النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 06:04 مـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاتصالات: الذكاء الاصطناعى تكنولوجيا فارقة قادرة على إحداث تغيير فى طرق العمل والتعلم ” نهارنا أبيض من البيت الأبيض ”محمد رمضان يشارك متابعيه كواليس تصوير أغنيته مع لارا ترامب .. ويعلن موعد طرحها الولاء للدستور أم للأوامر؟ انقسام خطير في واشنطن يفتح باب العصيان داخل الجيش الأمريكي الرئيس السيسي: الاقتصاد المصري تجاوز تحديات كبيرة خلال الأعوام الماضية ترامب من دافوس: أوروبا تنحدر… وأميركا تملك مفاتيح الطاقة والنفط للعالم مع الأساتذة الكبار.. كزبرة ينشر صورة تجمعه بصناع” بيبو” من داخل الكواليس فرقة رضا للفنون الشعبية والأستعراضية تأخد الجمهور في رحلة جديدة مع التراث المصري علي خشبة البالون بعد البطولة الدولية.. محمد مطيع يفتتح معسكر الجودو في الغردقة بمشاركة أساطير اللعبة بهدف ضبط المشهد .. نقابة الإعلاميين تُخاطب الوسائل الإعلامية لتقنين أوضاع العاملين بها في الشُعب الخمسة ترامب من دافوس: ”لا أحد قادر على حماية غرينلاند سوى أميركا” هل تُباع الأوطان بالدولار؟ عرض أميركي تاريخي لشراء غرينلاند يهز دافوس برلماني: الرئيس السيسي يرسل رسائل استراتيجية لتعزيز الاستقرار العالمي خلال دافوس

حوادث

محكمة الجنايات تصدر غدا حكمها فى قضية البورصة

تسدل محكمة جنايات القاهرة والمنعقدة بأكادمية الشرطة برئاسة المستشار خليل عمر غدا السبت، الستار في قضية " البورصة"، بالحكم على علاء وجمال مبارك و7 آخرين، بعد ما يقرب من 10 سنوات داخل أروقة النيابة والمحاكم بهيئات مختلفة، كما تفصل المحكمة في أمر التحفظ على أموال المتهمين.

وأكد المحامى فريد الديب محامى علاء وجمال مبارك، أن الاتهام الموجه كان هدفه الإساءة لأبناء الرئيس الأسبق حسنى مبارك وبالتالى الإساءة إليه، مستطرداً "محدش اتحبس فى القضية دى غيرهم".

وأضاف الديب، أنه بخصوص ركن الاتهام المستند على أن كل من المتهم الثالث والرابع موظفين عموميين، فإن تاريخ الواقعة يشير إلى أنهما لم يكونا أعضاء في مجلس الإدارة للبنك الوطني حينها، الأمر الذي ينحسر به عن كل منهما صفة الموظف العام، مؤكدا: على أن جمال مبارك لم يتعامل على أسهم البنك الوطني قولاً واحدا، وأشار إلى وجود 34 شخصا آخرين خلاف علاء تعاملوا على السهم، صدر لهم بألا وجه مبنى على انحسار وصف التجريم عن الأفعال التي أتوها معقبًا : "مافيش جريمة"، وفي هذا الصدد قال الدفاع إن قرار صندوق حورس ولجنة الاستثمار بالشراء جاء بعد بحث ودراسة للجنة الاستثمار التي ليس من بين أعضائها علاء أو جمال.

من جانبه أوضح المستشار طاهر الخولى، محامى المتهم الأول وورثة المتهم الثانى، إن المتهم الثانى شهد على بيع أسهم نجله قبل الصفقة بشهرين، وتساءل كيف يمتلك المتهم معلومة جوهرية عن الصفقة، فى حين أن ابنه يبيع اسهمه بخسارة كبيرة.

وقدم الخولى، حافظة مستندات تثبت ما تقدم به فى مرافعته، مطالبًا ببراءة المتهم أيمن أحمد فتحى حسين، مؤكدا: أن مجلس إدارة البنك، ليس له أى اختصاص بالاستحواذ،، فالمساهم هو من يقرر عملية بيع أو شراء، وليس مجلس الإدارة، كما أن البنك المركزى الجهة الوحيدة المختصة بتلك العملية.

وأضاف الخولى خلال مرافعته، أن المتهم الأول أيمن أحمد فتحى لم يسجل اسمه فى السجل التجارى للبنك إلا فى 17 يوليو 2007، أى بعد الواقعة بما يقرب من 6 أشهر، كما أن المتهم الثانى أحمد فتحى ، استقال من البنك فى 27 مارس 2007، موجهاً حديثه للناية العامة، " أنا عايز مادة واحدة المتهم الأول والثانى خالفها وبيتحاكم فيها، أنا مش عارف المتهمين بيتحاكموا ليه، المتهمين ملهمش صلاحيات ولا أى قرار طبقاً لتأكيد أقوال الشهود والأوراق الرسمية المقدمة للمحكمة".