النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:02 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستشار الرئيس الفلسطيني لـ«النهار»: أحيي موقف الرئيس المصري الصارم حينما رفض تهجير الفلسطينيين تبادل الخبرات والتجارب.. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الشؤون الإسلامية بالإمارات مفتي الجمهوريةِ: مخاطر ”الدارك ويب” تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيّا حاسمًا وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة وكيل الأزهر الشريف: الأسرة ميثاق غليظ وهي مستقبل الأمة.. وحمايتها في العصر الرقمي تتطلب الانتقال من ”فقه الأزمة” إلى ”فقه الوقاية... الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي: الأسرة ليست شأنًا خاصًّا وإنما قضية تمس الإنسان والوطن والمجتمع والحضارة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة البيطار لـ ” النهار” مخرجات المؤتمر الدولي ”الـ 11 تعكس التعاطي مع العصر والمستقبل البيطار لـ ”النهار”الاستشراف الإفتائي كان له السبق في كشف مخاطر ”هوس المشاهدات” على الأسرة

حوادث

زوجة لمحكمة الأسرة: ”حماتى تساومنى على دفع 50 ألف لأقناع ابنها تطليقى”

/

أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، أمام محكمة الأسرة بإمبابة، أدعت فيها هجرها من زوجها منذ ما يزيد عن 5 سنوات، ورفضه تطليقها وتركها معلقة، لتؤكد:" مللت من الانتظار أنا وأطفالى حتى يعطف على، لأقرر الذهاب لوالدته لرجائها فساومتنى على دفع مبلغ 50 ألف جنيه رشوه لها".

 

وأضافت الزوجة سمية.ب.ن، أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية:" 13 عاما عشتها مع زوجى صبرت على سفره للخارج للعمل، وتحملى مسئولية أبنائى بمفردى، والتسول منه لإرسال نفقاتهم، ليقرر الزواج بأخرى، وتركى معلقة، رغم عرضى تنازلى عن كافة حقوقى المالية والشرعية ورد قيمة مقدم الصداق المبرم فى عقد الزواج مقابل حصولى على الطلاق".

 

وتتابع الزوجة حديثها: تزوجته فى سن الـ 16 عاما، بحكم صلة القرابة بيننا، بطريقة تقليدية، وظننت أنه ربما يعوضنى عن تركى المدرسة من أجله، ويكون لى سندا فى هذه الحياة، وصبرت على ضيق حاله، إلى أن قرر ترك مصر، ووقفت إلى جواره لكى يحسن دخله ويبنى مستقبل صغاره، وياليته حفظ لى معروفى بل كافأنى بالزواج من أخرى ".

 

وأكدت: "أخذ يتمتع بماله برفقة زوجته الجديدة، ومرت السنوات وأنا معلقة ومحرومة من حقوقى، حتى بدأ أهله يعنفونى وينهالوا على بالضرب، وعندما ركعت على قدمى وطلبت من والدته تركى ودفع نجلها لتطليقى بشكل ودى، قررت لى ذراعى ومساومتى لدفع مبالغ مالية لها ولأننى أريد أن أخلص منه قبلت بشروطها رغم ظلمهم لى، لكنه بعد سلبى الأموال تراجعوا أمام المأذون.