النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 08:37 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سنوات من التوقف.. عودة حمام السباحة وطفرة إنشائية بمركز التنمية الشبابية بالشيخ زايد خاص| «أبناؤنا في خطر وأقرب مدرسة تبعد 7 كيلومترات».. استغاثة من أهالي نجع الزرابي بسوهاج لإنقاذ مدرستهم الوحيدة «ذراعا الصناعة العسكرية المصرية».. تعاون مهم بين الإنتاج الحربي والعربية للتصنيع في الصناعات الدفاعية والمدنية محمود خليفة يطلق «غيّر فكرك».. تجربة موسيقية تجمع الإبداع البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي «أين ذهبت طلبات المواطنين؟».. البرلمان يسائل الحكومة عن أزمة التصالح حسين هريدي يفتح ملف كرامة العاملين بعد واقعة وكيل تعليم قنا وهم مقابل المال.. ضبط عاطل بالأقصر يدير صفحة للدجل والشعوذة للنصب على المواطنين وفاة طفل صعقًا بالكهرباء داخل محل مواد غذائية بمدينة نصر.. ضبط مدير الفرع ومسؤول الصيانة وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان عددا من قادة الوفود العسكرية على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء. تحت رعاية الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد.. محمد هارون يتفقد منافسات أولمبياد الشركات الرقم مفاجأة.. محافظ القاهرة يكشف عن عدد الطالب في العام الدراسي الجديد رئيس جامعة بنى سويف يصدر قرارات القيام بأعمال وكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب

حوادث

بعد الحكم بإعدامها.. القصة الكاملة لربة منزل أرضعت طفلتها ”مية نار”

اسدلت محكمة جنايات دمنهور اليوم الثلاثاء الستار على ابشع جريمة قتل هزت ربوع مصر والعالم وقضت بـ اعدام ربه منزل مقيمة بمركز الرحمانية بعد أن تجردت من كافة مشاعرها الإنسانية وقامت بارضاع طفلتها التى لم يمر على ولادتها اسبوع "مية نار".

وبررت الام الجاحدة جريمتها قائلة:"كنت عايزة انتقم من جوزى اللى سافر فى الخارج وسابنى فى شهور حملى الأخيرة قررت أنى أقتل بنتى الرضيعة بمية نار علشان احرق قلبه عليها" .. بتلك الكلمات اعترفت المتهمة "سحر.أ.ا " قاتلة طفلتها الرضيعة التى لم تكمل اسبوع من ولادتها بإحدى قرى مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة.

تفاصيل الجريمة البشعة سردتها تحقيقات النيابة ومحاضر الشرطة حيث تبين من التحقيقات قيام الام الجاحده بارضاع طفلتها مية نار بدلًا من اللبن بعد أن غافلت طاقم التمريض بإحدى المستوصفات الخاصة بمدينة الرحمانية وتسللت إلى حجرة رعاية حديثى الولادة بزعم إرضاع طفلتها وقامت بإخراج سرنجة مملوءة بمية نار أرضعت طفلتها بها.

وتبين من التحقيقات إكتشاف الطبيب النبطشى وطاقم التمريض للجريمة من خلال كاميرات المراقبة الموجودة فى المستوصف بعد ان لاحظوا وجود حروق حول فم الطفلة الرضيعة وبلسانها وحرقها مما تسبب فى فشل وظائف التنفس نتيجة إرضاع الطفلة بمئة ناروتوفيت متأثرة باصابتها.

وبمراجعة كاميرات المراقبة بداخل المستوصف كشفت تسلل الأم لحجرة رعاية حديثى الولادة وقيامها بارضاع طفلتها بماء نار من خلال سرنجة وعلى الرغم من إكتشاف الجريمة تناسى طاقم التمريض والطبيب النبطشى رسالتهم ولم يقوموا بإبلاغ الشرطة وشاركوا فى الجريمة بالتستر على الام المتهمة بزعم عدم التشهير بها.

وفور علم عم الطفلة المجنى عليها ابلغ والدها بأن طفلته توفيت نتيجة إرضاعها بمادة كيماوية من زوجته، فأبلغ الشرطة و تم إخراج الجثمان ، بعد صدور قرار النيابة وإثبات صحة ما تحرر بالمحضر، وأثبت تقرير الطب الشرعي الخاص بالطفلة الرضيعة، أن آثار المادة الكاوية التي تسببت في قتل المجني عليها، كانت حول فمها من جميع الجهات وعلى وجهها، وأن تلك المادة الكاوية، تسببت في فشل وظائف التنفس للمجني عليها، وأدت لوفاتها.

وتمكن رجال مباحث الرحمانية من القبض على الأم المتهمة ووالدها وعمها والطبيبين المعالجين للحالة وتم تفريغ كاميرات المستوصف لإثبات صحة الواقعة وتم إحالة القضية لمحكمة جنايات دمنهور الدائرة الحادية عشرة والمنعقدة بمحكمة الرحمانية، برئاسة المستشار عبد الحي بقوش وعضوية المستشارين حسن أبو زهرة وأمير أبو العز، اليوم والتى قضت بإحالة أوراق "سحر. إ. أ" ربة منزل لفضيلة مفتي الديار المصرية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم لاتهامهم بقتل طفلتها الرضيعة عن طريق ارضاعها بمادة كاوية باحدى المستوصفات الطبية الخاصة بالبحيرة.

وكانت المحكمة قد قضت بتحديد جلسة 30 ابريل للنطق بالحكم على باقي المتهمين في القضية وهم: إبراهيم. ف. أ"،" أحمد. إ. ا"، عم المتهمة و"محمد. ج. ا"،" محمد. ع. ا" "طبيبان.

وترجع أحداث الجريمة إلى اكتشاف طاقم التمريض والطبيب النبطشي، تدهور الحالة الصحية للطفلة ووجود أثار تأكل على شفتيها فسارعوا بإبلاغ الطبيب المسؤل عن الحضانة ، إلى أنه تم توجيه تهمة الإهمال لفريق التمريض، حيث أن حالة الطفلة كانت جيدة ، ليطلب مدير الحضانة بالمركز الطبي ، من طاقم التمريض والطبيب النبطشي، آخر من تعامل مع الطفلة ومراجعة كاميرات المراقبة، ليتضح أن والدة الطفلة"سحر. إ. أ" طلبت من التمريض أن ترضعها، وعقب الانفراد بها أخرجت من طيات ملابسها سرنجة بها مادة كاوية “مية نار”، وأرضعت الطفلة المادة الكاوية، وألقت السرنجة في سلة المهملات عقب الانتهاء من جريمتها، ثم تركت المجني عليها للمرضة المختصة في غرفة رعاية حديثي الولادة بالمستوصف الطبي.

وعقب عودة والد الطفلة المجني عليها، الذي كان يعمل خارج البلاد، أثناء وقوع الحادث، حرر محضرًا بالواقعة ، أكد فيه أنه تلقى اتصالا من شقيقه يخبره أن ابنته التي ولدت في شهر أغسطس الماضي، توفيت نتيجة إرضاعها بمادة كيماوية من زوجته، ليتم إخراج الجثمان ، بعد صدور قرار النيابة وإثبات صحة ما تحرر بالمحضر، وأثبت تقرير الطب الشرعي الخاص بالطفلة الرضيعة، أن آثار المادة الكاوية التي تسببت في قتل المجني عليها، كانت حول فمها من جميع الجهات وعلى وجهها، وأن تلك المادة الكاوية، تسببت في فشل وظائف التنفس للمجني عليها، وأدت لوفاتها.

أكدت التحريات التى أجرتها المباحث الجنائية بمديرية أمن البحيرة ومباحث مركز الرحمانية أن المستوصف الطبي الذى وقع فيه الجريمة كان على علم بالواقعة ، شاهدوا ماحدث عبر كاميرات المراقبة الموجودة في غرفة رعاية الأطفال حديثي الولادة، لكنهم لم يبلغوا عن الواقعة، بعد طلب أهلية الطفلة والمتهمة عدم الإبلاغ بحجة عدم فضح الأم المتهمة والتشهير بها، لكن التحقيقات والتحريات، توصلت إلى المشاهد التي رصدتها كاميرات المركز الطبي، وجرى تفريغها فتبين كيفية ارتكاب الجريمة بالكامل.

وكشفت التحقيقات، أن والد الأم المتهمة كان على علم بوقوع الجريمة، لكنه لم يبلغ أيضا، فأحالت النيابة الأم للمحاكمة، بتهمة قتل الرضيعة عمدا، وأحالت والد المتهمة وموظفي المركز الطبي للمحاكمة، باتهامات الاشتراك في تزوير أوراق دخول وخروج الطفلة المجني عليها من المركز، وإخفاء أدلة عن جهات التحقيق.

وكانت محكمة جنايات دمنهور الدائرة الحادية، برئاسة المستشار عبد الحي بقوش، وعضوية المستشارين حسن أبو زهرة، وأمير أبو العز، اليوم ، قضت اليوم الحكم بالإعدام شنقًا على المتهمة "سحر. إ. أ" ربة منزل لاتهامها بقتل طفلتها الرضيعة عن طريق ارضاعها بمادة كاوية بأحد المستوصفات الطبية الخاصة بالبحيرة.

كما قضت هيئة المحكمة على باقي المتهمين في القضية وهم: إبراهيم. ف. أ"،" أحمد. إ. ا"، و" محمد. ج. ا"،" محمد. ع. ا" "طبيبان بالحكم لمدة عام مع إيقاف التنفيذ.