النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 12:16 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تعزز Endpoint Central بقدرات ذكاء اصطناعي وأمن ذاتي لنقاط النهاية وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات الإسكان «بالم هيلز» تحقق مبيعات 215 مليار جنيه وصافي ربح 4.2 مليار في 2025 وزيرا الإسكان والصناعة يبحثان سبل التعاون المشترك في ملف تطوير المناطق الصناعية بما يدعم الصناعة والمصنعين «إي اف چي القابضة» تحقق 4.1 مليار جنيه أرباحاً وإيرادات 26 مليار جنيه في 2025 نادي إنــبي يكرم وزير الشباب ورئيس رابطة الأندية تقديرًا لدورهم الكبير في دعم وتطوير المنظومة الرياضي ومساندتهم المستمرة للأندية والرياضة المصرية قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل

أهم الأخبار

البرلمان يرفض فرض رسم تفتيش سنوى على أصحاب المحال العامة

رفض مجلس النواب فرض رسم تفتيش سنوى على أصحاب المحلات فى مشروع قانون المحال العامة، وصوت بالموافقة على إلغاء مادة (22) التى كانت تنص على فرض رسم تفتيش سنوى مقدراه 10% من قيمة رسم الترخيص.

 


وكانت المادة (22) تنص على أن:
"يؤدى صاحب المحل المرخص له رسم تفتيش سنوي مقداره 10% من قيمة رسم الترخيص المنصوص عليه بالمادة (14)، وتحدد اللائحة التنفيذية إجراءات وضوابط التفتيش السنوي على المحال بمعرفة المركز المختص، ويجوز بقرار من رئيس مجلس الوزراء الإعفاء من أداء رسم التفتيش السنوي لإعتبارات تقتضيها المصلحة العامة".

 

وجاء قرار الإلغاء، بتوافق بين النواب والحكومة، بعدما استفسر الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، عن سبب فرض رسم تفتيش على صاحب المحل رغم أن التفتيش التزام على الحكومة للتحقق من توفر الاشتراطات الصحية والأمنية واشتراطات السلامة وغيرها، قائلا: "صاحب المحل يدفع رسم تفتيش ليه؟".

واستمع "عبد العال"، لرأى المهندس أحمد السجينى، رئيس لجنة الإدارة المحلية التى كانت ستناقش مشروع القانون، وقال "السجينى": "كان الهدف منها تعظيم الموارد"، فعقب رئيس البرلمان، مازحا: "الحكومة كانت عايزة تاخد أى حاجة منك".

 

من جانبه، أيد المستشار عمر مروان، وزير شئون مجلس النواب، إلغاء هذه المادة، باعتبار أن التفتيش خدمة وجزء من وظيفة الحكومة.

 


ووافق المجلس خلال الجلسة، على مادة (18)، والتى تنص على أن:
تصدر مكاتب الاعتماد، على مسئوليتها، لطالب الترخيص شهادة اعتماد مقبولة، تتضمن استيفاء المحل كل الاشتراطات اللازمة أو بعضها طبقا لأحكام القانون وتقوم بإرسال نسخة منها إلى المركز المختص بالطريقة التي تحددها اللائحة التنفيذية.        

ولا تعتد المراكز المختصة بالشهادات التي تقدم لها بعد مضي عام من تاريخ صدورها.

ويعد العاملون فى مكاتب الاعتماد من المكلفين بخدمة عامة.

 


 كما وافق على مادة (19)، ونصها الآتى:
"تكون الشهادة الصادرة عن مكاتب الاعتماد في شأن استيفاء المحال اشتراطات التراخيص التي تطلبها القانون مقبولة أمام المراكز المختصة، وذلك دون الإخلال بحق تلك المراكز في فحص تلك المحال وفقا لأحكام هذا القانون.

وعلى المركز المختص عدم الأخذ بأى شهادى يرى عند فحصها أنها غير حقيقية.

 


ووافق المجلس على مادة (20):، ونصها كالآتى:
تلتزم مكاتب الاعتماد في ممارسة عملها بقواعد المسئولية المهنية التي تضعها اللائحة التنفيذية لهذا القانون، وعلى الأخص:

1-    بتنفيذ أحكام القوانين والقرارات ذات الصلة.

2-    بذل العناية الواجبة في الفحص والاستيفاء والاعتماد.

3-    تجنب تعارض المصالح.

4-    الحفاظ على سرية وخصوصية المعلومات الخاصة بطالبي الاعتماد بإخطار اللجنة بأسعار ما تقدمه من خدمات للمتعاملين معها.

 


 وكذلك أقر مادة (21) ، وتنص على أن:
تعتبر الشهادة الصادرة من مكاتب الاعتماد محررا رسميا في تطبيق أحكام قانون العقوبات، ويترتب على إصدار هذه الشهادة على خلاف الحقيقة استحقاق قيمة التأمين وصرفها للمستفيدين منها، وفي حالة ثبوت مخالفات جسيمة في شأن إصدار الشهادة يشطب المكتب المخالف من السجل لمدة لا تجاوز ثلاث سنوات بقرار من اللجنة، وذلك كله دون الإخلال بالمسئولية المدنية أو الجنائية الناتجة عن ذلك بحسب الأحوال.  

وفي حالة تكرار المخالفة الجسيمة يكون الشطب نهائيا من السجل.