النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 04:40 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«فلامنجو الكورنيش» في قبضة البيئة.. ضبط الطائر بالإسكندرية وإرساله لمحمية أشتوم الجميل تمهيدًا لإطلاقه توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن استغلال الأراضي المطلة على الشواطئ المصرية توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن تسليم الوحدات بالمشاريع العقارية في مواعيدها الرئيس السيسي يوجه بإطلاق حزمة التسهيلات الضريبية الثالثة كواليس فبركة «استراتيجية السنوار».. تسريبات أمنية غير موثوقة تستنفر الشارع الإسرائيلي ضد الجيران «القنطرة غرب » تراهن على «النسيج».. مشروع صيني جديد باستثمارات 117 مليون دولار شريان جديد في جسد الاقتصاد: كيف تُعيد الطروحات الحكومية رسم خريطة الاستثمار في مصر؟ إنعاش «دينامو المشاريع».. ملامح الخطة الحكومية لتطوير بنك الاستثمار القومي وسداد ديونه تخبط دبلوماسي وصمت رسمي إسرائيلي حيال مصير الإعلامي أرتيوم كيربيتشنوك استنفار غير مسبوق في البنتاجون.. مهلة 21 يوماً لشركات التسليح لتدارك النقص الحاد بالترسانة الأمريكية معركة الوجود الأخير في إسرائيل.. انتخابات 27 أكتوبر تحسم الاختيار بين الديمقراطية الليبرالية والدولة الدينية هل تملك المعارضة في إسرائيل فرصة للفوز بالانتخابات؟

أهم الأخبار

”منصة القاهرة”: العدوان التركى سيؤدى لمزيد من موجات النزوح والهجرة

 

أكدت منصة القاهرة للمعارضة السورية، رفضها للأعمال العسكرية التى يقوم بها الجيش التركى شمال سوريا، معتبرة ما تقوم به أنقرة بمثابة حرب إضافية فى سوريا ستؤدى إلى مزيد من الضحايا وخاصة فى أوساط المدنيين.

وقالت منصة القاهرة فى بيان صحفى، إن العمليات العسكرية التركية ستؤدى لمزيد من موجات النزوح و الهجرة، مشيرة إلى أنها ستضيف مزيدا من التعقيد على مسار الحل السياسى الذى عملت ومازالت تعمل كل القوى السياسية الوطنية من أجل انضاجه وإخراجه للنور فى سبيل سوريا الديمقراطية الواحدة والموحدة، لكل مواطنيها على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية والسياسية.

وطالبت منصة القاهرة بوقف فورى لهذه الأعمال التركية وتطالب قوى المعارضة الوطنية السورية أن تكون طرفا فى حوار سياسي بين الدولة التركية والأحزاب والقوى السياسية الكردية وبرعاية و دعم من جامعة الدول العربية والمجتمع الدولى، وذلك بهدف ايجاد تفاهمات سياسية تفضى إلى وقف العنف واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها ومواطناتها، وكذلك تستجيب للمخاوف الأمنية التركى.

وأكدت منصة القاهرة رفضها لتغييرات ديموغرافية قسرية تنتج عن العنف أو أى وسائل أخرى فى شمال شرق سوريا كما فى أى بقعة من بقاع التراب السورى.