النهار
الخميس 29 يناير 2026 03:11 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

أهم الأخبار

السلطة العسكرية في مصر عاجزة ازاء عدم الاستقرار في سيناء

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
يؤكد الحصار الذي فرضه البدو على معسكر للقوة متعددة الجنسيات في سيناء عجز السلطة العسكرية في مصر عن السيطرة على هذه المنطقة التي تعاني من عدم استقرار امني بعد اكثر من عام على اسقاط نظام حسني مبارك.ووافقت مجموعات من البدو الجمعة على رفع حصار فرضته لمدة ثمانية ايام على معسكر للقوة متعددة الجنيسات في سيناء غير ان هؤلاء امهلوا السلطات شهرا لاطلاق سراح السجناء من ذويهم الذين حوكم بعضهم بتهمة التورط في اعمال ارهابية.ووعد الجيش بدراسة مطالبهم.ويعد هذا الحادث الاخير في سلسلة من اعمال عنف احرجت السلطة العسكرية التي لم تتمكن من تأمين خط انابيب الغاز الواصل الى اسرائيل والذي تم تفجير اجزاء منه 13 مرة خلال عام واحد.واستهدفت هجمات كذلك الشرطة وسياج وعاملين اجانب اختطفوا لفترة وجيزة ثم اطلق سراحهم.ويشكل البدو اقل من نصف سكان سيناء (قرابة 500 الف نسمة)، التي تضم اكثر المنتجعات السياحية ربحية في مصر. وعانى البدو لفترة طويلة من الاهمال في عهد حسني مبارك.ويجد الجيش الذي تولى السلطة بعد اسقاط الرئيس السابق في 11 شباط/فبراير 2011 صعوبة في السيطرة على هذه المنطقة الجبلية الصحراوية في شرق البلاد التي ينتشر السلاح بين سكانها وحيث لا يوجد تواجد قوي للجيش بسبب القيود التي تفرضها معاهدة السلام مع اسرائيل والتي نصت على اجراءات لنزع السلاح في شبه جزيرة سيناء.وتعتبر سيناء كذلك معبرا لمهربي المخدرات وللمهاجرين غير الشرعيين خصوصا الافارقة الراغبين في التسلل الى اسرائيل كما انها تستخدم من قبل مهربي السلاح.ولعقود طويلة، لم يفلح الحل الامني الذي تبناه نظام مبارك في سيناء بل زاد المشكلة تعقيدا. وما بين عامي 2004 و2006، قتل عشرات السائحين في اعتداءات واعتقلت سلطات مبارك بعد ذلك الاف البدو بعضهم تعرض للتعذيب، وفقا لمنظمات حقوقية.ويقول الخبير في مركز الدراسات الاميركي سانتوري فاونديشن مايكل وحيد حنا ان المشكلات بدات في سيناء منذ عقود طويلة وكان نفوذ السلطات على الدوام ضعيفا في شبه الجزيرة.ويضيف هناك نوع من التهميش لبدو سيناء ونوع من الخصومة بينهم وبين السلطات التي لجأت للخيار الامني للتعامل معهم.وتعتمد مصر على السياحة في هذه المنطقة وما تخلقه من فرص عمل لتدعيم اقتصادها، ولكن الفوائد التي تعود على البدو من هذا النشاط قليلة.ويقول الناشط البدوي يحيي ابو نصيره السلطات تؤكد ان سيناء مصرية ولكني اظن انهم لا يؤمنون بذلك بالفعل.ويعتبر محافظ سيناء السابق محمد فاضل شوشة ان تنمية المنطقة امر حيوي لبسط الاستقرار فيها.الا انه يضيف ان انشاء بنية تحتية وتحقيق تنمية زراعية فيها مسألة صعبة ومكلفة. ويشير الى ضرورة حفر قنوات ري وعمل تجهيزات لنق المياه الى الجبل وهو ما يتطلب اكثر من 400 مليون دولار، وفقا له.ويضيف شوشة ان المستثمرين يخافون من العمل في سيناء.ويقول ابو نصيرة بأسف انه رغم وعود السلطات العسكرية بتنمية المنطقة فان شيئا لم يحدث منذ امد بعيد، بل ان الوضع تدهور ويعتبر ان سيناء سفينة بلا قبطان.