النهار
الأحد 5 أبريل 2026 02:59 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ارتفاع أسعار النفط عالميًا.. خام ”برنت” يتجاوز 109 دولارات وسط مخاوف الإمدادات مصر الخير تطلق معسكر ”بصمة 2” لإعداد القادة لشباب المحافظات بعنوان ”القيادة أساس التطوع” أكاديمية الفنون تفتح آفاق الإبداع بورشة للرقص المعاصر ضمن مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة برلماني: الظلام الدامس يهدد أمن المواطنين ويزيد الجريمة أماني فاخر: قانون حماية المنافسة مفتاح جذب الاستثمارات في مصر النائب عماد الدين حسين: قانون حماية الأطفال من السوشيال ميديا ضرورة عاجلة القابضة الغذائية: استلام 4.9 مليون طن قصب و130 ألف طن بنجر سكر من المزارعين مياه الإسكندرية تتعاون مع المجتمع المدني لمد شبكات المياة لقرية الجزائر بالعامرية محافظ الدقهلية: لا تهاون مع أي تاكسي يخالف التعريفة أو ترد بشأنه شكاوى من المواطنين ”ICT Misr” توقّع اتفاقية تعاون مع ”Petrosafe” لدعم التحول الرقمي في قطاع الطاقة خلال فعاليات معرض EGYPES 2026 سقوط ”صاحب الكرباج”.. الأمن يكشف ويضبط معذب حصان الخانكة محافظ جنوب سيناء يتابع عبر الفيديو كونفرانس مشروع الزراعة الكهروضوئية (Agri-PV) ومحطات التحلية بنويبع

عربي ودولي

الرئيس الفرنسى يقرر إرجاء التعديل الوزارى

 

أرجأ الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون تعديلا وزاريا مزمعا اليوم الأربعاء مما أثار تساؤلات جديدة عن عمق الخبرة السياسية لحزبه وقدرته على الإبقاء على إدارته فى مسارها بعد عدد من الاستقالات.

 

ويبحث ماكرون ورئيس الوزراء إدوار فيليب منذ أسبوع التعديل الوزارى بعد استقالة ثلاثة وزراء منذ أغسطس مما عطل طموحات ماكرون الإصلاحية.

ويواجه ماكرون (40 عاما) الكثير من المصاعب لإجراء تعديل مؤثر إذ ليس عليه فقط الحفاظ على توازن بين اليسار واليمين الذى كان سمة حركته المركزية وإنما أيضا التوصل لمرشحين أقوياء من بين مجموعة عديمة الخبرة من الموالين.

وقال مسؤول فى قصر الإليزيه "يريد الرئيس أن يأخذ كل الوقت اللازم لتشكيل فريق بطريقة هادئة ومهنية". وأضاف أن ماكرون يرغب فى تشكيل "فريق ماهر ومتماسك" لخدمة الشعب الفرنسى.

وكان الوزراء يتوقعون التعديل الوزارى قبل اجتماع الحكومة صباح اليوم الأربعاء إلا أن قصر الإليزيه قال إن ذلك لن يحدث قبل عودة ماكرون من زيارة إلى أرمينيا مساء يوم الجمعة.

وتراجعت شعبية ماكرون فى الشهور الأخيرة إلى أقل من 30% مع إبداء الناخبين خيبة أملهم تجاه زعيم يعتبرونه متعجرفا ومساندا لسياسات تفيد الأثراء. وتنامى نفاد صبرهم مع بطء وتيرة النمو الاقتصادى وتوفير وظائف.