النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 07:25 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يحدد 4 مسارات لتعزيز الاستثمار المصري التركي خلال المرحلة المقبلة الرئيس السيسي: مصر ضخت منذ عام 2014 استثمارات تجاوزت 550 مليار دولار لتطوير البنية التحتية الرئيس السيسي: حيث تم الانتهاء من 6 مراجعات مع صندوق النقد الدولي نص كلمة الرئيس السيسي في منتدى الأعمال المصري التركي: نضع معًا حجر الأساس لمرحلة جديدة تتسم بالطموح محافظ البحيرة تشهد توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء أول مدرسة داخل مصنع بقرية فرهاش بحوش عيسى تحرير إنذارات ل3 منشآت طبية بسبب المخالفات خلال حملة مكبرة في قنا ”إنتاج البرنامج التليفزيوني” في دورة تدريبية بمكتبة الإسكندرية افتتاح فعاليات ملتقي ”المسئولية المجتمعية رؤية متجددة.. نحو أثر مستدام” بمكتبة الإسكندرية شركة أوبو تمكّن الشباب المصري من خلال مبادرتها للمسؤولية المجتمعية «SmartOPPOrtunity » الرئيس السيسي ونظيره التركي يشددان على رفض أي محاولات للالتفاف على تنفيذ خطة ترامب للسلام أو تعطيلها نقابة البترول تبدأ تأهيل لجانها استعدادًا لانتخابات 2026–2030 الرئيس السيسي: أمن الإقليم واستقراره مسئولية جماعية تتطلب تنسيقاً أوثق

أهم الأخبار

رئيس الوزراء يستعرض مقترحات تعديل بعض مواد القوانين الخاصة بالمنطقة الاقتصادية

عقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، اليوم، لمناقشة واستعراض عدد من المقترحات الخاصة بتعديل بعض مواد القوانين واللوائح التنفيذية المتعلقة بالمناطق الاقتصادية، وخاصة ما يتعلق بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك بحضور الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمستشار عمر مروان، وزير العدل، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، والمهندس كامل الوزير، وزير النقل، ونيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، والمهندس يحيي زكى، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وفى مستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء على أن هذا الاجتماع يأتى فى إطار سعى الحكومة للعمل على زيادة تمكين المناطق الاقتصادية منأدائها لدورها، وصولاً لتعظيم قدرتها التنافسية على جذب المزيد من الاستثمارات فى مختلف القطاعات الحيوية،مشيراً إلى أن من بين المناطق الاقتصادية الهامة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التى تُعد مركزاً اقتصادياً متميزاً ومحركاً للاقتصاد القومى، هذا بالإضافة إلى اعتبارها نموذجاً استرشادياً لغيرها من المناطق التنموية مستقبلاً، منوهاً إلى ما يتم من جهود تستهدف إطلاق القدرات والطاقات الكامنة فيها، بما يتكامل ونهضة مصر المعاصرة بوضع إطار تشريعى ومؤسسى فاعل، تحقيقاً لخطة التنميةالمستدامة لمنطقة قناة السويس.

وخلال الاجتماع، أشار وزير العدل إلى أن مشروع القانون المطروح، والذى يتضمن عدداً من التعديلات على قانون المناطق الاقتصادية سيعطى بعض الصلاحيات للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وهو ما سيسهم فى التعامل مع عدد من التحديات التى ظهرت خلال الفترة السابقة، خاصة ما يتعلق بتشابك عدد من الملفات بين مجموعة من الوزارات والجهات الأخرى.

وتناول الاجتماع، استعراضاً لدور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس فى جذب المزيد الاستثمارات فى مختلف القطاعات، حيث أشار المهندس يحيي زكى، إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تقع على مساحة 461 كم2، تتضمن 4 مناطق صناعية، إلى جانب 6 موانئ بحرية، وتعتمد فى جذبها للاستثمار والمستثمرين على عدة معايير رئيسية، منها مناخ الاعمال وجاهزية المنظومة الخاصة بالصناعة، والاطار التنظيمى والقانونى، هذا إلى جانب الحوافز التى يتم تقديمها لهم، وما توفره المنطقة من خدمات مختلفة، فضلاً عن حجم التكلفة للاستثمار بالمنطقة.

كما أشار رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى أنه يتم العمل علىتنفيذ خطط قصيرة وطويلةالمدى لاعتماد تلك المعايير وزيادة كفاءتها، حيث تتضمن تلك الخطط التركيز على الحوافزالمالية خاصة للقطاعاتالصناعية ذات الأولوية، إلى جانب تنفيذ عدد من المبادرات المقترحة لتعزيز الاطار التنظيمي والقانوني، الى جانب توفيرالخدمات المختلفة بجودة عالية،منوهاً إلى عددٍ من القطاعاتالمستهدفة للاستثمار في المنطقة الاقتصادية خلال الفترة القادمة، فى مقدمتها قطاعات الزراعة، ومواد البناء، وتموين السفن،وصب وتشكيل المعادن، إلى جانب قطاعات تكنولوجيا المعلومات، واللوجستيات، والطاقة الشمسية، وأخيراًالمنسوجات.

واستعرض المهندس يحيي زكى عدداً من التحديات التى تواجه عمل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وكذا المقترحات المطروحة لدفع العمل بها، بما فيها التعديلات التشريعية، والتأكيد على أن التعديلات المقترحة على قانون المناطق الاقتصادية، ستسهم وبشكل كبير فى وضع السياسات واتخاذ الاجراءات التى قد تسمح بمرونة فى التعامل مع الشركات الاستثمارية، وفقاً للمعايير الدولية الحديثة، وخاصة ما يتعلق بالتأسيس وتداول الأسهم غير المقيدة بما يعزز آليات النزاهة والشفافية والمساءلة، مع التأكيد على اعتبار تنافسية المنطقة هى الركيزة الاساسية لرؤية التطوير، فضلاً عن ممارسة القطاع الخاص لدوره بشكل أكبر بوصفه محركاً اساسياً فى عمليات النمو والتنمية.