النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 01:02 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة كلية التربية للطفولة المبكرة.. 98% نسبة النجاح ببرنامج التربية الخاصة و91% ببرنامج رياض الأطفال الأزهر يكرّم غدًا الفائزين في الموسم الثاني من مسابقة «رواد اللغة العربية» رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد محطة اليسر لتحلية المياه انطلاق فاعليات جامعة العاصمة بمدينتي حلايب وشلاتين حملات رقابية شاملة وأكثر استدامة على الأسواق والمراكز الطبية بقنا محافظ بورسعيد: نعزز مكانة المحافظة كمحور رئيسي للتجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية تشريح جثمان الفنان أحمد جلال عبد القوي بسبب الاشتباه في وجود شبهة جنائية نبيل فهمي يؤكد دعم الجامعة العربية لـ«الأونروا» ويدعو إلى تحرك دولي لسد العجز التمويلي وزير التعليم يصل برلين لإطلاق أول شراكة مصرية ألمانية في التعليم الفني بعد نجاحه في تنفيذ غطسة رسمية على عمق 18 مترًا.. ”دليل الخير” تهنئ بطلها محمد كرم مصابة بعدة طعنات.. العثور على جثة خياطة داخل مسكنها في نجع حمادي بسبب لاب توب.. بدء محاكمة الفنانة وفاء مكي لاتهامها بالسب والقذف

رياضة

زي النهاردة.. الأهلي والزمالك في قمة مصيرية تحت أمطار برج العرب

تحل اليوم الاثنين، الذكرى الأولى لمباراة القمة الشهيرة بـ "قمة المطر"، والتي أقيمت في الثلاثين من مارس من العام الماضي، بين الأهلي والزمالك على ملعب برج العرب.

أقيمت مباراة القمة في مثل هذا اليوم من العام الماضي، كأحد مؤجلات الجولة السابعة عشر من بطولة الدوري المصري، التي كان يتصدر الفارس الأبيض ترتيبها في هذا التوقيت.

دخل نادي الزمالك المباراة متصدرًا جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 53 نقطة، وبفارق نقطتين عن النادي الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 51 نقطة.

الأحمر بقيادة الأورجوياني لاسارتي، كان يحتاج إلى التعادل لاعتلاء صدارة الجدول للمرة الأولى في المسابقة، فيما كان يكفي السويسري جروس مدرب الزمالك، التعادل للاستمرار في الصدارة.

المباراة شهدت أمطارًا غزيرة، أدت إلى افتقار المتعة، حتى بدا اللاعبون وكأنهم يرتعون في "بركة مياه"، لتنتهي القمة 117 بالتعادل السلبي، في عرض ضعيف أقل مما انتظرته الجماهير.

عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، اندلعت حملة انتقاد وسخرية للجنة المسابقات برئاسة عامر حسين وقتها، والتي رفضت تأجيل المباراة، وأصرت على خوضها في هذه الأجواء السيئة.