النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 02:04 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة الصحة النفسية لـ«النهار»: توسع في عيادات علاج الإدمان الرقمي والألعاب الإلكترونية بـ6 محافظات الصحة العالمية لـ«النهار»: الوضع في الكونغو الديمقراطية لا يزال عالي الخطورة بسبب إيبولا

ثقافة

المكبرون بالباطل

أميرة حسن
أميرة حسن

كتب : أميرة حسن

عرف التاريخ مواضع كثيرة جرى خلالها استخدام الدين لأغراض سياسية بل و أغراض دنيئة أحياناً تُلبس الحق بالباطل .. و تستخدم الدين لتبرير القتل و الإجرام و الضلال و الإضرار بالناس لمصالحة طائفة من الناس ..حركات أو جماعات من أهل الضلال .. و رغم أن الدين يسر وواضح إلا أن كثير من الناس ينخدعون حين يخالط الأمر أسم الله و جلاله مع أن الشيطان حين توعد بنى آدم أقسم بعزة الله و جلاله

و هكذا كانت الدعوات للتجمع و التكبير فى الإسكندرية تزيف و باطل يمثل خطراً على حياة الناس التى هى أسمى غايات الدين حيث إن حفظ النفس يعلو عما سواه حين أطلقوا دعوات التكبير لك يكن المقصود بها تعظيماً لله عز وجل الذى له الكبر و العظمة والكمال .. بل كان المراد اتخاذ الدين هزوا ولعباً لأغراض سياسية حقيرة

صحيح يرفع البلاء بالدعاء والتكبير لكن من قال أن التكبير يكون مظهر بخروج فى الشارع يضر حياة الناس و من أين جاءوا بهذا النفاق الرخيص

إن الأخذ بالأسباب من اركان الإيمان وأصول العقيدة دعت إليه كل الكتب السماوية و للدعاءحتى يكون مستجاباً شروطاً منها أكل الحلال و اجتناب الحرام وعدم الإضرار بالغير لكن ما فعله هؤلاء " المخابيل " هو الضرر كل الضرر

إن معركتنا الحالية ليست الفيروس كورونا فقط لكن معركتنا هى معركة وعى..و الوعى من أهم اسباب النجاة من الوباء أما الجهل فأنه آفه الأمم يا ساده..قبل ما تنزل وتكبر وتقول الله اكبر فى الشوارع افتكر انه لا ضرر ولا ضرار

و أن الله أمرنا بالتعاون على البر والتقوى لا على الأثم والعدوان

و هذا اكتر وقت نحتاج فيه للتعاون معاً لمواجهة هذا الوباء و التعاون يكون بإلتزام ما تطالب به الدولة و أهل الاختصاص ليحفظ الله مصر و أهلها ليوم الدين .

موضوعات متعلقة