النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 01:36 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بورسعيد يوجه بتكثيف حملات جمع الكلاب الضالة وزيادة الفرق السيطرة على حريق بشقة في برج سكني بالفيوم دون وقوع إصابات ”موسم الرياض” يبرئ فضل شاكر من قضايا الإرهاب قبل النطق بالحكم 60 عاماً من الوفاء.. قصة اختيار 5 أكتوبر للاحتفال بالمعلم ضبط مزارع بأسيوط لاتهامه بالنصب على المواطنين بزعم العلاج الروحاني الداخلية تضبط 102 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة.. وإيجابية 46 سائقًا لتعاطي المخدرات ملتقى مصنعي الأغذية بالغربية.. هل تتحول الحلول الميدانية إلى بوابة لزيادة الصادرات؟ تأجيل معرض الزمالك للكتاب.. دورة استثنائية لكتب الأطفال بالتزامن مع المسرح المدرسي «جيبنا عساف ياجوري صاحي».. بطل حرب أكتوبر سلام محمد دياب يروي أسرار النصر من بني سويف محافظ المنوفية يبحث دعم الخدمات الصحية مع قيادات المستشفيات التعليمية انهيار منزل من طابقين بقرية القرعان في جرجا دون وقوع إصابات 3طلبات وإنكار ومناقشة طب شرعي.. كواليس قضية الطفلة ”رحمة” ضحية حقنة الكلور بالصف

تقارير ومتابعات

المركز المصري للدراسات الاستراتيجية يرد على بيان ترامب بخصوص صفقة القرن

في هذه اللحظة الفارقة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية ، وفى ضوء إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن المبادرة الأمريكية للسلام ، يؤكد المركز المصري للدراسات الاستراتيجية وتنمية قيم الوطنية على أهمية حدوث تحرك أمريكى لإنعاش أجواء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، من حيث المبدأ، ومحاولة كسر حالة الجمود الذى سيطر على عملية السلام منذ سنوات، بما ضاعف من حالة الفوضى والعدوانية، ومنح الإرهاب بيئة خصبة لتوطين الدمار في ربوع المنطقة.

ويؤكد المركز في بيانه الصادر تعليقا على المبادرة الأمريكية المعروفة إعلاميا ب " صفقة القرن" على ضرورة التمسك بالثوابت التاريخية والقانونية والمنطقية في حل الصراع الفلسطينى الإسرائيلي، لو كنا نريد حلا واقعيا ينتج عنه سلام حقيقي عادل ودائم ، بعيدا عن المناورات الانتخابية والمزايدات السياسية ضيقة الأفق التى لا تحل الأزمة وتعقد المشهد .

ويرى المركز أن الجانب العربى قدم مبادرة متكاملة لتحقيق السلام العادل والشامل فى المنطقة، لقيت ترحيبا من إسرائيل والمجتمع الدولى ، ويجب إعادة طرحها مرة أخرى. فالثوابت العربية لن تتغير، ولا يمكن أن يدفع الفلسطينيون ثمن الحفاظ على الإدارتين الامريكية والإسرائيلية الحالية في ضوء الضربات الأخيرة التي يتعرضان لها . وبالتالى نخشي أن تضيع المحاولة الأمريكية بلا نتيجة نظرا لأنها لا تلبي الحد الأدنى من طموح الشعب الفلسطيني، وسط مخططات من أطراف لتأجيج الصراع ودعم القوى المتطرفة لإجهاضها.

ويشدد المركز على ضرورة أن يكون الرد الفلسطينى عقلانيا وليس انفعاليا، فكلنا ثابتون على دعم حقوق الشعب الفلسطينى ، ومتمسكون بمحاور المبادرة العربية للسلام، وهناك أطراف دولية مقتنعة بها، وبالتالى يمكن أن يكون هذا داعما لنا، وأهم هذه الثوابت تمكين الشعب الفلسطينى من حقه الأصيل فى تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على أراضيه فى حدود الخامس من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وإتاحة حق العودة أو التعويض للاجئين تنفيذا للقرار رقم ١٩٤ .

ويؤكد المركز على أن كل المحاولات التى تصاغ لإجبار طرف على التنازل عن حقوقه المشروعة لحساب طرف آخر ، باءت بالفشل ولم تولد سوى قلاقل وفوضى ودم وإرهاب، وهذه أجواء غير مفيدة بالمرة لكل الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة نفسها.
ويحذر المركز من أن الولايات المتحدة يمكن أن تفقد مصداقيتها كوسيط للسلام في أية عملية سياسية بين طرفى الصراع في الشرق الأوسط، ولهذا ندعو واشنطن للعودة للحوار مع الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية المعنية للوصول لإتفاق مرضي للجميع، في إطار القرارات الأممية في هذا السياق، والعدول عن أية مبادرات إحادية تحت أي مسمى ، سواء كان "صفقة القرن" أو غيره ، حتى يتحقق سلام حقيقى وعادل ينعم فيه الفلسطينيون والإسرائيليون بالاستقرار والهدوء ، وتتحقق من خلاله المصالح الجماعية في المنطقة ، بما فيها المصالح الأمريكية .