النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 10:58 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة سقوط سيارة ربع نقل داخل ترعة وإصابة قائدها في دشنا.. وجهود لانتشالها ضبط 4 متهمين بسرقة المواطنين تحت تهديد السلاح على الطريق الدائري بالقليوبية برايتون يُسقط مانشستر سيتي في عقر داره بالدوري الإنجليزي مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية يحذر من تجاوز النفط 120 دولارًا حال تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران

فن

منهم الابنودي وجاهين وعبد الصبور.. شعراء خلدوا ذكري نصر العاشر من رمضان

 طالما واكب الأدب والفن الثورات في مراحلها المختلفة وسرت قصائد الشعر الحماسية علي ألسنة المطربين والمطربات، فعندما أنطلق بيان عبور قناة السويس في العاشر من رمضان الموافق السادس من أكتوبر 1973  ، أسرع الشعراء إلى دفاترهم وأقلامهم، منهم من كتب القصائد ومنهم من كتب الأغاني الوطنية المعبرة عن حالة الفرح بانفراج الغمة،والانتصار علي العدو الصهيوني ،و كان الشعر والغناء من أهم الشهود على حالة النصر التي غمرت الشعب المصري، هذا ما فاضت به قرائح الشعراء .

صباح الخير يا سينا

عبد الرحمن الأبنودي واحد من أهم الأسماء في تاريخ الشعر المصري، وفي كتابة الأغنية المصرية، عرفه والجمهور من خلال كلمات أغانيه، وأحبوا صوته من خلال الإذاعة، حيث ارتبط وجدان الشعب بصوته الذي قرأ عليهم فصولًا من السيرة الهلالية، لكنه كتب  للثورة المصرية كما لم يكتب أحد ، وقت حدوث الحرب، كان الأبنودي يعمل لندن، برفقة صديقه الأديب السوداني الطيب صالح، ولم تسمح له الظروف، العودة لمصر، لكنه لم ينسى تخليد انتصار الجيش في حرب أكتوبر 1973 بقصيدة غناها عبد الحليم حافظ، مطلع عام 1974، ولحنها كمال الطويل «صباح الخير يا سينا»:

«في الأوله … قلنا جيِّنلك وجينالك ولا تهنا ولا نسينا

«والتانية… قلنا ولا رملاية في رمالك عن القول والله ما سهينا

«والتالته… إنتي حملي وأنا حمالك صباح الخير يا سينا

وصباح الخير يا سينا رسيتي في مراسينا

تعالي في حضننا الدافي ضمينا وبوسينا يا سينا»ة

الشاشة البيضاء

كتب أحد رواد الشعر الحديث، الشاعر صلاح عبد الصور قصيدته "حين أهلَّ فوق الشاشة البيضاء"، مخاطبًا أول جندي رفع العلم المصري فوق أرض سيناء، قصيدة صور من خلالها مجد النصر وروعته، واصفًا شهامة وعظمة روح الجندي المصري.

دولا مين

خرج صوت فاجومي الشعر أحمد فؤاد نجم العاشق لمصر شعبا وأرضا، تغنى بقصيدة زجلية بعنوان "دولا مين" التي قامت بغنائها أيقونة السينما المصرية سعاد حسني من ألحان كمال الطويل، وتغنى بكلمات القصيدة أيضا الشيخ إمام عيسى صديق الشاعر بحلن آخر.

قطع من قماش

نظم الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي أحد رواد الجيل الثاني من شعر التفعيلة قصيدة بعنوان "قطع من قماش"، واصفََا بهاء العلم المصري، معبرا عن روح النصر التي شعر بها الشعب المصري.

المصريين أهما

شارك في ذلك العرس الشاعر صلاح جاهين بعدد من الأغاني والقصائد، حيث كتب أغنية "المصريين أهما" التي غنتها ياسمين الخيام، وأغنية "يا أهلا بالمعارك" التي غناها عبد الحليم حافظ، ومن القصائد الزجلية التي أنشدها صلاح جاهين قصيدة "أكتوبر".

 

اليوم السابع

 

جاء صوت الشاعر فاروق شوشة في اليوم السابع بقصيدته التي تحمل العنوان نفسه، معبرًا عن حبه للوطن فرحًا بالنصر، حيث كتب قصيدة تمتلئ بالفخر والبطولة والأصالة.

 

ومن بين المقاتلين في سيناء، الشاعر والجندي زين العابدين فؤاد، شاعر العامية الذي غيّبته الحرب كثيرا عن الساحة الثقافة في ذلك الوقت، فكتب قصيدة بعنوان "الفلاحين يقول فيها".

 

عاش اللي قال

 

لم يغب دور الأغنية في وقت النصر، حيث كتب الشاعر محمد حمزة أغنية "عاش اللي قال"، والتي لحنها الموسيقار بليغ حمدي وغناها المطرب عبد الحليم حافظ عام 1973، وهي أحد أهم الأغاني الباقية المعبرة عن حالة النصر والفرحة المصرية بقائد النصر الزعيم الراحل محمد أنور السادات.

 

تغنت الفنانة وردة أغنية "على الربابة" التي كتبها شاعر الأغنية عبد الرحيم منصور المصري الصعيدي، متغنيا بالنصر على ربابة شعره بمجد بلاده السمراء، والتي قام بتلحينها الموسيقار بليغ حمدي.

 

غابت "كوكب الشرق" أم كلثوم عن ذلك الاحتفال، فلم تغن للنصر،وهي التي شاركت بمجهودها للجيش المصري، حيث كانت في الصفوف الأولى للمساندين له، ولكنها في ذلك الوقت كانت مريضة فلم تغن لنصر بلادها، ولكنها كانت قد طلبت من الشاعر صالح جودت أن يكتب أغنية، وتوفيت قبل أن تنتهي من تسجيلها.

 

قيدوا شموع العيد وغنوا لمصر

 

وادعوا لها دايما بالعلا والنصر

 

الله يزيدك منزلة يا مصر

 

ياللى شبابك من جنود الله

 

والحرب فى قلوبهم صيام وصلاة