النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 10:20 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رداً على ما نُشر بـ«النهار».. مستشفى شبين الكوم التعليمي تكشف الحقيقة وتؤكد: أبوابنا مفتوحة لكل المرضى النائب طارق شكري يشيد بافتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة ويؤكد: خطوة نوعية تعزز مسار الجمهورية الجديدة تفاصيل وشروط مسابقة محمد عفيفى مطر للشعراء والنقاد العرب محافظ بورسعيد يدشن أول ممر آمن لذوي الهمم إلى البحر بشاطئ بورسعيد 500 مليون جنيه تدخل مرحلة التنفيذ.. ومياه الدقهلية تكثف استعداداتها في بهوت القاهرة تستضيف غدًا المؤتمر الدولي لشبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية بمشاركة دولية واسعة «مراجعة دقيقة لكل ورقة إجابة»...تعليم الجيزة تعتمد ضوابط تظلمات الشهادة الإعدادية 2026 كانت صدمة وأتولدت مشفتهوش خالص والشغف هو دافعى الأول.. أبرز تصريحات أحمد زاهر ببرنامج ” منا فينا” أسامة قابيل يدعو كل وطني شريف إلى دعم المنتخب بالدعاء وصلاة الحاجة وقيام الليل للفوز بكأس العالم بصوت أنغام وتوزيع خالد عويضه.. النشيد الوطني المصري يخطف الأنظار في حضور الرئيس السيسي مصرع شابين وإصابة ثالث في تصادم مروع بين موتوسيكل وسيارة نقل بطوخ رئيس البرلمان العربي يهنئ الجزائر بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال

فن

في ذكرى رحيله.. تعرف على مهنة مارسها عبد المنعم مدبولي مع التمثيل| نوستالجيا

تحل اليوم، الثلاثاء، ذكرى رحيل الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي، الذي توفي يوم 9 يوليو عام 2006 عن عمر ناهز 84 عامًا تاركًا خلفه رصيدا سينمائيا ومسرحيا ودراميا قويا. 

ما لا يعرفه الكثيرون عن عبد المنعم مدبولي أنه لم يكتف بالتخرج في كلية الفنون التطبيقية، بل عمل مدرسا في قسم النحت حتى منتصف السبعينيات، وذلك رغم كثرة ارتباطاته الفنية وشهرته الكبيرة. 

عبد المنعم مدبولي عمل بالفن لأكثر من 50 عامًا وله مدرسة كوميدية خاصة به لم ولن تتكرر.

بدأ حياته الفنية في البرنامج الإذاعي الشهير "ساعة لقلبك" وبعدها انضم لمسرح التليفزيون وأسس مع رواد جيله فؤاد المهندس وأمين الهنيدي وغيرهما مدرسة كوميدية استمد تراثها من الجيل السابق نجيب الريحاني وعلي الكسار.

شارك بالتمثيل والإخراج في عدد كبير من المسرحيات التي حققت نجاحًا كبيرًا ومنها: "السكرتير الفني" بطولة كل من الفنان فؤاد المهندس وشويكار، و"المغناطيس"، "الناس اللي تحت"، "بين القصرين"، "زقاق المدق"، "ريا وسكينة".