النهار
الخميس 2 يوليو 2026 07:54 مـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليمن .. وزير الدفاع يتفقد محور عتق ويشيد بالتكامل بين التشكيلات العسكرية في شبوة اليمن .. النقل والإحصاء يبحثان بناء قاعدة بيانات وطنية متكاملة للقطاع لجنة تعليم المصريين الأحرار :تطوير المنظومة التعليمية يتطلب تقييمًا موضوعيًا لتحديات العام الماضي قبل انطلاق العام الدراسي الجديد ننشر مواعيد انقطاع المياه في مراكز ومدن المنوفية خلال شهر يوليو 2026 بسبب غسيل الشبكات منتخب مصر للشباب يكتسح البحرين بـ28 نقطة في البطولة العربية لكرة السلة بتونس مصدر بالجيزة يكشف حقيقة ظهور تمساح بترعة أبو النمرس.. وتحرك عاجل حال ثبوت الواقعة | خاص وزير الاستثمار يبحث مع مجموعة دانجوتي النيجيرية فرص الاستثمار في مصر حزب الوعي: بيان 3 يوليو أنقذ الدولة المصرية وأعاد تصحيح المسار الصين تعلن مواصلة تعزيز التعاون مع البنك الدولي وزير الاتصالات يبحث مع شركة إرنست ويونغ (EY) إطلاق مركز إقليمي لتقديم خدمات تعهيد تكنولوجيا المعلومات حزب الوفد يبدأ اليوم تلقي مقترحات تعديل اللائحة الداخلية فظائع الدعم السريع في الفاشر.. وصمة عار على ضمير الإنسانية

ثقافة

المكبرون بالباطل

أميرة حسن
أميرة حسن

كتب : أميرة حسن

عرف التاريخ مواضع كثيرة جرى خلالها استخدام الدين لأغراض سياسية بل و أغراض دنيئة أحياناً تُلبس الحق بالباطل .. و تستخدم الدين لتبرير القتل و الإجرام و الضلال و الإضرار بالناس لمصالحة طائفة من الناس ..حركات أو جماعات من أهل الضلال .. و رغم أن الدين يسر وواضح إلا أن كثير من الناس ينخدعون حين يخالط الأمر أسم الله و جلاله مع أن الشيطان حين توعد بنى آدم أقسم بعزة الله و جلاله

و هكذا كانت الدعوات للتجمع و التكبير فى الإسكندرية تزيف و باطل يمثل خطراً على حياة الناس التى هى أسمى غايات الدين حيث إن حفظ النفس يعلو عما سواه حين أطلقوا دعوات التكبير لك يكن المقصود بها تعظيماً لله عز وجل الذى له الكبر و العظمة والكمال .. بل كان المراد اتخاذ الدين هزوا ولعباً لأغراض سياسية حقيرة

صحيح يرفع البلاء بالدعاء والتكبير لكن من قال أن التكبير يكون مظهر بخروج فى الشارع يضر حياة الناس و من أين جاءوا بهذا النفاق الرخيص

إن الأخذ بالأسباب من اركان الإيمان وأصول العقيدة دعت إليه كل الكتب السماوية و للدعاءحتى يكون مستجاباً شروطاً منها أكل الحلال و اجتناب الحرام وعدم الإضرار بالغير لكن ما فعله هؤلاء " المخابيل " هو الضرر كل الضرر

إن معركتنا الحالية ليست الفيروس كورونا فقط لكن معركتنا هى معركة وعى..و الوعى من أهم اسباب النجاة من الوباء أما الجهل فأنه آفه الأمم يا ساده..قبل ما تنزل وتكبر وتقول الله اكبر فى الشوارع افتكر انه لا ضرر ولا ضرار

و أن الله أمرنا بالتعاون على البر والتقوى لا على الأثم والعدوان

و هذا اكتر وقت نحتاج فيه للتعاون معاً لمواجهة هذا الوباء و التعاون يكون بإلتزام ما تطالب به الدولة و أهل الاختصاص ليحفظ الله مصر و أهلها ليوم الدين .

موضوعات متعلقة