النهار
الخميس 9 أبريل 2026 08:06 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”إيمان وافي” تتحدث عن القيادة المؤثرة في تكنولوجيا الطاقة بمعرض ”إيجبس 2026” شركة Be One تقود التحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية وتعلن نجاح شراكتها الاستراتيجية مع Clinilab Twist تطلق ميزة Twist Echo لاكتشاف الموسيقى في ثواني بالتعاون مع ACRCloud حزب المصريين الأحرار يهنئ الشعب المصري بعيد القيامة وأعياد الربيع محافظ القليوبية في قلب الصناعة بالعبور.. جولة موسعة لدعم المستثمرين وحل العقبات البسمة تزين وجوة الأطفال.. رئيس جامعة بنها يشهد إحتفالية يوم اليتيم ”الجيزاوى” يتسلم شهادة الأيزو.. ويؤكد إلتزام جامعة بنها بالمعايير والجودة العالمية وزير الاستثمار: نحرص علي تقديم كافة التسهيلات لشركات التكنولوجيا العالمية لضخ استثمارات جديدةفي السوق المصري عصام هلال: قانون الإدارة المحلية استحقاق دستوري طال انتظاره رئيس “الوطنية للإعلام” يهنئ البابا تواضروس وقيادات الطوائف المسيحية بعيد القيامة المجيد عبدالعزيز عبدالفتاح رئيسًا لقطاع القنوات الإقليمية بماسبيرو قرار رسمي من النقابة بشأن ظهور أسامة حسني في الإعلام

عربي ودولي

بهدف شراء هاتف جديد.. أم تبيع توأما مقابل 7400 جنيه إسترليني

أقدمت أم صينية شابة على بيع طفليها التوأم حديثي الولادة في مقابل مبلغ يقدر بنحو 7400 جنيه إسترليني، وذلك لكي تتمكن من سداد فواتير بطاقة الائتمان الخاصة بها، كما اشترت هاتفًا جديدًا من المبلغ الذي حصلت عليه، وفقًا لما جاء في تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقامت الأم، وهي في العقد الثاني من عمرها، ببيع الطفلين، اللذين لم يكن عمرهما قد تجاوز أسبوعين، إلى عائلتين تقيمان على بعد أكثر من 700 كيلو متر من مسقط رأسهما في شرق الصين؛ وألقت الشرطة القبض على الأم وشريكها، وتم إنقاذ الطفلين ووضعهما في رعاية والدي الأم.

وكانت شرطة مقاطعة "تشجيانج" الصينية قد كشفت عن تفاصيل هذه القضية الصادمة في الآونة الأخيرة.

ووفقًا للشرطة، فإن الأم أنجبت نجليها التوأم قبل الموعد المحدد، ومن ثم كان يجب أن يتم وضعهما في حاضنات على الفور، ولم يحضر والد الطفلين إلى المستشفى آنذاك، كما رفض والداه مساعدة الأم، ونتيجة لذلك اعتبرت هي طفليها بمثابة "عبء"، وقررت بيعهما إلى أشخاص غرباء.

وبالفعل قامت ببيع أحد الطفلين مقابل 45 ألف يوان صيني، ما يعادل 5100 جنيه إسترليني، وبيع الآخر مقابل 20 ألف يوان، ما يعادل حوالي 2271 جنيها إسترلينيا؛ واستخدمت الأم النقود التي حصلت عليها في دفع فواتير بطاقتها الائتمانية وشراء هاتف محمول جديد.

وأشارت الشرطة إلى أن شريكها أو والد الطفلين ظهر بعد ذلك وطالبها بتسديد ديون القمار الخاصة به من المبلغ الذي حصلت عليه، لكنها أخبرته بأنها أنفقت النقود؛ وبعد أن بدأت الشرطة المحلية في جمع خيوط القضية تمكنت من تتبع مكان الطفلين والعثور عليهما، ووافقت العائلتان على تسليمهما للشرطة بعد إدراك خطورة الوضع.