النهار
السبت 27 يونيو 2026 04:47 صـ 11 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد إسباني يزور مدينة العلمين الجديدة لإدراجها ضمن البرامج السياحية بالسوق الإسباني غداً.. ختام موسم جمعية الفيلم بصوت هند رجب الأزهر يعزي فنزويلا في ضحايا الزلزال المدمر.. ويناشد العالم إغاثة المناطق المنكوبة اعترافات مجدي شطة بعد ضبطه بمخدر الآيس: كنت في فرح واتقبض عليا ومليش علاقة بالمخدرات حبس مؤدي المهرجانات مجدي شطة 4 أيام على ذمة التحقيق في اتهامه بالاتجار بمخدر الآيس السعودية تؤكد خلال مشاركتها في قمة المتوسط والخليج للحوار الإستراتيجي أن القضية الفلسطينية تظل في صميم أي تصور جاد للأمن الإقليمي القنصل العام للسودان بأسوان ل”النهار ” مصر احتضنت السودانيين خلال الحرب….وتنسيق كامل بين البلدين لإنجاح مشروع العودة الطوعية إلى الديار واعادة... فرنسا تنهي الشوط الأول أمام النرويج بثلاثية مقابل هدف بكأس العالم فرنسا ضد النرويج .. ديمبيلي يسجل هاتريك للديوك في الشوط الأول رحيل غامض في أول أسبوع زواج .. حكاية «عروس كرداسة» مع الحب انا عاوز أشتغل.. تفاصيل رسالة فادي خفافي لنقيب المهن التمثيلية «الاتصالات»:إطلاق المرحلة الأولي لمنصة تصدير العقار المصري لتعزيز الاستثمار بالتعاون مع الاسكان

فن

في ذكرى رحيله.. تعرف على مهنة مارسها عبد المنعم مدبولي مع التمثيل| نوستالجيا

تحل اليوم، الثلاثاء، ذكرى رحيل الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي، الذي توفي يوم 9 يوليو عام 2006 عن عمر ناهز 84 عامًا تاركًا خلفه رصيدا سينمائيا ومسرحيا ودراميا قويا. 

ما لا يعرفه الكثيرون عن عبد المنعم مدبولي أنه لم يكتف بالتخرج في كلية الفنون التطبيقية، بل عمل مدرسا في قسم النحت حتى منتصف السبعينيات، وذلك رغم كثرة ارتباطاته الفنية وشهرته الكبيرة. 

عبد المنعم مدبولي عمل بالفن لأكثر من 50 عامًا وله مدرسة كوميدية خاصة به لم ولن تتكرر.

بدأ حياته الفنية في البرنامج الإذاعي الشهير "ساعة لقلبك" وبعدها انضم لمسرح التليفزيون وأسس مع رواد جيله فؤاد المهندس وأمين الهنيدي وغيرهما مدرسة كوميدية استمد تراثها من الجيل السابق نجيب الريحاني وعلي الكسار.

شارك بالتمثيل والإخراج في عدد كبير من المسرحيات التي حققت نجاحًا كبيرًا ومنها: "السكرتير الفني" بطولة كل من الفنان فؤاد المهندس وشويكار، و"المغناطيس"، "الناس اللي تحت"، "بين القصرين"، "زقاق المدق"، "ريا وسكينة".