النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 08:01 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكندرية ترفع الستار.. ”مسرح بلا إنتاج” ينطلق بدورته الـ 16 باسم محمد سعد التحفظ على 100 كرتونة من بوردات لمبات LED داخل مخزن غير مرخص ببني سويف ضمن مبادرة «تأهيل الطرق»..محافظ كفرالشيخ يتابع رفع كفاءة وتمهيد الطرق بقرى سيدي سالم إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة ودراجتين ناريتين بالمحلة محافظ البحر الأحمر يراجع موقف تقنين أراضي الدولة ويوجّه بسرعة الانتهاء من المعاينات واسترداد الأراضي الفضاء حملة مكبرة على أماكن تداول الأغذية والمشروبات بطور سيناء.. وضبط وإعدام نحو 2.5 طن من الأغذية والمشروبات البابا تواضروس نحنو نحتمى بالله اولاً ثم بااخوتنا المسلمين أحمد العوضي:أنا الأعلى مشاهدة والأكثر جماهيرية ومحمد إمام غلبني بالإيرادات انضمام سوسن بدر لأبطال مسلسل ”سلطان الديب” لرمضان 2027 محافظ بنى سويف يشهد اللقاء الوطني بمناسبة الزيارة الكريمة لقداسة البابا تواضروس تقرير| أزمة أفيش صبري فواز.. من سؤال تركي أل شيخ إلى تدخل النقيب ضمن حملات تقنين أوضاع الإعلانات وتحسين المظهر الحضاري ..إزالة 70 إعلانًا مخالفًا بمراكز ومدن محافظة كفرالشيخ

تقارير ومتابعات

المركز المصري للدراسات الاستراتيجية يرد على بيان ترامب بخصوص صفقة القرن

في هذه اللحظة الفارقة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية ، وفى ضوء إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن المبادرة الأمريكية للسلام ، يؤكد المركز المصري للدراسات الاستراتيجية وتنمية قيم الوطنية على أهمية حدوث تحرك أمريكى لإنعاش أجواء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، من حيث المبدأ، ومحاولة كسر حالة الجمود الذى سيطر على عملية السلام منذ سنوات، بما ضاعف من حالة الفوضى والعدوانية، ومنح الإرهاب بيئة خصبة لتوطين الدمار في ربوع المنطقة.

ويؤكد المركز في بيانه الصادر تعليقا على المبادرة الأمريكية المعروفة إعلاميا ب " صفقة القرن" على ضرورة التمسك بالثوابت التاريخية والقانونية والمنطقية في حل الصراع الفلسطينى الإسرائيلي، لو كنا نريد حلا واقعيا ينتج عنه سلام حقيقي عادل ودائم ، بعيدا عن المناورات الانتخابية والمزايدات السياسية ضيقة الأفق التى لا تحل الأزمة وتعقد المشهد .

ويرى المركز أن الجانب العربى قدم مبادرة متكاملة لتحقيق السلام العادل والشامل فى المنطقة، لقيت ترحيبا من إسرائيل والمجتمع الدولى ، ويجب إعادة طرحها مرة أخرى. فالثوابت العربية لن تتغير، ولا يمكن أن يدفع الفلسطينيون ثمن الحفاظ على الإدارتين الامريكية والإسرائيلية الحالية في ضوء الضربات الأخيرة التي يتعرضان لها . وبالتالى نخشي أن تضيع المحاولة الأمريكية بلا نتيجة نظرا لأنها لا تلبي الحد الأدنى من طموح الشعب الفلسطيني، وسط مخططات من أطراف لتأجيج الصراع ودعم القوى المتطرفة لإجهاضها.

ويشدد المركز على ضرورة أن يكون الرد الفلسطينى عقلانيا وليس انفعاليا، فكلنا ثابتون على دعم حقوق الشعب الفلسطينى ، ومتمسكون بمحاور المبادرة العربية للسلام، وهناك أطراف دولية مقتنعة بها، وبالتالى يمكن أن يكون هذا داعما لنا، وأهم هذه الثوابت تمكين الشعب الفلسطينى من حقه الأصيل فى تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على أراضيه فى حدود الخامس من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وإتاحة حق العودة أو التعويض للاجئين تنفيذا للقرار رقم ١٩٤ .

ويؤكد المركز على أن كل المحاولات التى تصاغ لإجبار طرف على التنازل عن حقوقه المشروعة لحساب طرف آخر ، باءت بالفشل ولم تولد سوى قلاقل وفوضى ودم وإرهاب، وهذه أجواء غير مفيدة بالمرة لكل الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة نفسها.
ويحذر المركز من أن الولايات المتحدة يمكن أن تفقد مصداقيتها كوسيط للسلام في أية عملية سياسية بين طرفى الصراع في الشرق الأوسط، ولهذا ندعو واشنطن للعودة للحوار مع الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية المعنية للوصول لإتفاق مرضي للجميع، في إطار القرارات الأممية في هذا السياق، والعدول عن أية مبادرات إحادية تحت أي مسمى ، سواء كان "صفقة القرن" أو غيره ، حتى يتحقق سلام حقيقى وعادل ينعم فيه الفلسطينيون والإسرائيليون بالاستقرار والهدوء ، وتتحقق من خلاله المصالح الجماعية في المنطقة ، بما فيها المصالح الأمريكية .