النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 04:18 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مباحثات مصرية فلسطينية لبحث سبل توحيد الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة ابنك يحلم بالشهرة على السوشيال ميديا؟.. كيف توجه شغفه بطريقة آمنة؟ من اللقاء السري إلى «اللايك».. كيف أصبحت الخيانة الزوجية رقمية؟ ذكاء إصطناعي للجميع: فتح باب التسجيل في برنامج «سفراء AI» بالقومي للإتصالات هل العمل من المنزل يجعلك أكثر سعادة؟ دراسة تكشف مفاجأة الضوء الأزرق يفسد نومك؟ الدراسات تكشف الحقيقة قبل طرحها بالأسواق.. إحباط ترويج 900 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية بالقليوبية ملقب نفسه بأفندينا... القبض علي ”إسماعيل دولار” وآخرين بعد اتهامهم بفرض البلطجة واستعراض القوة داخل كافيه بمنطقة المقطم الحزب الاتحادي الديمقراطي يثمن جهود القاهرة لعودة السلام والهدوء إلى الإقليم ودعم فلسطين مجلة علاء الدين تستقبل أصدقائها في المركز الثقافي بأرض الجولف لقاء سوري إسرائيلي بعد أيام من الغارة على قاعدة أبو الظهور الجوية.. ماذا جاء به؟ وزير السياحة والآثار يوجه بإعداد دراسة متكاملة لتطوير متحف آثار مطروح وإثراء سيناريو العرض

رياضة

زي النهاردة.. الأهلي والزمالك في قمة مصيرية تحت أمطار برج العرب

تحل اليوم الاثنين، الذكرى الأولى لمباراة القمة الشهيرة بـ "قمة المطر"، والتي أقيمت في الثلاثين من مارس من العام الماضي، بين الأهلي والزمالك على ملعب برج العرب.

أقيمت مباراة القمة في مثل هذا اليوم من العام الماضي، كأحد مؤجلات الجولة السابعة عشر من بطولة الدوري المصري، التي كان يتصدر الفارس الأبيض ترتيبها في هذا التوقيت.

دخل نادي الزمالك المباراة متصدرًا جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 53 نقطة، وبفارق نقطتين عن النادي الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 51 نقطة.

الأحمر بقيادة الأورجوياني لاسارتي، كان يحتاج إلى التعادل لاعتلاء صدارة الجدول للمرة الأولى في المسابقة، فيما كان يكفي السويسري جروس مدرب الزمالك، التعادل للاستمرار في الصدارة.

المباراة شهدت أمطارًا غزيرة، أدت إلى افتقار المتعة، حتى بدا اللاعبون وكأنهم يرتعون في "بركة مياه"، لتنتهي القمة 117 بالتعادل السلبي، في عرض ضعيف أقل مما انتظرته الجماهير.

عقب انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، اندلعت حملة انتقاد وسخرية للجنة المسابقات برئاسة عامر حسين وقتها، والتي رفضت تأجيل المباراة، وأصرت على خوضها في هذه الأجواء السيئة.