المسلحة تطلق شعار الاحتفال بالذكرى الـ53 لحرب أكتوبر أسامة كمال في ضيافة «النهار»: أمن الطاقة يبدأ من البدائل.. والصراع على الثروات يعيد رسم خريطة العالم خطفت بنت الجيران بتفاحة وغرقتها بداعي الانتقام .. قاتل الطفلة ”ساجدة” تنتظر عشماوي متى تشرب آخر فنجان قهوة؟.. توقيت بسيط يحمي نومك من تأثير الكافيين بعد الخلافات رفقة المنتخب البرتغالي.. هل يعتزل كريستيانو رونالدو دوليًا؟ خبير طيران: اختيار المجال الجوي السعودي في حادث فلاي دبي قد يكشف تعمد تنفيذ الاعتداء «النهار» تكشف باللوائح.. هل يستطيع الزمالك منع انتقال حسام عبد المجيد إلى الأهلي؟

أهم الأخبار

الصحة السعودية: شفاء جميع الأطفال المصابين بفيروس كورونا

زفّ رئيس اللجنة المركزية لداء السكرى بوزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد بن يحيى الحربى، بشرى سارة للأطفال، مشيرا أن كل الدراسات أوضحت أن إصابات الأطفال بفيروس كورونا الجديد قليلة جدًا ومن أصيب منهم شفى حتى لو كان مصابًا بأمراض أخرى.

ووفقا لصحيفة سبق، أضاف الدكتور الحربي أن الأطفال محمين ولديهم جهاز مناعي قوي جدا لمقاومة هذا الفيروس، مؤكدًا أنه لم ترصد حدوث مضاعفات شديدة للأطفال المصابين بالسكرى فى حال تعرضهم للإصابة بالفيروس سواء داخل أو خارج المملكة.

وقال الحربي: “خلال المؤتمر الصحفي لمستجدات فيروس كورونا الجديد (COVID-19) اليوم حول صحة الأطفال خلال جائحة كورونا الجديد: "بداية أريد أن أعطي بشارة ولله الحمد كل الدراسات والملاحظات التي نلاحظها بأن إصابات الأطفال بفيروس كورونا الجديد قليلة جدًا ومن أصيب منهم شفي حتى لو كان مصابًا بأمراض أخرى.

وأضاف أن الخطر في الإصابة بهذا الفيروس بالنسبة للأطفال سواء كانوا مصابين بأمراض مزمنة أو غيره هو عدم تطبيق سبل الوقاية قبل الإصابة، وإذا تم تطبيق سبل الوقاية فبإذن الله لن يصابوا بالمرض.

وتابع: لكن إذا أصيبوا بالمرض فكيف هي حدوث الأعراض وتطور المرض ومضاعفاته عليهم، دراسات سابقة في الصين وأوروبا وجدوا أن 14٪ من الأطفال المصابين بالسكري لا يوجد لديهم أي أعراض، و36٪ من هؤلاء الأطفال يكون لديهم أعراض بسيطة رشح وكحة وقد يكون لديهم حرارة او بدون، بينما 46٪ من هؤلاء الأطفال الذين أصيبوا بالفيروس ظهرت لديهم أعراض متوسطة بزيادة قليلة في الحرارة والكحة ولكن لم يتأثر لديهم التنفس والأكسجين، بينما 2٪ فقط من المصابين الأطفال صنفوا بالحالات الشديدة حدث لديهم نقص في الأكسجين، ومن كانوا يحتاجون للتنفس الصناعي لا يتجاوزون 1٪ فقط فبهذه الإحصائيات يظهر لدينا أن الأطفال محميون، ولديهم جهاز مناعي قوي جدًا لمقاومة هذا الفيروس!.

وصرح: لكن يبقى عندنا فئة من الأطفال معرضين للإصابة بالأمراض بشكل أكبر مثل المصابين بأمراض القلب والشرايين، والمصابين بأمراض الجهاز التنفسي المزمن كالربو وغيره والمصابين بأمراض الكلى المزمنة والمصابين بالأمراض العصبية كالصرع وغيره أو من لديهم أمراض جينية تحدث خللًا في المناعة للمصابين بالأمراض المزمنة كالسمنة والسكري.

ولفت إلى أن مرضى السكر من الأطفال مثلهم مثل غيرهم لن يصابوا بهذا المرض إذا التزموا بتطبيق السلوكيات الصحية والإجراءات الوقائية، مشيرًا أنه لم يرصد حدوث مضاعفات شديدة في حال تعرضهم للإصابة بالفيروس سواء داخل أو خارج المملكة، موضحًا أن الحالة الوحيدة هي احتمال حدوث تحمض كيتوني بسبب عدم إعطاء الأنسولين وليس بسبب الإصابة بالفيروس، داعيًا لتطبيق الاحترازات الوقائية كتجنب التجمعات ولبس الكمامة وغسل اليدين.