النهار
الأحد 15 فبراير 2026 05:59 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«القابضة الغذائية»: توريد 1 مليون و807 ألف طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” ماسبيرو 2026.. “حكايات نعينع” على شاشة التليفزيون المصري في رمضان نقيب الصحفيين يشارك في جلسة ”إعلام الشيوخ” لمناقشة مقترح للحصول على إذن بالتصوير رئيس ”الأعلى للإعلام” يلتقي مدير عام ام بي سي مصر وشمال إفريقيا وزير الشؤون الإسلامية السعودي يدشن برامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع المصاحف والتمور وتفطير الصائمين أبو الغيط يشارك في مؤتمر ميونخ للأمن ويلتقي رئيس وزراء السودان ورئيسا فنلندا وإقليم كردستان ضبط 201 مخالفة تموينية في حملات مكثفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يشهد تسليم أجهزة تعويضية وأطراف صناعية لـ56 من ذوي الهمم ضمن جهود دعم الفئات الأولى بالرعاية مساعد وزير التربية والتعليم يتابع سير العملية التعليمية بمدارس البحيرة ولعوا فيه بالبنزين.. القبض على 4 أشخاص في مشاجرة إشعال النار في عامل وتكسير سيارة في قنا طلب رسمي للديوان.. محافظ قنا يوضح تفاصيل إعادة تفعيل البطاقات التموينية بعد إيقافها بسبب مخالفات البناء الإثنين.. ”الصحفيين” تُحيي ذكرى الفنان أحمد منيب

عربي ودولي

الرئيس الفرنسى يقرر إرجاء التعديل الوزارى

 

أرجأ الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون تعديلا وزاريا مزمعا اليوم الأربعاء مما أثار تساؤلات جديدة عن عمق الخبرة السياسية لحزبه وقدرته على الإبقاء على إدارته فى مسارها بعد عدد من الاستقالات.

 

ويبحث ماكرون ورئيس الوزراء إدوار فيليب منذ أسبوع التعديل الوزارى بعد استقالة ثلاثة وزراء منذ أغسطس مما عطل طموحات ماكرون الإصلاحية.

ويواجه ماكرون (40 عاما) الكثير من المصاعب لإجراء تعديل مؤثر إذ ليس عليه فقط الحفاظ على توازن بين اليسار واليمين الذى كان سمة حركته المركزية وإنما أيضا التوصل لمرشحين أقوياء من بين مجموعة عديمة الخبرة من الموالين.

وقال مسؤول فى قصر الإليزيه "يريد الرئيس أن يأخذ كل الوقت اللازم لتشكيل فريق بطريقة هادئة ومهنية". وأضاف أن ماكرون يرغب فى تشكيل "فريق ماهر ومتماسك" لخدمة الشعب الفرنسى.

وكان الوزراء يتوقعون التعديل الوزارى قبل اجتماع الحكومة صباح اليوم الأربعاء إلا أن قصر الإليزيه قال إن ذلك لن يحدث قبل عودة ماكرون من زيارة إلى أرمينيا مساء يوم الجمعة.

وتراجعت شعبية ماكرون فى الشهور الأخيرة إلى أقل من 30% مع إبداء الناخبين خيبة أملهم تجاه زعيم يعتبرونه متعجرفا ومساندا لسياسات تفيد الأثراء. وتنامى نفاد صبرهم مع بطء وتيرة النمو الاقتصادى وتوفير وظائف.