النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:04 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

حوادث

”مخدرات فى بيتى”.. موظف يشكو زوجته لمحكمة الأسرة لتعاطيها المخدرات

 

وقف الزوج "طارق.ن أ"، أمام محكمة الأسرة بالجيزة، يشكو ما تعرض له علي يد زوجته، بعد إنذار زوجته بالدخول فى طاعته، بعد تركها مسكن الزوجية، لرفضه تعاطيها مخدر الحشيش، بعد أن عجز عن إقناعها بالعدول عن تصرفاتها الجنونية، من أجل طفليها.

 

وأضاف الزوج، البالغ من العمر 38 عاما أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" تزوجتها منذ 14 عاما، عشت معها علي الحلوة والمرة، ولم يعكر حياتنا سوي صديقتها المعروف عنها سوء سمعتها وإدمانها للمواد المخدرة، لتقتحم حياتنا بشكل مفاجئ، وتدفعها لرفض تحمل المسئولية، والهروب من المنزل".

 

وتابع:" البداية كانت بتدخين السجائر والشيشة بشكل جنوني، والمكوث مع صديقتها علي المقاهي لوقت متاخر، حاولت وقتها أن أتغاضي عن ذلك حفاظا على استقرار البيت، وطلبت منها  بالكف عن التدخين، ولم أكن أعلم وقتها المصيبة الكبري وتعاطيها للمواد المخدرة ". 

 

ويكمل:" رفضت النصح، ووبختنى على اعتراضى وانفعالى عليها، وردت علي بأنها حرة فى فعل ما تريده، تركت أطفالها وذهبت لتقيم مع صديقتها مع إصرارها على العيش بمفردها، لكي يخلو لها الطريق لتفعل ما تريد، وطلبت أن تنهى هذه الزيجة بشرط أن أتنازل لها عن الشقة بالإضافة إلى حصولها علي جميع حقوقها من مؤخر ونفقة متعة وعدة وكذلك منقولاتها الزوجية التى لم تشتري منها شىء، في مقابل حضانتي للأطفال".