النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 06:27 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

أهم الأخبار

”منصة القاهرة”: العدوان التركى سيؤدى لمزيد من موجات النزوح والهجرة

 

أكدت منصة القاهرة للمعارضة السورية، رفضها للأعمال العسكرية التى يقوم بها الجيش التركى شمال سوريا، معتبرة ما تقوم به أنقرة بمثابة حرب إضافية فى سوريا ستؤدى إلى مزيد من الضحايا وخاصة فى أوساط المدنيين.

وقالت منصة القاهرة فى بيان صحفى، إن العمليات العسكرية التركية ستؤدى لمزيد من موجات النزوح و الهجرة، مشيرة إلى أنها ستضيف مزيدا من التعقيد على مسار الحل السياسى الذى عملت ومازالت تعمل كل القوى السياسية الوطنية من أجل انضاجه وإخراجه للنور فى سبيل سوريا الديمقراطية الواحدة والموحدة، لكل مواطنيها على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية والسياسية.

وطالبت منصة القاهرة بوقف فورى لهذه الأعمال التركية وتطالب قوى المعارضة الوطنية السورية أن تكون طرفا فى حوار سياسي بين الدولة التركية والأحزاب والقوى السياسية الكردية وبرعاية و دعم من جامعة الدول العربية والمجتمع الدولى، وذلك بهدف ايجاد تفاهمات سياسية تفضى إلى وقف العنف واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها ومواطناتها، وكذلك تستجيب للمخاوف الأمنية التركى.

وأكدت منصة القاهرة رفضها لتغييرات ديموغرافية قسرية تنتج عن العنف أو أى وسائل أخرى فى شمال شرق سوريا كما فى أى بقعة من بقاع التراب السورى.