النهار
الخميس 12 فبراير 2026 01:35 صـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد

أهم الأخبار

”منصة القاهرة”: العدوان التركى سيؤدى لمزيد من موجات النزوح والهجرة

 

أكدت منصة القاهرة للمعارضة السورية، رفضها للأعمال العسكرية التى يقوم بها الجيش التركى شمال سوريا، معتبرة ما تقوم به أنقرة بمثابة حرب إضافية فى سوريا ستؤدى إلى مزيد من الضحايا وخاصة فى أوساط المدنيين.

وقالت منصة القاهرة فى بيان صحفى، إن العمليات العسكرية التركية ستؤدى لمزيد من موجات النزوح و الهجرة، مشيرة إلى أنها ستضيف مزيدا من التعقيد على مسار الحل السياسى الذى عملت ومازالت تعمل كل القوى السياسية الوطنية من أجل انضاجه وإخراجه للنور فى سبيل سوريا الديمقراطية الواحدة والموحدة، لكل مواطنيها على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية والسياسية.

وطالبت منصة القاهرة بوقف فورى لهذه الأعمال التركية وتطالب قوى المعارضة الوطنية السورية أن تكون طرفا فى حوار سياسي بين الدولة التركية والأحزاب والقوى السياسية الكردية وبرعاية و دعم من جامعة الدول العربية والمجتمع الدولى، وذلك بهدف ايجاد تفاهمات سياسية تفضى إلى وقف العنف واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها ومواطناتها، وكذلك تستجيب للمخاوف الأمنية التركى.

وأكدت منصة القاهرة رفضها لتغييرات ديموغرافية قسرية تنتج عن العنف أو أى وسائل أخرى فى شمال شرق سوريا كما فى أى بقعة من بقاع التراب السورى.