النهار
الخميس 29 يناير 2026 02:59 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

أهم الأخبار

”منصة القاهرة”: العدوان التركى سيؤدى لمزيد من موجات النزوح والهجرة

 

أكدت منصة القاهرة للمعارضة السورية، رفضها للأعمال العسكرية التى يقوم بها الجيش التركى شمال سوريا، معتبرة ما تقوم به أنقرة بمثابة حرب إضافية فى سوريا ستؤدى إلى مزيد من الضحايا وخاصة فى أوساط المدنيين.

وقالت منصة القاهرة فى بيان صحفى، إن العمليات العسكرية التركية ستؤدى لمزيد من موجات النزوح و الهجرة، مشيرة إلى أنها ستضيف مزيدا من التعقيد على مسار الحل السياسى الذى عملت ومازالت تعمل كل القوى السياسية الوطنية من أجل انضاجه وإخراجه للنور فى سبيل سوريا الديمقراطية الواحدة والموحدة، لكل مواطنيها على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية والسياسية.

وطالبت منصة القاهرة بوقف فورى لهذه الأعمال التركية وتطالب قوى المعارضة الوطنية السورية أن تكون طرفا فى حوار سياسي بين الدولة التركية والأحزاب والقوى السياسية الكردية وبرعاية و دعم من جامعة الدول العربية والمجتمع الدولى، وذلك بهدف ايجاد تفاهمات سياسية تفضى إلى وقف العنف واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها ومواطناتها، وكذلك تستجيب للمخاوف الأمنية التركى.

وأكدت منصة القاهرة رفضها لتغييرات ديموغرافية قسرية تنتج عن العنف أو أى وسائل أخرى فى شمال شرق سوريا كما فى أى بقعة من بقاع التراب السورى.