النهار
الخميس 4 يونيو 2026 06:25 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يوجّه الشكر إلى وليد سليمان ويعلن رحيله عن قطاع الناشئين ما هو سر تكرار الهجمات على الكويت خلال الفترة الأخيرة وفيما تتمثل مناطق الاستهداف الحقيقية؟ ترامب يحسم الأمر حول استئناف الحرب مع إيران.. ماذا قال؟ كيف سيوازن رئيس الوزراء العراقي الجديد بين واشنطن وطهران؟ ماذا تعني المناطق التجريبية في اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان؟ الكونجرس الأمريكي يتحدى ترامب واتفاق بين إسرائيل ولبنان.. كواليس أحداث الساعات الأخيرة أين تخفي إيران اليورانيوم عالي التخصيب؟ وساطة نقابية تنهي خلافًا بين «المصري اليوم» و«القاهرة 24».. ولجنة مرتقبة لتلقي شكاوى حقوق النشر ”الأعلى للإعلام” يحفظ شكوى ”المصري اليوم” ضد ”القاهرة 24” بعد طلب الجريدة سحبها وزير الاستثمار يبحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز الشراكة في التنمية والطروحات الحكومية رئيس الوزراء: تطبيق حزم متكاملة من التسهيلات الضريبية والجمركية والعقارية خلال العام المالي الجديد «إيتيدا »تنظم مؤتمر DevOpsDays القاهرة 2026 حول الذكاء الاصطناعي الوكيل

ثقافة

المكبرون بالباطل

أميرة حسن
أميرة حسن

كتب : أميرة حسن

عرف التاريخ مواضع كثيرة جرى خلالها استخدام الدين لأغراض سياسية بل و أغراض دنيئة أحياناً تُلبس الحق بالباطل .. و تستخدم الدين لتبرير القتل و الإجرام و الضلال و الإضرار بالناس لمصالحة طائفة من الناس ..حركات أو جماعات من أهل الضلال .. و رغم أن الدين يسر وواضح إلا أن كثير من الناس ينخدعون حين يخالط الأمر أسم الله و جلاله مع أن الشيطان حين توعد بنى آدم أقسم بعزة الله و جلاله

و هكذا كانت الدعوات للتجمع و التكبير فى الإسكندرية تزيف و باطل يمثل خطراً على حياة الناس التى هى أسمى غايات الدين حيث إن حفظ النفس يعلو عما سواه حين أطلقوا دعوات التكبير لك يكن المقصود بها تعظيماً لله عز وجل الذى له الكبر و العظمة والكمال .. بل كان المراد اتخاذ الدين هزوا ولعباً لأغراض سياسية حقيرة

صحيح يرفع البلاء بالدعاء والتكبير لكن من قال أن التكبير يكون مظهر بخروج فى الشارع يضر حياة الناس و من أين جاءوا بهذا النفاق الرخيص

إن الأخذ بالأسباب من اركان الإيمان وأصول العقيدة دعت إليه كل الكتب السماوية و للدعاءحتى يكون مستجاباً شروطاً منها أكل الحلال و اجتناب الحرام وعدم الإضرار بالغير لكن ما فعله هؤلاء " المخابيل " هو الضرر كل الضرر

إن معركتنا الحالية ليست الفيروس كورونا فقط لكن معركتنا هى معركة وعى..و الوعى من أهم اسباب النجاة من الوباء أما الجهل فأنه آفه الأمم يا ساده..قبل ما تنزل وتكبر وتقول الله اكبر فى الشوارع افتكر انه لا ضرر ولا ضرار

و أن الله أمرنا بالتعاون على البر والتقوى لا على الأثم والعدوان

و هذا اكتر وقت نحتاج فيه للتعاون معاً لمواجهة هذا الوباء و التعاون يكون بإلتزام ما تطالب به الدولة و أهل الاختصاص ليحفظ الله مصر و أهلها ليوم الدين .

موضوعات متعلقة