النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 02:40 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكثيف الجهود لكشف واقعة سرقة صيدلية أورام بمستشفى تأمين بالإسكندرية «القميص رقم 7 سيظل فخرًا لي».. رسالة رونالدو الأخيرة إلى جماهير البرتغال مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن تشكيل لجنة تحكيم ملتقى القاهرة السينمائي في دورته الـ47 كريستيانو رونالدو يعلن نهاية مشواره الدولي مع البرتغال بعد 23 عامًا و234 مباراة رئيس حزب المؤتمر السعيد غنيم لـ«النهار»: التأثير البرلماني يُقاس بجودة الأداء وليس بعدد المقاعد.. وحزبنا يتميز بالتركيز على الحلول الواقعية موجة بلاغات عن قنابل تستنفر أجهزة الأمن في أوروبا.. وهبوط اضطراري لرحلات في إيطاليا وبلغاريا قناة السويس تنقذ ناقلة بترول تعطلت قبالة العلمين صفعة الحريديم.. هل يرفع نتنياهو الراية البيضاء أمام أيزنكوت؟ أسامة ربيع: قناة السويس تسجل أعلى معدلاتها الشهرية منذ أزمة البحر الأحمر رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: الطلاب الوافدون سفراء لأوطانهم وقادة المستقبل «مصدر باتحاد الكرة لـ«النهار»: اتجاه لإقالة حسام حسن.. وبديلان محليان على طاولة الجبلاية مدير المعهد القومي للاتصالات: تكامل مؤسسات الدولة ضرورة لإعداد أجيال قادرة على المنافسة في العصر الرقمي

فن

في ذكرى رحيله.. تعرف على مهنة مارسها عبد المنعم مدبولي مع التمثيل| نوستالجيا

تحل اليوم، الثلاثاء، ذكرى رحيل الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي، الذي توفي يوم 9 يوليو عام 2006 عن عمر ناهز 84 عامًا تاركًا خلفه رصيدا سينمائيا ومسرحيا ودراميا قويا. 

ما لا يعرفه الكثيرون عن عبد المنعم مدبولي أنه لم يكتف بالتخرج في كلية الفنون التطبيقية، بل عمل مدرسا في قسم النحت حتى منتصف السبعينيات، وذلك رغم كثرة ارتباطاته الفنية وشهرته الكبيرة. 

عبد المنعم مدبولي عمل بالفن لأكثر من 50 عامًا وله مدرسة كوميدية خاصة به لم ولن تتكرر.

بدأ حياته الفنية في البرنامج الإذاعي الشهير "ساعة لقلبك" وبعدها انضم لمسرح التليفزيون وأسس مع رواد جيله فؤاد المهندس وأمين الهنيدي وغيرهما مدرسة كوميدية استمد تراثها من الجيل السابق نجيب الريحاني وعلي الكسار.

شارك بالتمثيل والإخراج في عدد كبير من المسرحيات التي حققت نجاحًا كبيرًا ومنها: "السكرتير الفني" بطولة كل من الفنان فؤاد المهندس وشويكار، و"المغناطيس"، "الناس اللي تحت"، "بين القصرين"، "زقاق المدق"، "ريا وسكينة".