النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 05:03 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

حوادث

أسماء: زوجى تركنى بالمستشفى وهرب من دفع تكاليف الولادة

 

شهدت دفاتر قضايا محكمة الأسرة بفاقوس بالشرقية واقعة غريبة وغير مسبوقة، حيث طلبت "أ ا م" الطلاق من زوجها بعد أن أنجبت منه 5 أبناء بسبب البخل وعدم الإنفاق عليها وعلى أولاده، ووصل الحال إلى أن تركها بغرفة العمليات وهرب من دفع تكاليف الولادة.

وقالت الزوجة، فى النهاية تقدم بأوراق للمحكمة ضدى واستطاع إقناع هيئة المحكمة أن قائمة المنقولات مزورة وحصل على حكم سنة سجن عليا بتهمة التزوير ثم بدأ فى مساومتى بالتنازل عن أحكام النفقة مقابل تنازله عن قضية التزوير.

وأكدت أسماء فى أوراق القضية، أن طليقها "أ . أ" من قرية كفر شاويش الذى يعمل مدرسا بإحدى مدارس إدارة فاقوس التعليمية نصب عليها وزور القائمة الزوجية ولم تكتشف ذلك إلا بعد انفصالها عنه.

وأضافت فى القضية التى حملت رقم  9288 لعام 2018 جنح قسم فاقوس، أن زوجها فعل ذلك مع زوجته الأولى التى انفصلت عنه أيضا وقام بتزوير القائمة الزوجية الخاصة بالزوجة الأولى واتهمها بالتزوير كما فعل معى الآن.                     

وأوضحت، أن زوجها بخيل جدا ولم يصرف على أبنائه الـ5  حتى أثناء ولادتها تركها وهي في غرفة العمليات وهرب وترك أولاده بالحضانة حتى لا يدفع أى مصاريف خلال الولادة والعلاج.

وأشارت إلى أنه بعد ذلك ازدادت الأمور سوءا لدرجة أنه قام بأخذ ملابس أبنائه التى اشتراها لهم وقام ببيعها، موضحة أنها كلما طلبت منه مصاريف المأكل والمشرب رفض وبعدما تأكدت أنه لم يعيرنا أى اهتمام ولا يصرف علينا طلبت الطلاق والنفقة.

وعندما تقدمت بالقائمة الزوجية للمحكمة طعن زوجى عليها واتهمنى بالتزوير وكانت المفاجأة الصادمة أن جاء تقرير خبير الخطوط بأن هناك 4 أحرف فى توقيعه غير مطابقة.

وتقدم طليقى بشكوى اتهمني فيها بالتزوير وحكمت المحكمة عليا بسنة حبس واستأنفت على الحكم وخلال المعارضة الاستئنافية تقدمت بعدة إثباتات للمحكمة تثبت أنه توقيعه وكان من أول الشهود والده الذى وقع شاهدا على القائمة الزوجية بكل ما بها، وبالتالى هو شاهد على توقيعه وطالبت بتحريات المباحث وسماع شهادة الشهود، ومقارنة توقيعه ببعض الأوراق والمستندات بإدارة فاقوس التعليمية التى يعمل بها، كما طالبت بتحويل توقيعه الى اللجنة الثلاثية للاستكتاب.

وأنهت أقوالها فى أوراق القضية بالاستغاثة بوزير العدل والنائب العام بإعادة النظر في هذه القضية، حيث إن مستقبلها ومستقبل 5 أطفال وقائمتي الزوجيه تضيع وليس ذلك فقط بل يصدر ضدي حكم بالسجن جعله يساومنى حتى أتنازل عن نفقة أولادى مقابل تنازله عن قضية التزوير، ولا يسلمنى منقولات الزوجية وهناك شهود على كل هذه الضغوطات منه.