النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 06:32 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية

حوادث

زوجة لمحكمة الأسرة: ”حماتى تساومنى على دفع 50 ألف لأقناع ابنها تطليقى”

/

أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بإمبابة، أدعت فيها هجرها من زوجها منذ ما يزيد عن 5 سنوات، ورفضه تطليقها وتركها معلقة، لتؤكد:" مللت من الانتظار أنا وأطفالى حتى يعطف على، لأقرر الذهاب لوالدته لرجائها فساومتنى على دفع مبلغ 50 ألف جنيه رشوه لها".

 

وأضافت الزوجة سمية.ب.ن، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" 13 عاما عشتها مع زوجى صبرت على سفره للخارج للعمل، وتحملى مسئولية أبنائى بمفردى، والتسول منه لإرسال نفقاتهم، ليقرر الزواج بأخرى، وتركى معلقة، رغم عرضى تنازلى عن كافة حقوقى المالية والشرعية ورد قيمة مقدم الصداق المبرم فى عقد الزواج مقابل حصولى على الطلاق".

 

وتتابع الزوجة حديثها: تزوجته فى سن الـ 16 عاما، بحكم صلة القرابة بيننا، بطريقة تقليدية، وظننت أنه ربما يعوضنى عن تركى المدرسة من أجله، ويكون لى سندا فى هذه الحياة، وصبرت على ضيق حاله، إلى أن قرر ترك مصر، ووقفت إلى جواره لكى يحسن دخله ويبنى مستقبل صغاره، وياليته حفظ لى معروفى بل كافأنى بالزواج من أخرى ".

 

وأكدت: "أخذ يتمتع بماله برفقة زوجته الجديدة، ومرت السنوات وأنا معلقة ومحرومة من حقوقى، حتى بدأ أهله يعنفونى وينهالوا على بالضرب، وعندما ركعت على قدمى وطلبت من والدته تركى ودفع نجلها لتطليقى بشكل ودى، قررت لى ذراعى ومساومتى لدفع مبالغ مالية لها ولأننى أريد أن أخلص منه قبلت بشروطها رغم ظلمهم لى، لكنه بعد سلبى الأموال تراجعوا أمام المأذون.