النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:32 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

حوادث

زوجة لمحكمة الأسرة: ”حماتى تساومنى على دفع 50 ألف لأقناع ابنها تطليقى”

/

أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بإمبابة، أدعت فيها هجرها من زوجها منذ ما يزيد عن 5 سنوات، ورفضه تطليقها وتركها معلقة، لتؤكد:" مللت من الانتظار أنا وأطفالى حتى يعطف على، لأقرر الذهاب لوالدته لرجائها فساومتنى على دفع مبلغ 50 ألف جنيه رشوه لها".

 

وأضافت الزوجة سمية.ب.ن، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" 13 عاما عشتها مع زوجى صبرت على سفره للخارج للعمل، وتحملى مسئولية أبنائى بمفردى، والتسول منه لإرسال نفقاتهم، ليقرر الزواج بأخرى، وتركى معلقة، رغم عرضى تنازلى عن كافة حقوقى المالية والشرعية ورد قيمة مقدم الصداق المبرم فى عقد الزواج مقابل حصولى على الطلاق".

 

وتتابع الزوجة حديثها: تزوجته فى سن الـ 16 عاما، بحكم صلة القرابة بيننا، بطريقة تقليدية، وظننت أنه ربما يعوضنى عن تركى المدرسة من أجله، ويكون لى سندا فى هذه الحياة، وصبرت على ضيق حاله، إلى أن قرر ترك مصر، ووقفت إلى جواره لكى يحسن دخله ويبنى مستقبل صغاره، وياليته حفظ لى معروفى بل كافأنى بالزواج من أخرى ".

 

وأكدت: "أخذ يتمتع بماله برفقة زوجته الجديدة، ومرت السنوات وأنا معلقة ومحرومة من حقوقى، حتى بدأ أهله يعنفونى وينهالوا على بالضرب، وعندما ركعت على قدمى وطلبت من والدته تركى ودفع نجلها لتطليقى بشكل ودى، قررت لى ذراعى ومساومتى لدفع مبالغ مالية لها ولأننى أريد أن أخلص منه قبلت بشروطها رغم ظلمهم لى، لكنه بعد سلبى الأموال تراجعوا أمام المأذون.