النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:15 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعليم بني سويف يكرم أحمد عدلي لحصوله على المركز السابع بتحدي القراءة بعد شكوى مواطن.. محافظ بني سويف يوجه بتوفير علاج لمريض سرطان الرئة وكيل تعليم البحيرة يتفقد «علي الفار» قبل مسابقة «أكفأ مدرسة ثانوي» ”النقل الدولي” بتجارية الإسكندرية تضع مصر على خريطة الموانئ الأوروبية التأمين الصحي يوضح خطوات حجز واستخراج نموذج 111 للكشف الطبي.. والرسوم 50 جنيهًا سفارة السنغال تكرم سيمور نصيروف تقديرًا لدعمه الطلاب السنغاليين بمصر نبيل فهمي: الإعلام العربي شريك أساسي في تشكيل الوعي ومواجهة التحديات.. ودعم القضية الفلسطينية أولوية التأمين الصحي يحسم الجدل بشأن حقن الهيموفيليا: العلاج متوفر بجميع الفروع ولا أزمة في الأرصدة الاستراتيجية ضبط 2.5 طن من السلع الغذائية مجهولة المصدر داخل مخزن بالإسماعيلية من الهامش إلى قاعة التشريع.. كيف صار الصوت العربي والمسلم رقماً صعباً في معادلة واشنطن؟ احتفالًا بالهالوين.. القبض على سائق سيارة ملاكي وضع مجسمًا يشبه جثة داخل صندوق السيارة بالقاهرة غرفةالسياحة: نستهدف إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة وتلبية احتياجات سوق العمل

ثقافة

اتحاد كتاب الإمارات ينعى الكاتب والمناضل محمد خالد

أصدر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، برئاسة الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ، بيانًا نعى فيه المناضل والكاتب محمد علي خالد، المعروف ب محمد خالد الذي وافته المنية صباح امس الجمعة ، في أبوظبي عن عمر ناهز ال84 عامًا.

وقال الصايغ: إننا فقدنا أخا وصديقا عزيزا أسهمت بيئة أبوظبي والإمارات في تكوينه كما أسهم هو في تكويننا الأدبي والفكري منذ كنا صغارا.

وأضاف لقد عمل الراحل محمد خالد في قطاع التشييد والبناء في أبوظبي منذ بدايات النهضة في الستينات، ولم يعمل في " البناء " بالمعنى الكونكريتي المتداول فقط، وإنما في بناء الكتابة والثقافة والفكر أيضا، وتذكر له كتاباته ومواقفه التي تعتبر جزءا أصيلا من نضال الشعب الفلسطيني العزيز عبر العقود. لقد كان محل احترام الجميع بمن في ذلك المختلفون معه. رحم الله الفقيد فقيدنا الكاتب المناضل محمد خالد، وألهمنا، وأسرته الكريم، جميل الصبر والسلوان.

يذكر أن الراحل الكبير مهندس ،خريج الجامعة الأميركية ببيروت عام 1958، مقيم في أبوظبي منذ عام 1967 من أوائل رجال الأعمال الذين عملوا في الإنشاءات في ابوظبي منذ نهاية الستينات حتى رحيله. كان له اهتماماته الفكرية والسياسية والأدبية منذ نشاته الجامعية ، وله نشاطه المجتمعي والإنساني كرجل خير وعطاء ، عرف بدعمه للأنشطة الثقافية في فلسطين والإمارات ،  وفي دعم مؤسسات البحث والدراسات.