النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 01:10 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدا ..البرلمان العربي ينتخب رئيسه ومكتبه الجديد الجامعة العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي بالسعودية تحرير 118 محضرًا وضبط 75 كجم من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك في بني سويف إزالة تعدٍ على مساحة فدان من الأراضي الزراعية بقرية هليه في سمسطا ببني سويف إبراهيم عادل ضمن التشكيلة المثالية للجولة الثانية بدوري المؤتمر الأوروبي محمد صلاح يقود طرابزون سبور لإنجاز أوروبي تاريخي بعد غياب 13 عاما صحف الدنمارك تشيد بإبراهيم عادل: سلاح هجومي لا يستهان به فليك يتفوق تاريخيًا على مورينيو قبل كلاسيكو برشلونة وريال مدريد ثنائية إبراهيم عادل تضعه بجوار صلاح ومرموش في سجل دوري المؤتمر الأوروبي ميسي يؤجل حسم موقفه من حضور حفل الكرة الذهبية 2026 الجناح المزعج.. صحف اسكتلندا تكشف أسباب تألق هيثم حسن أمام سيلتا فيجو حققن اللقب الـ11 في أخر 4 سنوات.. سيدات يد الأهلي يكسرن الهيمنة الأنجولية ويتوجن بعرش أفريقيا بعد غياب 47 عامًا

المرأة والبيت

حاول.. حارب.. الاء محمود مضيفة طيران تهوى خدع أفلام الرعب السينمائية.. وهكذا واجهت التحديات.. صور

تظهر الكثير من المشاهد المخيفة في أفلام الرعب، وهو ما يجعلنا نتساءل هل هذه المشاهد حقيقية أم هي من وحي خيال شخص ما،  وان كانت من فعل شخص ما، فكيف يقوم بإبتكار الخدع إلى الدرجة التي تجعلنا نصدقها ونعيش هذه المشاهد بتأثر شديد، بل وتجلعنا نشعر بالرعب، أو بالاشمئزاز من مشاهدتها.

ومع الكثير من البحث وجدنا ان هناك جنديا مجهولا وراء القيام بهذه الخدع التي يمكن أن تنطوي علينا، ونصدقها للحد الذي يجعلنا نتأثر عند مشاهدتها.

آلاء محمود يحي سلام البالغة من العمر ٢١ عاما، والتي تعمل مضيفة طيران، لديها شغف كبير بعمل الخدع السينمائية، وقالت عن ذلك: راودتني فكرة معرفة السر وراء القيام بالخدع السينمائية منذ خمس سنوات، وذلك بفضل حبي الشديد لمشاهدة أفلام الرعب الأجنبية، وهو ما جعلني ابحث لمعرف السر وراءها، وكيف لهذه المشاهد أن تكون حقيقية لهذه الدرجة.

وأضافت: ومن هنا كان الدافع لتطوير مهاراتي لأصبح من القلائل الذين يعرفون سر هذه الهواية، ومنذ عام تقريبا اصبحت محترفة في القيام بالخدع السينمائية.

وقالت آلاء ، ان هوايتها لا تؤثر مطلقا على عملها كمضيفة طيران، حيث ان مهنتها تجعلها تتيح لها الفرصة للحصول على ايام اجازات كثيرة، وهو ما جعلها تتفرغ للعمل في الخدع السينمائيه، بل وتكمل دراستها.

وأوضحت: لم أجد من يشجعني في البداية على ان اهتم بهذه الهواية، حيث ان افكاري شهدت من الجميع سخرية، وإحباط، الا ان تصميمي وشغفي بالاستمرار كانا الدافع الوحيد في ان اكمل ما بدأته.

واستطردت: لما كنت بعمل الخدع وشكل الجروح على ايدي ووشي كان الكل بيقولى انتى كده بشرتي على نفسك، سيبك من القرف ده وركزي في شغلك ودراستك.

واجهت صعوبات كثيرة في البداية، والتي كانت أولها عدم تشجيع من حولي لي، و عدم توفر الخامات المستخدمة في عمل الخدع داخل مصر، وهو ما جعلني ابحث عن كيفية اعدادها يدويا في المنزل، مشيرة: الى أنها ظلت تعافر وتحارب حتى وصلت في النهاية الى سر هذه الخدع، وكل من حاول إحباطها والتقليل من عزيمتها في البداية قام بتشجيعها، و "بقوا بيقولوا برافو كملي".

حاول.. حارب

كلمات ظلت تتردد بداخلي لكي استطيع التصدي لكل مشاعر الإحباط والسلبية التي كنت أواجهها،  وقالت آلاء: بعد تجارب كتير، قدرت أطور من نفسي من مواد بسيطة، وبمساعدة اليوتيوب من ناس برة مصر شغالة في المجال منذ سنوات، ودلوقتي بحلم اني اعمل ورشة عمل ادرب فيها الناس اللى عندهم شغف بهواية الخدع السينمائية.