النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 07:14 مـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ايران تحدد شروطها لوقف الحرب ووسطاء يقدمون مقترح هدنة لمدة 45 يوما الرئيس ترامب من شرفة البيت الأبيض: تلقيت الرد الإيراني الدكتور الضويني يستقبل وفدًا أوزبكيًّا لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي دلالات المُهل المتباينة التي يمنحها ترامب لإيران بشأن وقف الحرب نشرة «النهار» الإخبارية.. كل ما تود معرفته عن مستجدات الطيران في المنطقة قتلى ومصابون في قصف إسرائيلي لتجمع مدني في غزة مسارات سريعة لانجاز المعاملات وتيسير الإجراءات…وزير الاستثمار يبحث خطة للارتقاء بحجم التجارة مع المغرب الحوثي: استهداف إيلات بالصواريخ المجنحة والمسيرات في عملية مشتركة مع إيران و”حزب الله” الريال يواصل تحضيراته لاستقبال بايرن ميونيخ لقمة ذهاب الدور ربع النهائي القاهرة والرباط يوقعان حزمة اتفاقيات شاملة في 10 مجالات حيوية بعد 15 عامًا.. مصطفى شعبان يعود بـ”الزوجة الرابعة 2” في رمضان 2027 الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران على طاولة الحكومة التركية

عربي ودولي

بهدف شراء هاتف جديد.. أم تبيع توأما مقابل 7400 جنيه إسترليني

أقدمت أم صينية شابة على بيع طفليها التوأم حديثي الولادة في مقابل مبلغ يقدر بنحو 7400 جنيه إسترليني، وذلك لكي تتمكن من سداد فواتير بطاقة الائتمان الخاصة بها، كما اشترت هاتفًا جديدًا من المبلغ الذي حصلت عليه، وفقًا لما جاء في تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقامت الأم، وهي في العقد الثاني من عمرها، ببيع الطفلين، اللذين لم يكن عمرهما قد تجاوز أسبوعين، إلى عائلتين تقيمان على بعد أكثر من 700 كيلو متر من مسقط رأسهما في شرق الصين؛ وألقت الشرطة القبض على الأم وشريكها، وتم إنقاذ الطفلين ووضعهما في رعاية والدي الأم.

وكانت شرطة مقاطعة "تشجيانج" الصينية قد كشفت عن تفاصيل هذه القضية الصادمة في الآونة الأخيرة.

ووفقًا للشرطة، فإن الأم أنجبت نجليها التوأم قبل الموعد المحدد، ومن ثم كان يجب أن يتم وضعهما في حاضنات على الفور، ولم يحضر والد الطفلين إلى المستشفى آنذاك، كما رفض والداه مساعدة الأم، ونتيجة لذلك اعتبرت هي طفليها بمثابة "عبء"، وقررت بيعهما إلى أشخاص غرباء.

وبالفعل قامت ببيع أحد الطفلين مقابل 45 ألف يوان صيني، ما يعادل 5100 جنيه إسترليني، وبيع الآخر مقابل 20 ألف يوان، ما يعادل حوالي 2271 جنيها إسترلينيا؛ واستخدمت الأم النقود التي حصلت عليها في دفع فواتير بطاقتها الائتمانية وشراء هاتف محمول جديد.

وأشارت الشرطة إلى أن شريكها أو والد الطفلين ظهر بعد ذلك وطالبها بتسديد ديون القمار الخاصة به من المبلغ الذي حصلت عليه، لكنها أخبرته بأنها أنفقت النقود؛ وبعد أن بدأت الشرطة المحلية في جمع خيوط القضية تمكنت من تتبع مكان الطفلين والعثور عليهما، ووافقت العائلتان على تسليمهما للشرطة بعد إدراك خطورة الوضع.