النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 10:40 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ تشيتوسي نوغوتشي: الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة التنفيذ، يمكننا من ضمان وضع المرأة في جهود السلام الرئيسة الفنزويلية تجتمع في نيويورك مع ممثلين عن بنك التنمية للبلدان الأمريكية رئيسة فنزويلا تخاطب شعبها والمجتمع الدولي من منصة الأمم المتحدة أذربيجان وأفريقيا الوسطى يوقعان على البيان المشترك بشأن إقامة علاقات دبلوماسية لقاء كوبي روسي على هامش الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة مصر وروسيا عالم واحد.. في معرض تشكيلي مكتبة الإسكندرية تحتفل بتخريج الدفعة الرابعة عشر من برامج شباب الصفوة الأفارقة «المزلقانات وتقنين الأراضي» أبرز ما جاء في أجندة محافظ بني سويف اليوم جامعة بني سويف التكنولوجية تحصد المركز الثالث على مستوى الجمهورية بمشروع Self-Drive EV الدفع بسيارات إطفاء.. نشوب حريق داخل مكتب بريد في بندر قنا إصابة لاعب منتخب مصر خلال مواجهة ليبيا بتصفيات شمال أفريقيا تحت السن

ثقافة

المكبرون بالباطل

أميرة حسن
أميرة حسن

كتب : أميرة حسن

عرف التاريخ مواضع كثيرة جرى خلالها استخدام الدين لأغراض سياسية بل و أغراض دنيئة أحياناً تُلبس الحق بالباطل .. و تستخدم الدين لتبرير القتل و الإجرام و الضلال و الإضرار بالناس لمصالحة طائفة من الناس ..حركات أو جماعات من أهل الضلال .. و رغم أن الدين يسر وواضح إلا أن كثير من الناس ينخدعون حين يخالط الأمر أسم الله و جلاله مع أن الشيطان حين توعد بنى آدم أقسم بعزة الله و جلاله

و هكذا كانت الدعوات للتجمع و التكبير فى الإسكندرية تزيف و باطل يمثل خطراً على حياة الناس التى هى أسمى غايات الدين حيث إن حفظ النفس يعلو عما سواه حين أطلقوا دعوات التكبير لك يكن المقصود بها تعظيماً لله عز وجل الذى له الكبر و العظمة والكمال .. بل كان المراد اتخاذ الدين هزوا ولعباً لأغراض سياسية حقيرة

صحيح يرفع البلاء بالدعاء والتكبير لكن من قال أن التكبير يكون مظهر بخروج فى الشارع يضر حياة الناس و من أين جاءوا بهذا النفاق الرخيص

إن الأخذ بالأسباب من اركان الإيمان وأصول العقيدة دعت إليه كل الكتب السماوية و للدعاءحتى يكون مستجاباً شروطاً منها أكل الحلال و اجتناب الحرام وعدم الإضرار بالغير لكن ما فعله هؤلاء " المخابيل " هو الضرر كل الضرر

إن معركتنا الحالية ليست الفيروس كورونا فقط لكن معركتنا هى معركة وعى..و الوعى من أهم اسباب النجاة من الوباء أما الجهل فأنه آفه الأمم يا ساده..قبل ما تنزل وتكبر وتقول الله اكبر فى الشوارع افتكر انه لا ضرر ولا ضرار

و أن الله أمرنا بالتعاون على البر والتقوى لا على الأثم والعدوان

و هذا اكتر وقت نحتاج فيه للتعاون معاً لمواجهة هذا الوباء و التعاون يكون بإلتزام ما تطالب به الدولة و أهل الاختصاص ليحفظ الله مصر و أهلها ليوم الدين .

موضوعات متعلقة