النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 04:51 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحملت ما لا يطاق من أجل الجماهير.. وكيل عبدالله السعيد يكسر الصمت ويفتح النار على إدارة الزمالك رسميًا.. تدريس اللغة اليابانية كلغة ثانية بالمدارس المصرية اليابانية من العام الدراسي المقبل من طوكيو.. وزير التعليم يلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني 79% من المواطنين يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية وزير التعليم يبحث مع نظيره الياباني الاستفادة من خبرات إدارة الأزمات بقطاع التعليم سفيرة البحرين لدى مصر : القمة البحرينية- المصرية تجسيد لعمق العلاقات الأخوية وإرادة مشتركة للارتقاء بالتكامل الثنائي الذهب عند أعلى مستوى في 7 أسابيع.. والدولار يحد من انتقال المكاسب إلى السوق المحلية وكيل حضرموت لشؤون التنمية يطلع على أوضاع ميناء المكلا ويبحث خطط تطويره وتحسين خدماته حسين السيد: لا أحد يستطيع ”ليّ ذراع” الزمالك.. واللائحة تطبق على الجميع دون استثناء الصين: يجب أن تظل الدروس المستفادة من عدوان النزعة العسكرية اليابانية جرس إنذار على الدوام من المساعدات المالية إلى الاندماج العسكري.. تحول تاريخي في تحالف واشنطن وتل أبيب الصين تعلن رفضها الكتاب الأبيض الياباني الجديد المتعلق بالسياسة الدفاعية

فن

في ذكرى رحيله.. تعرف على مهنة مارسها عبد المنعم مدبولي مع التمثيل| نوستالجيا

تحل اليوم، الثلاثاء، ذكرى رحيل الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي، الذي توفي يوم 9 يوليو عام 2006 عن عمر ناهز 84 عامًا تاركًا خلفه رصيدا سينمائيا ومسرحيا ودراميا قويا. 

ما لا يعرفه الكثيرون عن عبد المنعم مدبولي أنه لم يكتف بالتخرج في كلية الفنون التطبيقية، بل عمل مدرسا في قسم النحت حتى منتصف السبعينيات، وذلك رغم كثرة ارتباطاته الفنية وشهرته الكبيرة. 

عبد المنعم مدبولي عمل بالفن لأكثر من 50 عامًا وله مدرسة كوميدية خاصة به لم ولن تتكرر.

بدأ حياته الفنية في البرنامج الإذاعي الشهير "ساعة لقلبك" وبعدها انضم لمسرح التليفزيون وأسس مع رواد جيله فؤاد المهندس وأمين الهنيدي وغيرهما مدرسة كوميدية استمد تراثها من الجيل السابق نجيب الريحاني وعلي الكسار.

شارك بالتمثيل والإخراج في عدد كبير من المسرحيات التي حققت نجاحًا كبيرًا ومنها: "السكرتير الفني" بطولة كل من الفنان فؤاد المهندس وشويكار، و"المغناطيس"، "الناس اللي تحت"، "بين القصرين"، "زقاق المدق"، "ريا وسكينة".