النهار
الأحد 15 مارس 2026 12:13 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية الرئيس السيسي: مهما تعاظمت التحديات فإن مصر ستظل شامخة أبية الرئيس السيسي: الدولة تظل حريصة على تجنب رفع أسعار السلع الأساسية الرئيس السيسي: ليس من المنطقي ولا من العدل أن نستمر في الاقتراض بالعملة الصعبة الرئيس السيسي: لو طالبت الحكومة الناس بدفع القيمة الحقيقية للتكلفة فستضاعف فاتورة الكهرباء 4 أضعاف توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن تعامل الحكومة مع الإعلام «لومين سوفت» تحصل على موافقة «الرقابة المالية» للاختبار الحي لمنظومة التحقق الرقمي من هوية غير المصريين باستخدام جوازات السفر الإلكترونية «e-Passports» المطورة... الرئيس السيسي: مصر والحكومة لم تكن السبب فيما واجهته من أزمات خلال الـ 5 سنوات الماضية

فن

يوسف زيدان: مسلسل أرطغرل التركي تآمر على عقول العرب

استنكر الروائى يوسف زيدان، احتفاء المشاهدين العرب بمسلسل «أرطغرل» التركي، معتبرًا أنه مجرد حلقة جديدة من حلقات التآمر السلطوي المفضوح على عقول العرب والمسلمين.


وكتب على صفحته على فيسبوك: "مسلسل أرطغرل الذي تم إنفاق ميزانية هائلة على إنتاجه كذب وتلفيق تاريخي وخرافات، والهدف المعتاد تمجيد القتلة والسفاحين في تراثنا، لتمهيد الذهنية المعاصرة لقبول حكم القتلة والسفاحين المعاصرين».

أضاف: «أما مَن أراد معرفة شخصية أرطغرل وجماعته، فعليه أن ينظر مثلًا للوقائع الفعلية التي ذكرها ابن بطوطة بحياد ليس فيه مجال للتشكيك، في كتابه الشهير الرحلة (تحفة النُّظار) عما شاهده عيانا من رداءة وفحش هذه الجماعة التركية التي يجعل منها المسلسل المخرف نموذجًا للبطولة. علمًا بأن أي باحث، مهما اجتهد، فلن يجد عن هذا السفاح الهمجي أرطغرل إلا بعض السطور المتناثرة في المصادر التاريخية.

واكمل يا عرب، ويا مسلمون، أفيقوا من سكرة التخلُّف وخرافات الفن المزيف. واعلموا أن حقراء التاريخ من أمثال هؤلاء القتلة والسفاحين، ليسوا هم أبطالكم، وإنما كانوا المُستعبدون للناس في زمانهم، فأراد المستعبدون الجدد تزييف وعي المعاصرين تمهيدًا لجعلهم عبيدًا».