النهار
الأحد 8 مارس 2026 11:36 صـ 19 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”قراءة تحليلية في آثار التوتر الإيراني الأمريكي على الدولة والمواطن المصري” ندوة بإعلام أسيوط لمناقشة تأثيرها الوطن الشرق الأوسط على صفيح ساخن.. هل الضربات الأمريكية الإسرائيلية بداية لحرب كبرى؟ استجابة لأولياء الأمور.. «التعليم» تقرر تعديل موعد امتحانات شهر مارس 2026 بتوجيهات الإمام الأكبر.. ”الحسن والحسين” أصغر إمامين في محراب الجامع الأزهر وزير الأوقاف ومحافظ المنيا يفتتحان مسجد ”الشيخ دوداي” ويشهدان فعاليات خيرية وقرآنية كبرى بمغاقة لابيد يدعو لتصعيد واسع ضد إيران: تدمير حقول النفط وإسقاط النظام هدف الحرب وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تواصل تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين بمدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان بالسودان وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة” في درس التراويح..الجامع الأزهر يوضح «أخلاق الحرب في الإسلام خلال جولة مسائية مفاجئة.. محافظ الجيزة يوجه بالتصدي لإشغالات المقاهي باللبيني وتكثيف النظافة بالهرم وبولاق محمد بن زايد: لا تنخدعوا في الإمارات «لحمنا مر» وجلدنا غليظ سفير مصر في المغرب ينظم حفل إفطار للجالية ويكرّم عدداً من أعضائها

أهم الأخبار

اللواء محمد إبراهيم : الرئيس السيسي طرح ببرلين رؤية وطنية متكاملة لحل الأزمة الليبية

أكد اللواء محمد إبراهيم عضو الهيئة الاستشارية للمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيحية، أن الرؤية المصرية التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر برلين كانت رؤية وطنية حرصت على تقديم بلورة متكاملة لحل الأزمة الليبية حلا شاملا يبدأ من دعم الجيش الوطني الليبي ومرورا بوقف التدخلات الخارجية وحل المليشيات وانتهاء بإقرار تسوية سياسية لهذه الأزمة.
وأشار اللواء محمد إبراهيم - في تصريح له اليوم الاثنين لوكالة أنباء الشرق الأوسط- إلى أن الرئيس السيسي قد عقد على هامش المؤتمر مجموعة من اللقاءات الهامة مع عدد من الزعامات، مما ساعد على توضيح الرؤية المصرية ومدى أهمية الإسراع بنزع عوامل تفجير الأزمة مستقبلا.
وأوضح أن مؤتمر برلين يعد مرحلة جديدة في مسار حل الأزمة الليبية، مضيفا أن من أهم النتائج المباشرة لمؤتمر برلين تتمثل في أنه جمع كافة الأطراف المعنية بالأزمة في توقيت واحد، مما ساعد على احتواء الأزمة وبمعنى أدق عدم وصولها إلى حالة الانفجار التي كانت متوقعة.
وتابع أن البيان الختامي للمؤتمر تضمن العديد من محددات الرؤية المصرية ثم أكد على سيادة ليبيا والترحيب بكل ما يمكن أن يساعد في وقف إطلاق النار مع ضرورة وقف التدخلات العسكرية الخارجية ثم الانخراط في عملية سلام على أن يكون للأمم المتحدة دورا رئيسيا في المراحل القادمة.
وقال اللواء محمد إبراهيم إنه "من الواضح أن مسألة تفكيك عوامل إنفجار الأزمة كانت لها الأولوية على مسألة الشرعيات الحالية في ليبيا حيث أن هذا الموضوع سوف يبحث بالتفصيل عند الخوض في ملف العملية السياسية".
ولفت إلى أن هناك نجاحا حققته التحركات المصرية والدول المؤيدة لهذا التحرك في مواجهة تركيا من خلال التأكيد على حظر السلاح ووقف أية تحركات عسكرية خارجية إلى الداخل الليبي، وأهمية العمل حتى لا تعود التنظيمات الإرهابية للتمركز في ليبيا، وهو ما يعد موجهاً بالأساس إلى تركيا ومن ثم العمل على تحجيم اطماعها في الفترة القادمة.
وشدد اللواء محمد إبراهيم على أنه بالرغم مما حققه مؤتمر برلين من إيجابيات فلابد أن تسعى الدول الرئيسية المشاركة فيه للحفاظ على قوة الدفع التي تحققت خلال المؤتمر والإسراع بوضع مخرجات المؤتمر موضع التنفيذ خلال أقرب فترة ممكنة خاصة وأن المؤتمر قد حدد مباديء عامة تحتاج إلى آليات تنفيذية ومن ثم فإن عامل الوقت يعد من أهم العوامل التي من شأنها الإسراع بحل هذه الأزمة.
وكانت العاصمة الالمانية قد استضافت أمس الأحد أعمال «مؤتمر السلام في ليبيا»، الذي دعت له المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بمشاركة الأطراف الفاعلة في ليبيا وعدد كبير من قادة الدول ذات الاهتمام، وعلى رأسهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيره الروسي فيلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ووزير الخارجية الأمريكي، وسكرتير عام الأمم المتحدة نطونيو جوتريش، وأمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط.
وقد أصدر المشاركون في مؤتمر برلين بيانا ختاميا دعوا فيه لتعزيز الهدنة في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط، وتعهدوا
بالامتناع عن التدخل في النزاع المسلح أو الشؤون الداخلية لليبيا.