النهار
السبت 3 يناير 2026 01:16 صـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

عربي ودولي

بهدف شراء هاتف جديد.. أم تبيع توأما مقابل 7400 جنيه إسترليني

أقدمت أم صينية شابة على بيع طفليها التوأم حديثي الولادة في مقابل مبلغ يقدر بنحو 7400 جنيه إسترليني، وذلك لكي تتمكن من سداد فواتير بطاقة الائتمان الخاصة بها، كما اشترت هاتفًا جديدًا من المبلغ الذي حصلت عليه، وفقًا لما جاء في تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقامت الأم، وهي في العقد الثاني من عمرها، ببيع الطفلين، اللذين لم يكن عمرهما قد تجاوز أسبوعين، إلى عائلتين تقيمان على بعد أكثر من 700 كيلو متر من مسقط رأسهما في شرق الصين؛ وألقت الشرطة القبض على الأم وشريكها، وتم إنقاذ الطفلين ووضعهما في رعاية والدي الأم.

وكانت شرطة مقاطعة "تشجيانج" الصينية قد كشفت عن تفاصيل هذه القضية الصادمة في الآونة الأخيرة.

ووفقًا للشرطة، فإن الأم أنجبت نجليها التوأم قبل الموعد المحدد، ومن ثم كان يجب أن يتم وضعهما في حاضنات على الفور، ولم يحضر والد الطفلين إلى المستشفى آنذاك، كما رفض والداه مساعدة الأم، ونتيجة لذلك اعتبرت هي طفليها بمثابة "عبء"، وقررت بيعهما إلى أشخاص غرباء.

وبالفعل قامت ببيع أحد الطفلين مقابل 45 ألف يوان صيني، ما يعادل 5100 جنيه إسترليني، وبيع الآخر مقابل 20 ألف يوان، ما يعادل حوالي 2271 جنيها إسترلينيا؛ واستخدمت الأم النقود التي حصلت عليها في دفع فواتير بطاقتها الائتمانية وشراء هاتف محمول جديد.

وأشارت الشرطة إلى أن شريكها أو والد الطفلين ظهر بعد ذلك وطالبها بتسديد ديون القمار الخاصة به من المبلغ الذي حصلت عليه، لكنها أخبرته بأنها أنفقت النقود؛ وبعد أن بدأت الشرطة المحلية في جمع خيوط القضية تمكنت من تتبع مكان الطفلين والعثور عليهما، ووافقت العائلتان على تسليمهما للشرطة بعد إدراك خطورة الوضع.