النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 11:21 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية

حوادث

”مخدرات فى بيتى”.. موظف يشكو زوجته لمحكمة الأسرة لتعاطيها المخدرات

 

وقف الزوج "طارق.ن أ"، أمام محكمة الأسرة بالجيزة، يشكو ما تعرض له علي يد زوجته، بعد إنذار زوجته بالدخول فى طاعته، بعد تركها مسكن الزوجية، لرفضه تعاطيها مخدر الحشيش، بعد أن عجز عن إقناعها بالعدول عن تصرفاتها الجنونية، من أجل طفليها.

 

وأضاف الزوج، البالغ من العمر 38 عاما أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" تزوجتها منذ 14 عاما، عشت معها علي الحلوة والمرة، ولم يعكر حياتنا سوي صديقتها المعروف عنها سوء سمعتها وإدمانها للمواد المخدرة، لتقتحم حياتنا بشكل مفاجئ، وتدفعها لرفض تحمل المسئولية، والهروب من المنزل".

 

وتابع:" البداية كانت بتدخين السجائر والشيشة بشكل جنوني، والمكوث مع صديقتها علي المقاهي لوقت متاخر، حاولت وقتها أن أتغاضي عن ذلك حفاظا على استقرار البيت، وطلبت منها  بالكف عن التدخين، ولم أكن أعلم وقتها المصيبة الكبري وتعاطيها للمواد المخدرة ". 

 

ويكمل:" رفضت النصح، ووبختنى على اعتراضى وانفعالى عليها، وردت علي بأنها حرة فى فعل ما تريده، تركت أطفالها وذهبت لتقيم مع صديقتها مع إصرارها على العيش بمفردها، لكي يخلو لها الطريق لتفعل ما تريد، وطلبت أن تنهى هذه الزيجة بشرط أن أتنازل لها عن الشقة بالإضافة إلى حصولها علي جميع حقوقها من مؤخر ونفقة متعة وعدة وكذلك منقولاتها الزوجية التى لم تشتري منها شىء، في مقابل حضانتي للأطفال".